أكدت شبكة «آر إم سي سبورت» الفرنسية أن مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، لا يزال متمسكا برغبته في مغادرة منصبه، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من خسارة «أسود الأطلس» نهائي كأس الأمم الإفريقية التي احتضنها المغرب أمام منتخب السنغال. ويأتي هذا المعطى في وقت كانت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد نفت، بشكل قاطع، الأخبار التي راجت في الآونة الأخيرة حول تقديم الركراكي لاستقالته، وذلك قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي يشارك فيها المنتخب المغربي. وكانت الجامعة قد ردت على تقرير لموقع «فوت ميركاتو» تحدث عن استقالة المدرب، مؤكدة في بيان رسمي نفيها «لما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه». غير أن شبكة «آر إم سي سبورت» شددت على أن الركراكي، ورغم الموقف الرسمي للجامعة، ما زال يرغب في إنهاء مهامه، مشيرة إلى أنه دخل بالفعل في مشاورات ونقاشات مع مسؤولي الجامعة حول مستقبله على رأس الجهاز الفني للمنتخب. وأوضحت الشبكة الفرنسية أن المدرب المغربي يعاني من إرهاق شديد بعد المشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي وصفتها بالصعبة، وانتهت بخسارة مؤلمة في النهائي أمام السنغال عقب سيناريو مثير للمباراة. وأضاف المصدر ذاته أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تحسم بعد قرارها بخصوص الاستجابة لرغبة الركراكي، خاصة في ظل اقتراب موعد كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي. وبحسب «آر إم سي سبورت»، يبرز اسم طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين، كأحد أبرز المرشحين لخلافة الركراكي، في ظل النجاحات التي حققها بقيادته المنتخب الثاني إلى التتويج بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين وكأس العرب.