رئيس الغابون يزور بلاده ليوم واحد ويعود للمغرب    الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام يعقد جمعه    موغيريني.. الاتفاق الفلاحي سيمكن من بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي    المغرب والاتحاد الأوروبي يجتازان خطوة أخرى في شراكتهما الاستراتيجية المتعددة الأشكال    محلات بيع الدجاج الحي تستنفر سلطات الدارالبيضاء    اسم وخبر : انتخاب القاضي مصطفى البعاج في آلية دولية بمجلس الأمن    صينيون ينجحون في إنبات بذور القطن والبطاطا على سطح القمر    15 ألف متسابق و1480 فريقا في اختتام دوري «طنجة الكبرى.. طنجة الأبطال»    اتفاق رسمي يعيد عمر القادوري إلى الدوري الإيطالي مجددا    رغبة الخروبي تصطدم بقرار إدارة الوداد    انزكان: حجز كميات مهمة من المخدرات في سيارة خفيفة واعتقال المروج    الفذ يدعم مبادرة للتكفل باليتامى.. ويحتفي ببداياته قبل 40 عاما (فيديو) أعلن دعمه لجمعية "شمس الأيتام"    هيفاء وهبي بشعر وردي في أحدث جلسة تصوير!    انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات بمشاركة مغربية    سعد لمجرد: إيهاب أمير شرف للمغرب    كأس آسيا: قطر والسعودية لضمان المركز الأول.. ولبنان لإحياء حظوظ التأهل    ريال مدريد يتأهل لدور ال8 من كأس الملك رغم خسارته بميدان ليغانيس    بعد فشل “المفاوضات”.. إضراب عام ومسيرات في تونس    ضبط موظف شرطة يتسلم رشوة .. المديرية توقف ضابط شرطة ممتاز بتمارة    طقس الخميس: د رجات الحرارة تصل إلى ناقص 7 في هذه المناطق    سيناتور جمهوري: قرار ترامب بالانسحاب من سوريا أثار حماس "داعش"    نقابات التجار تدعوا لتعليق كل أشكال الإحتجاج والإضرابات    طعن المزواري ضد “إخوان المحمدية” يثير غضر لشكر    قناة إسرائيلية تنشر تسريبات جديدة عن صفقة القرن    العلمي.. تجار القرب غير مطالبين بتقديم التعريف الموحد للمقاولة في معاملاتهم التجارية    بوريطة: المصادقة على الاتفاق الفلاحي يبرهن على مكانة المملكة كشريك استراتيجي    نائب أوروبي: المصادقة على الاتفاق الفلاحي رسالة سياسية قوية من البرلمان الأوروبي    جمعية الأقلام الإنسانية تنظم أمسية ثقافية وفنية بالمركز الثقافي بالعرائش    فان دير فارت يتحدث عن رونالدو وأهميته في الريال    موغيريني: شراكة المغرب والاتحاد الأوروبي صامدة أمام الضربات    ستارفور الأمريكي: المغرب فاعل اقتصادي قوي
 في إفريقيا    رباح: إنشاء مصفاة جديدة أقل كلفة من إنقاذ سامير    «برلماني 17 برلماني» يبرر إيداع نائبه في الجماعة مبلغ 100 سنتيم في حساب زوجته ب «تجارة البطاطس»    عادل زوراق حكما لمباراة الرجاء والمغرب التطواني    فاس : الامن يداهم مقاهي لاستئصال نشاط الشيشة و المخدرات    ماء العينين،أيقونة حياة لا تشبهنا    نبيل اشرف يعود بعمل فني جديد وفق مقاييس عالمية    موناكو يواصل مسلسل الترنج بتعادل مع نيس    المغرب قد يسترجع سبتة ومليلية على المدى البعيد    والدة الفاعلة الجمعوية نعيمة طه في ذمة الله    مجلس الجماعة الترابية لوزان يسير نحو الهاوية    زواج القاصرات    تفكيك شبكة "الزواج الأبيض"    ماي تنجو من “سحب الثقة”    عبد الهادي بلخياط يتماثل للشفاء.. وأطباء المستشفى العسكري يحتفضون به للرعاية الطبية    الدكالي: 12% نسبة وفيات المغاربة المصابين بداء السل.. لا يجب التهويل والداء متحكم فيه    الدكالي: المغرب لا يمتلك آلية لتشخيص أسباب الموت بالسل.. والداء مُتَحكم فيه (فيديو) في يوم دراسي بمجلس النواب    14 قتيلا….حصيلة الهجوم على مجمع فندقي    انتخاب القاضي المغربي مصطفى البعاج في آلية دولية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة    فيلم «أبسايد» يتصدر إيرادات السينما الأمريكية    بولوز يكتب: لماذا يُظلم الخطباء والوعاظ في بلاد أمير المومنين؟    دراسة جديدة : جسد المرأة كيتعامل مع الحب بحال الا فيروس    نبوءات مخيفة .. نهاية العالم تتزامن مع كسوف القمر الدموي في 21 يناير 2019    لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم    من طيطان إلى ماء العينين    مستشرق إسرائيلي ميكاييل ليكر كيحاضر فالرباط حول “اقتصاد يثرب عشية هجرة النبي”    إرهاصات العلمانية في فكر علي عبد الرازق    أرضية لقاء دراسي لفرق ومجموعة الأغلبية بمجلس النواب حول: إشكالية التصدي لداء السل بالمغرب.    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النجاعة الطاقية.. حجر الزاوية في النموذج التنموي المغربي وسبيل للحد من الارتهان الطاقي للخارج
نشر في العلم يوم 02 - 12 - 2015


تعد النجاعة الطاقة، باعتبارها أحد التوجهات الرئيسية ضمن الاستراتيجية الطاقية الجديدة للمغرب، حجر الزاوية في النموذج التنموي الذي تعمل المملكة على إرسائه، وسبيلا للحد من الارتهان الطاقي للخارج.
ويستمد هذا التوجه الذي ينسجم والجهود العالمية الرامية إلى التقليص من انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري وتوظيف الطاقات النظيفة والمستدامة، أهميته من حجم التحديات الطاقية التي يواجهها المغرب الذي لا يتوفر على موارد طاقية تقليدية كافية ويقوم باستيراد 96 بالمائة من احتياجاته، كما يواجه في ظل الدينامية التنموية التي يشهدها، طلبا متزايدا في هذا المجال (حوالي 7 بالمائة سنويا). 
ولرفع هذه التحديات، وضع المغرب استراتيجية وطنية جديدة في مجال الطاقة لتأمين التزويد بها مع نهج مقاربة قوامها التنمية المستدامة مع التحكم في الطلب على نحو أمثل.
وفي إطار هذه الاستراتيجية، تم اعتماد عدة مبادئ توجيهية همت إنشاء مزيج كهربائي أمثل يرتكز على خيارات تكنولوجية موثوقة وتنافسية، وتعبئة الموارد المحلية من خلال تطوير استخدام الطاقة المتجددة وتعزيز النجاعة الطاقية باعتبارها أولوية وطنية.
وحقق المغرب في إطار تنزيل هذه الاستراتيجية عدة انجازات خلال الفترة ما بين 2009 و2012 همت إحداث العديد من المؤسسات كالوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والوكالة المغربية للطاقة الشمسية، وشركة الاستثمارات في مجال الطاقة ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة. 
كما تم وضع إطار تشريعي وتنظيمي جديد تمثل في القوانين المتعلقة بالنجاعة الطاقية ودمج كل من المكتب الوطني للكهرباء والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ووضع القانون رقم 09-13 المتعلق بالطاقات المتجددة.
وبموازاة مع ذلك، وضعت عدة تدابير من أجل التحكم في الطلب من بينها إدخال المصابيح ذات الاستهلاك المنخفض، واعتماد توقيت غرينيتش+1، وأسعار الذروة القصوى وتعزيز القدرة الاجمالية للطاقة من خلال تطوير البنية التحتية بسعة 1.400 ميجاوات، مع ميزانية قدرها 14 مليار درهم وتصميم عرض صناعي شامل ومتكامل لتعزيز الطاقة المتجددة لدى المستثمرين والمشغلين.
وفي ضوء النتائج المحفزة التي أحرزتها الاستراتيجية الوطنية في هذا المجال، حدد المغرب هدفا طموحا يتمثل في رفع حصة الطاقة المتجددة في إجمالي الطاقة الكهربائية المثبتة الى 42 بالمائة في أفق عام 2020. 
وفي هذا الاطار، تم إطلاق برنامجين مندمجين ومهيكلين لتطوير قطاعي الطاقة الشمسية والريحية، وهما مجمع الطاقة الشمسية لورزازات (سعة 160 ميجاواط) وحقلي الرياح حوامة والعيون (700 ميجاواط).

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.