أوقفت لجنة القيم بالاتحاد الدولي لألعاب القوى ثلاثة مسؤولين من كينيا بداعي "إضرارهم المحتمل بجهود مكافحة المنشطات" في البلاد. وقال الاتحاد الدولي في بيان، إنه سيتم إيقاف ايسياه كيبلاغات، رئيس الاتحاد الكيني، ونائبه ديفيد أوكيو وجوزيف كينيوا، رئيس البعثة التي شاركت في بطولة العالم 2015، لمدة 180 يوما "لحماية نزاهة الرياضة." ويواجه الثلاثي أيضا اتهامات بالضلوع المحتمل في "اختلاس أموال حصل عليها الاتحاد الكيني من شركة نايكي." وشددت لجنة القيم على أن الإيقاف كان مؤقتا، وأانه "لا يمكن بأي حال من الأحوال" إصدار أحكام مسبقة قبل ظهور نتائج التحقيقات التي سيجريها المحقق شاراد راو. وتعرض الاتحاد الكيني لمشاكل مؤخرا منذ طفت على السطح اتهامات ضد هذا الثلاثي، ما أدى إلى حالة من الغضب بين الرياضيين في كينيا، وسط نفي دائم من المسؤولين. واقتحم العشرات من الرياضيين في كينيا مبنى الاتحاد قبل أسبوع، ومنعوا المسؤولين من الخروج وطالبوهم بالاستقالة. ويوم الجمعة الماضي أوقف الاتحاد الكيني، الذي يخضع لمراقبة شديدة من وكالات مكافحة المنشطات، سبعة رياضيين بعد سلسلة من قضايا المنشطات، ليرتفع عدد حالات المنشطات في كينيا إلى 40 خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ونفى أوكيو اختلاس أي أموال من عقد رعاية بين نايكي والاتحاد الكيني، بعد تقارير نشرتها صحيفة الصنداي تايمز البريطانية وعدة صحف محلية في كينيا، التي زعمت أنه قام بسحب أموال من حساب أودعت فيه الشركة الأمريكية أموالا. واستجوبت الشرطة في كينيا المسؤولين الثلاثة فيما يتعلق بهذه الأموال. وقال أوكيو في بيان الشهر الماضي إنه "لا يوجد اختلاس أموال" على الإطلاق من جانبه، مشيرا إلى أن الصفقة مع نايكي تمت بشفافية ولا توجد أي أموال مفقودة.