كشفت وزيرة الشباب والرياضة السنغالية، خادي دين غاي، عن توجه رسمي داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم للطعن في العقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا وما تخللها من احتجاجات وفوضى داخل أرضية الملعب.
وأوضحت الوزيرة، في تصريح صحافي من العاصمة دكار، أن السلطات السنغالية تعتبر العقوبة المسلطة على مدرب المنتخب باب ثياو غير منصفة، مؤكدة أن الحكومة لن تقبل بإبعاده عن الطاقم التقني للمنتخب خلال المباريات الرسمية المقبلة، وستوفر له كل أشكال الدعم القانوني والمؤسساتي.
وأبرزت المسؤولة الحكومية أن ما بدر عن المدرب خلال المباراة النهائية يندرج، في نظرها، ضمن ردود فعل عاطفية مرتبطة بالحماس الوطني والدفاع عن قميص المنتخب، ولا يمكن التعامل معه باعتباره سلوكاً يستوجب عقوبات قاسية.
وأكدت خادي دين غاي أن الاتحاد السنغالي شرع في إعداد ملف الاستئناف، بهدف مراجعة القرار التأديبي والسعي إلى تقليص مدته أو إلغائه بشكل كامل، معتبرة أن حماية مصالح المنتخب تمثل أولوية قصوى بالنسبة للمؤسسات الرياضية في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق موجة جدل واسعة رافقت قرارات لجنة الانضباط بالكاف، حيث اعتبر متابعون أن العقوبات الصادرة في حق الطاقم التقني واللاعبين السنغاليين لا ترقى إلى حجم الأحداث التي شهدها النهائي، والتي تسببت في توقف المباراة لفترة وأثارت انتقادات حادة على الصعيد القاري والدولي حول صورة الكرة الإفريقية ومستوى الانضباط داخل مسابقاتها الكبرى.