بالتزامن مع مفاوضات الصحراء، نقلت تقارير إعلامية، أن وفدا من القوات المسلحة الملكية المغربية أجرى زيارة إلى نيويورك خلال الأيام الأخيرة، في إطار استعداد المغرب لمرحلة جديدة من النقاش حول مستقبل بعثة الأممالمتحدة في المنطقة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد ركزت المباحثات مع مسؤولين كبار في الأممالمتحدة على مستقبل بعثة الأممالمتحدة في الصحراء (المينورسو)، إلى جانب الوضع الميداني في المناطق العازلة شرق الجدار الرملي.
وأضافت أن المشاورات شارك فيها رئيس البعثة الأممية في الصحراء، ألكسندر إيفانكو، حيث تناولت النقاشات الترتيبات المحتملة لمستقبل المهمة الأممية ودورها في مراقبة الوضع الميداني خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الحراك في سياق تنفيذ مقتضيات القرار رقم 2797 الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، والذي يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقديم مراجعة استراتيجية حول مستقبل بعثة المينورسو، مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج المشاورات بين الأطراف المعنية.
ومن المرتقب عرض هذه المراجعة خلال جلسة مجلس الأمن في أبريل المقبل، في محطة قد تعيد رسم ملامح الدور الأممي في النزاع وتحدد اتجاهاته في المرحلة القادمة.