كاتب صحفي: حمى العداء للمغرب استبدت بالقيادة الجزائرية    البَّام يتمسك بوهبي لحمل حقيبة وزارية في حكومة أخنوش    أرباب الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاع الإنتاج    إغلاق عدة أحياء خشية التعرض لغازات سامة جراء ثوران بركان جزيرة "لابالما"    جريمة قتل مروعة تهز مستشفى والضحية شابة مستخدمة بإحدى المصحات الخاصة    طنجة..توقعات حالة الطقس اليوم الإثنين    عاجل.. الأمن يتمكن من اعتقال قاتل الممرضة بالدار البيضاء    تنظيم حفل ب"التبوريدة" يُسقط رئيس جماعة مُنتخب ببرشيد في قبضة الدرك    السلطات الإسبانية..هذه هي مدة قرار تمديد إغلاق منافذ سبتة ومليلية    مجموعة بريد المغرب تصدر طابعا بريديا بمناسبة معرض " ديلا كروا، ذكريات رحلة الى المغرب"    الحزب الاشتراكي يفوز بالانتخابات الألمانية    عطل يوقف تطبيق المراسلة "سيغنال"    بين العرجون وبولهرود والحسين رحيمي.. غيابات عديدة في صفوف الرجاء أمام ا.طنجة    هذه لائحة أعضاء المكتب الجديد لمجلس مقاطعة المنارة بمراكش    بالصور: مصلحة تحديد البصمة الوراثية بمعهد العلوم والأدلة الجنائية تحصل للسنة ال4 على شهادة الجودة العالمية 'إيزو 17025'    ارتفاع مؤشر الأثمان بطنجة خلال شهر غشت    مكتب السياحة يطلق هذه المبادرة للاحتفاء بالعاملين في القطاع    صحيفة بريطانية تكشف تفاصيل تشييد أطول كابل كهربائي عبر البحر في العالم بين بريطانيا والمغرب    حزب الاستقلال يرشح زيدوح في انتخابات مجلس المسستشارين    أدوية البروتوكول العلاجي الخاص ب"كوفيد-19′′ تعود إلى الصيدليات بعد تحسن الوضعية الوبائية    فاندربروك ينتقد التحكيم في مباراة نهضة بركان ويقدم طلبه لمسؤولي الجيش الملكي    طبيب المنتخب المغربي يتواصل مع النصيري قبل إعلان وحيد عن اللائحة    إبينغي: نستحق التعادل ولكن لسنا سعداء    اللجنة الثلاثية تُنهي صياغة مسودة البرنامج الحكومي وتعرضها للنقاش على زعماء الأغلبية    "ترانسبرانسي المغرب" تدعو السلطات القضائية إلى فتح تحقيقات في "الخروقات" التي شابت العملية الانتخابية    المغرب يحصل على صواريخ JSOW الأمريكية المدمرة    خطوة تشعل الجدل.. مصر تفرض ضرائب على صناع محتوى الإنترنت    الأردن يعلن إعادة فتح حدوده مع سوريا لتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية    بسبب دعمها لمغربية الصحراء.. الرئيس الجزائري "تبون" يهاجم الصحافة الموريناتية    تصريح الركراكي يخلف جدلا كبيرا بين متابعي البطولة    كورونا.. خبير مغربي يعلّق على إمكانية العودة إلى الحياة الطبيعة    'المغرب.. مملكة الذوق الرفيع': ساكنة نيويورك تكتشف 'أذواق' الثقافة المغربية الأصيلة    ترتيب المغرب عربيا من حيث عدد الجرعات المقدَّمة ضد "كوفيد-19"..    بينهم سيدة وقاصر .. إنقاذ قارب على متنه 58 مغربيا مرشحا للهجرة السرية    لعمامرة يناور من جديد ويدعو إلى استئناف المفاوضات حول الصحراء المغربية    كوفيد-19... تسجيل أزيد من 8 ملايين حالة إصابة مؤكدة في القارة الإفريقية    رئيس فايزر : الحياة الطبيعية ستعود خلال عام ومن المرجح تلقي جرعة سنوية من اللقاح    عضو باللجنة العلمية للحكومة: لماذا تمنعوننا مما يتمتع الملقحون في البلدان الاخرى؟".    هذه حقيقة وفاة الفنان الكوميدي عبد الرؤوف    هذه حقيقة ارتداء نجمة "أراب غوت تالنت" الحجاب    قصة قصيرة: الجَد وحفيدته    مشروع هام لمواجهة الفيضانات بالحسيمة    ميادة الحناوي ترد على خبر إصابتها بالزهايمر    الجزائر تستعد للحاق بقوة المغرب وتشتري 24 طائرة مسيرة "درون وينغ لونغ 2′′ من الصين    فيروس كورونا: متوسط العمر المتوقع انخفض بسبب الجائحة… فماذا يعني ذلك؟    إحباط محاولة تهريب أزيد من 106 ألف أورو بميناء طنجة المتوسط    «أمينوكس» و«بيغ» يطرحان كليب «العائلة»    ترشيح الممثلة المصرية منة شلبي لجائزة «الإيمي» العالمية    أولمبيك خريبكة يحقق فوزه الأول بعد العودة إلى قسم الصفوة    المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تحتفي بالأبطال البارالمبيين    البطل التاريخي في السومو هاكوهو يقرر الاعتزال    قال إن المملكة تحت قيادة جلالة الملك، لطالما برهنت عن حس ابتكاري في معالجة قضية الطاقة بوريطة: المغرب يطمح لأن يصبح فاعلا رئيسيا في إنتاج الهيدروجين الأخضر    الداخلة.. عودة تدريجية لأنشطة المطار    التعرف على الله تعالى من خلال أعظم آية في كتاب الله: (آية الكرسي)    تشبها بالرسول دفن شيخ الزاوية "الديلالية" بمنزله رغم المنع    "الجهر الأول بالدعوة والاختبار العملي للمواجهة المباشرة"    حقيقة لفظ أهل السنة والجماعة (ج2)    مستفز جدا..قراءة آيات من "سورة المنافقون" لإغاضة الخصوم السياسيين بطريقة أشعلت الفايسبوك (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ائتلاف حكومي جديد غير متجانس قد يخرج اسرائيل من أزمة سياسية وينهي عهد بنيامين نتنياهو
نشر في الدار يوم 03 - 06 - 2021

بإعلان زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد نجاحه في تشكيل ائتلاف حكومي جديد، تتجه إسرائيل إلى الخروج من أزمة سياسية غير مسبوقة استغرقت عامين، وطي صفحة بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود الذي يعد أطول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل.
وأبلغ زعيم حزب "يوجد مستقبل"، المذيع التلفزيوني السابق، يائير لبيد، مساء أمس الأربعاء وقبيل انتهاء تفويض ممنوح له مدته 28 يوما بتشكيل حكومة جديدة، الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بأنه حصل على الدعم الكافي لتشكيل "ائتلاف التغيير" بعد تمكنه من جمع أغلبية 61 نائبا من أصل 120 في الكنيسيت.
ويضم الائتلاف 8 أحزاب ممثلة في "يوجد مستقبل" الوسطي بقيادة يائير لبيد، و"يمينا " اليميني بزعامة نفتالي بينيت، و"أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس، و"إسرائيل بيتنا"، و" أمل جديد"، وحزب "العمل" و"ميريتس"، و"القائمة العربية الموحدة" (إسلامي).
وتعهد لبيد في بيان "بأن تعمل هذه الحكومة في خدمة جميع المواطنين الإسرائيليين الذين صوتوا لصالحها والذين لم يفعلوا ذلك".
وأضاف أن الحكومة الجديدة "ستحترم خصومها وستبذل كل ما في وسعها لتوحيد وربط جميع أجزاء المجتمع الإسرائيلي".
واستطاع يائير لبيد انتزاع اتفاق في اللحظة الأخيرة لتشكيل ائتلاف مناهض لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد موافقة زعيم "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس في وقت متأخر أمس على الانضمام للائتلاف الذي من شأنه إزاحة نتنياهو عن منصبه الذي استمر فيه 12 عاما متتالية.
ويمثل دعم "القائمة العربية الموحدة" التي تمتلك أربعة مقاعد بالكنيسيت الإسرائيلي لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، الخطوة الأولى من نوعها لحزب عربي في إسرائيل منذ عقود.
وقال عباس في تصريحات صحفية إن "القرار كان صعبا وكانت هناك خلافات عديدة لكن كان من المهم التوصل إلى توافق"، مضيفا أن هناك "أشياء كثيرة في هذا الاتفاق لصالح المجتمع العربي".
وفي المقابل، اعترض الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الحزبان العربيان الإسرائيليان، في بيان مشترك، على دعم حكومة برئاسة زعيم حزب "يمينا" نفتالي بينيت.
وقال الحزبان إن "دعم الحركة الإسلامية الجنوبية لحكومة لا تلتزم بوقف التطهير العرقي في القدس الشرقية المحتلة والانتهاكات والاستفزازات في المسجد الأقصى، بعد أن رفضها اليمين، يضفي الشرعية على سياسة التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني".
وأكدا أن "إسقاط نتنياهو لا يشرعن دعم حكومة برئاسة بينيت "التي اعتبرا أنها "حكومة يمين بامتياز في تركيبتها وفي خطها السياسي لا تقدم تغييرا جوهريا حقيقيا عن حكومة نتنياهو".
ولا يوجد بين الأحزاب السياسية المشاركة في الائتلاف الكثير من القواسم المشتركة باستثناء التوافق على ضرورة الإطاحة بنتنياهو.
وكان نتنياهو قد وصف الحكومة الجديدة المقترحة بأنها "احتيال القرن "، قائلا إنها " تعرض دولة وشعب إسرائيل للخطر".
وبموجب اتفاق بين أطراف الائتلاف سيتولى رئيس حزب "يمينا" اليميني، نفتالي بينيت، منصب رئيس الوزراء حتى شتنبر 2023، في حين سيحل لبيد مكانه حتى نونبر 2025.
وبعد تمكنه من كسب رهان التوصل لاتفاق بتشكيل حكومة جديدة قبل انتهاء مدة التفويض، يبقى أمام زعيم المعارضة وشركاؤه في الائتلاف مدة سبعة أيام لتوزيع الحقائب الوزارية والحصول على تصويت ثقة من البرلمان.
وفي حال فشل الائتلاف في الفوز بدعم الأغلبية في الكنيست المكون من 120 مقعدا، قد يبرز خطر اضطرار إسرائيل إلى الذهاب إلى الانتخابات للمرة الخامسة في غضون عامين.
وارتباطا بعملية السلام واستئناف المفاوضات المتوقفة منذ سنوات، يرى عدد من المتتبعين أن الحكومة الجديدة لا تحمل اتجاهات جديدة بخصوص الفلسطينيين على اعتبار أن عددا من الأحزاب المشكلة لها تدعم الاستيطان وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة .
ويؤيد حزب "يوجد مستقبل" إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل لكن في إطار اتفاق يسمح بالاحتفاظ ببعض الكتل الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، التي يعتبرها القانون الدولي غير شرعية، إلى جانب حزب " العمل " الذي يؤكد أيضا إلحاق بعض الكتل الاستيطانية بإسرائيل، وحزب "ميريتس"، الذي يدعو إلى تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وحل الدولتين وتبادل أراض في إطار اتفاق، فيما يدافع "أبيض أزرق" عن المستوطنات في غور الأردن وبعض الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، مع تأييده التفاوض مع الفلسطينيين.
وفي المقابل، تعارض أحزاب "يمينا" و"أمل جديد" و"إسرائيل بيتنا "إنشاء دولة فلسطينية، كما ان الأول يؤيد ضم جزء من الضفة الغربية من جانب واحد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.