أقام السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأممالمتحدة، أمس الخميس بنيويورك، بصفته رئيسا للجنة الثالثة للجمعية العامة، غداء عمل مع الأعضاء الستة في لجنة تنسيق المساطر الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأكد هلال، بهذه المناسبة، على أهمية دور المساطر الخاصة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وكذا مساعدة الدول في جهودها في هذا المجال.
وشدد على ضرورة إقامة شراكات مع هذه الآليات، لا سيما في إطار الزيارات التي تقوم بها إلى البلدان، مؤكدا على أهمية تتبع هذه الزيارات .
وفي هذا السياق، قدم السفير عمر هلال نموذج تعاون المغرب مع المساطر الخاصة، خاصة المقرر الخاص المعني بالتعذيب، ومجموعة العمل حول حالات الاختفاء القسري أو اللاإرادي.
كما سلط الضوء على تعاون المغرب مع هذه الآليات من خلال استقبال اثنين إلى ثلاث زيارات سنويا، وكذا التعاون الذي يقيمه معها في إطار تتبع زياراتها وتنفيذ توصياتها.
وركزت المباحثات أيضا على العديد من القضايا التي تهم عمل المساطر الخاصة، خاصة تصور هذه الآليات من قبل اللجنة الثالثة، ومشاركة المساطر الخاصة في أشغال اللجنة والهيئات الأخرى التابعة للأمم المتحدة في نيويورك، والتبادل القائم بين الهيئات الأممية في جنيفونيويورك في مجال حقوق الإنسان.
كما تم التطرق خلال الاجتماع لمسألة تمويل المساطر الخاصة وإشكالية عدم تعاون بعض الدول مع هذه الآليات، خاصة من خلال رفضها السماح بولوج أراضيها.
وتتمثل المهمة الرئيسية للجنة التي استقبلها السفير هلال في تحسين التنسيق بين أصحاب الولاية بالمجلس، والعمل كجسر بين هذه الآليات والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والأممالمتحدة والمجتمع المدني، فضلا عن تعزيز صورة نظام المساطر الخاصة.
بالإضافة إلى رئيسها مايكل أدو، رئيس مجموعة العمل حول حقوق الإنسان والشركات عبر الوطنية، تتألف اللجنة من فرجينيا دندان، خبيرة مستقلة في مجال حقوق الإنسان والتضامن الدولي، والمرزوقي داروسمان، المقرر الخاص المعني بوضعية حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وسيونغ فيل هونغ، رئيس مجموعة العمل المكلفة بالاحتجاز التعسفي، وريتا إيزاك، المقررة الخاصة بشأن قضايا الأقليات، وفرانسوا كريبو المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين