نهائي "كان 2025": عقوبات تطال السنغال والمغرب ولاعبين بارزين    إيقافات وغرامات قاسية... الكاف يصدر العقوبات بشأن أحداث نهائي "الكان"        عقوبات صارمة من الكاف بعد نهائي كأس إفريقيا 2025 بالمغرب    بعد انجراف للتربة.. تدخلات ميدانية تعيد فتح طريق كورنيش مرقالة بطنجة    رغم السقوط المدوي أمام الأرسنال... سيدات الجيش الملكي يرفعن راية العرب وإفريقيا في سماء    6 مليارات مشاهدة تُكرّس نسخة المغرب الأكثر متابعة في تاريخ كأس أمم إفريقيا    كريستين يشلّ حركة العبور البحري بين إسبانيا وطنجة    رد قانوني حازم من المغرب على اتهامات رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم    مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة و63 مدير مؤسسة عمومية    بعد تهديدات ترامب لإيران.. وزير الخارجية التركي يؤكد إستعداد طهران لإجراء محادثات حول برنامجها النووي    السلطات ترفع حالة التأهب بعد ارتفاع منسوب وادي اللوكوس    افتتاح السنة القضائية الجديدة بمراكش    غياب أخنوش عن اجتماع العمل الملكي يكرس واقع تصريف الأعمال    سلطات مقريصات تتدخل بشكل عاجل عقب انهيار صخري بالطريق المؤدية إلى وزان    الناظور غرب المتوسط.. ركيزة جديدة للأمن الطاقي وسيادة الغاز بالمغرب    عالم جديد…شرق أوسط جديد    المجلس الأعلى للحسابات: ميزانية سنة 2024: ضغط على النفقات رغم تحسن في الموارد مما استلزم فتح اعتمادات إضافية بقيمة 14 مليار درهم    المال العام تحت سلطة التغول الحزبي: دعوة للمساءلة    أكاديمية المملكة تُعيد قراءة "مؤتمر البيضاء" في مسار التحرر الإفريقي    المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث بشفشاون .. كيف يصاغ سؤال الهوية الشعرية وغنى المتخيل داخل الاختلاف    الأدب الذي لا يحتاج قارئا    التشكيلية المغربية كنزة العاقل ل «الاتحاد الاشتراكي» .. أبحث عن ذاتي الفنية خارج الإطار والنمطية والفن بحث دائم عن المعنى والحرية    إنزكان تختتم الدورة الأولى لمهرجان أسايس نايت القايد في أجواء احتفالية كبرى    صعقة كهربائية تنهي حياة شاب ببرشيد    العصبة الاحترافية تقرر تغيير توقيت مباراة اتحاد طنجة والكوكب المراكشي    بيت مال القدس يدعم صمود 120 عائلة    "العدالة والتنمية" يطلب رأي مجلس المنافسة حول قطاع الأدوية والصفقات الاستثنائية لوزارة الصحة    المجلس الوطني..    بورصة البيضاء تنهي التداولات بارتفاع    المغرب يرتقي إلى المراتب الثلاث الأولى بين الدول المستفيدة من التأشيرات الفرنسية في 2025    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    تدخل ميداني سريع لجماعة مرتيل عقب سقوط أشجارا إثر رياح قوية    المهدي بنسعيد يلجأ إلى القضاء بعد حملة اتهامات وصفها بالكاذبة والمغرضة    إفران تستضيف الدورة ال27 من مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير    الحاجة إلى التربية الإعلامية لمواجهة فساد العوالم الرقمية    نشرة إنذارية.. أمطار قوية ورياح عاصفية الأربعاء والخميس بعدد من مناطق المملكة    محمد شوكي مرشحا لخلافة أخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار    الصين تسجّل 697 مليون عملية دخول وخروج خلال 2025    لأول مرة السيارات الكهربائية تتجاوز مبيعات البنزين    الجبهة المغربية لدعم فلسطين تعلن انخراطها في يوم عالمي للنضال من أجل الأسرى الفلسطينيين        الشرع في ثاني زيارة إلى موسكو لبحث العلاقات السورية الروسية مع بوتين والوضع في الشرق الأوسط    توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء    ترامب: دولة كوبا "على حافة الانهيار"    الذهب يواصل ارتفاعه الكبير متجاوزا 5200 دولار للمرة الأولى        إصابتان بفيروس "نيباه" في الهند وسط تحذيرات صحية.. ماذا نعرف عن المرض؟    كمين يسلب حياة عسكريين في نيجيريا    بحث يفسر ضعف التركيز بسبب قلة النوم في الليل    من يزرع الفكر المتشدد في أحيائنا؟    محدودية "المثبّطات" وبطء الترخيص يعيقان العلاجات الدموية المبتكرة بالمغرب    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    فرنسا.. الباحثة المغربية نبيلة بوعطية تحصل على جائزة أنسيرم عن أبحاثها في علم الوراثة    تافراوت تطلق أول "فرقة دراجين" لحفظ الصحة بالمغرب: استثمار في الوقاية ورقمنة للعمل الميداني    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في لقاء مع رئيس المجلس الجماعي لمدينة ايت ملول الحسين اضرضور(الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 15 - 08 - 2014

تنتمي الجماعة الحضرية لايت ملول الى عمالة انزكان ايت ملول بجهة سوس ماسة درعة، والتي احدثت سنة 1992 وقد كانت مركزا لعدة جماعات والتي انبثقت منها جماعة كل من : الدشيرة الجهادية، والتامري واورير والقليعة.. وحدودها الجغرافية شرقا جماعة القليعة وجماعة تمسية وجنوبا جماعة القليعة وشمالا وادي سوس(جماعة انزكان واكادير) وتشغل المدينة مساحة38 كلم مربع، اما عدد سكانها حسب احصاء2004 فيبلغ حوالي130105 ، حيث تبلغ نسبة الكثافة السكانية341،3، ومعدل النمو السكاني6،4 نسمة سنويا، اما مناخ المدينة فحرارتها القصوى37 درجة، وتعرف من التساقطات المطرية 250 ملم سنويا.
وتعد مدينة ايت ملول من الجماعات الفتية والتي استحدثت بعد ان كانت مقاطعة تجمع العديد من الجماعات المجاورة»الدشيرة، بنسركاو، اورير...ولقد ورثت جملة من المشاكل التي لم تستطع ان تجد لها الجماعة الام آنذاك حلولا ،خصوصا وان هاته الجماعة الفتية تعرف امتدادا جغرافيا شرقا وجنوبا ، وتضم مناطق لم تعرف هيكلة ولا تتوفر على بنية تحتية او تجهيزات اساسية ، مما جعلها تعرف تناقضا صارخا بين مناطقها» المزار، تمزارت، تنهمو، أزرو...»وهي مناطق تعيش تخلفا «بدويا» كما ان الجماعة تفتقر الى الكثير من المرافق الحضرية في غياب منشئات ثقافية واجتماعية ورياضية لذى ناضل رجالاتها في المجالس السابقة والحالية لاجل مواكبة ركب المدنية والتحضر فسابقت الزمن وشمرت على ساعدي الجد والعمل وكان لها السبق في ان تقود اليوم قافلة التحديث والتميز مع الجماعات المجاورة رغم حداثة سنها ولقد وضعت الجماعة مخططا للتنمية 2011 2016 ، يضم العديد من المشاريع المنجزة او المزمع انجازها في مجالات كثيرة منها تنمية المجال الحضري تنمية الموارد المالية التنشيط الثقافي والرياضي التنمية البشرية ..وغيرها من المشاريع التي انجز بعضها والبعض الاخر ينتظر المصادقة او السيولة المالية الكفيلة باخراجها الى حيز الوجود.
وفي حوارنا مع رئيس الجماعة الحضرية لايت ملول والذي وضع رهن إشارتنا الوثائق ،للوقوف عند كل الامكانات الموجودة والمتاحة للجماعة الحضرية والاكراهات والمخاطر والتحديات التي تعيق التنمية المحلية ،استطعنا ان نطلع على جملة من المحاور والتي سطرها المجلس في اطار مخططه الاستراتيجي في افق 2016 ، لجعل ايت ملول حاضرة تنموية محورية وقطبا للكفاءة الصناعية والحرفية ترقى الى مستوى طموحات مواطنيها وزائريها في توفير اطار وجودة عيش افضلين، وفي هذا السياق قدم لنا السيد الرئيس هاته الاهداف والتي سطرت في اطار هاته الاستراتيجية التنموية الشاملة منها:
جعل ايت ملول حاضرة جهوية محورية وذلك عبر تقوية الدور المحوري لايت ملول في الفعل الاقتصادي الجهوي مع استكمال تأهيل المجال الحضري والرفع من مستوى التجهيزات القاعدية الاساسية.
جعل ايت ملول قطبا للكفاءة الصناعية والحرفية عبر تقوية تنظيم الاقتصاد المحلي وتعزيز البنيات التحتية المستقبلة للاستثمارات ثم تأهيل الكفاءات التقنية تلبي متطلبات سوق الشغل المحلي والرفع والتشجيع على الشغل الذاتي والمبادرات الفردية والجماعية.
جعل مواطني ايت ملول يعيشون في اطار جودة وعيش افضلين وذلك عبر المحافظة على البيئة وتثمينها وتحسين ولوج الساكنة للخدمات الاجتماعية الاساسية وتحسين الاطار المؤسساتي للجماعة وتقوية الخدمات المحلية.
هاته الاهداف النوعية الهامة والاساسية التي سطرها المجلس في اطار مخططه الاستراتيجي والتي على ضوئها استعرض السيد رئيس المجلس جملة من المشاريع المبرمجة في اطار هذا المخطط والتي منها على سبيل المثال لاالحصر:
استكمال سوق الطماطم بالمنطقة الصناعية. بناء المجزرة البلدية بنفس المنطقة. تهيئة الطرقات والارصفة بوسط المدينة. انجاز نافورة بمدخل المدينة. تكملة اعادة هيكلة حي ازرو وبشراكة مع مؤسسة العمران. تكملة هيكلة المنطقة الصناعيىة الجنوبية لايت ملول، والمزار، والقصبة، وتنهمو ، بشراكة مع مؤسسة العمران ومؤسسة الرامسا. معالجة اشكالية البنايات الايلة للسقوط بشراكة مع وزارة المالية والاسكان والتعمير وعمالة انزكان ايت ملول وشركة العمران والمستفيدين. اشغال تثنية الانارة العمومية بعدد من شوارع المدينة وازقتها وساحاتها العمومية.
كما ان المجلس حقق استكمال وتسهيل الكثير من هاته المشاريع بل والرفع من مستوى التجهيزات القاعدية الاساسية منها من سنة 2011 الى الان وهاته المشاريع ستستمر لتكتمل في افق نهاية 2016 وكلها من تمويل بلدية ايت ملول وبعضها بشراكة مع شركاء آخرين ورد البعض عنها في السابق.
وفي سؤال عن الاشعاع الرياضي للمدينة فقد وقف الرئيس عند هاته النقطة كثيرا خصوصا وانه يتحمل مسؤولية تسيير الفريق الام للمدينة والذي يلعب بقسم الصفوة الثاني ويدبر باحترافية كبيرة وتوفر له جميع الامكانيات للبقاء ضمن مجموعة النخبة، بل ان الرئيس يؤكد على ان الفريق سيتم الاعتناء به اكثر ليقود قالفة النهوض والاشعاع الرياضي ليس بالمدينة لكن بالجهة كلها ولهذا الغرض قدم لنا الرئيس مجموعة من المشاريع التي انجزت في هذا الاطار والاخرى التي ستعرف الخروج من مرحلة الرفوف والاوراق الى مرحلة التنفيذ ومن هاته المشاريع التي انجزت في اطار تنفيذ هذا المخطط الاستراتيجي: بناء المدرجات للملاعب الرياضية. بناء مسبح نصف اولمبي بناء قاعة متعددة الرياضات . بناء مسبح بلدي. كما ان البلدية تعمل من اجل تجهيز ملعب متعدد الاختصاصات بالقطب الاجتماعي بمنطقة المزار ومتابعة انجاز المركب السوسيو رياضي للقرب بحي تمرسيط واعادة هيكلة الملعب الكبير ومرافقه لجماعة ايت ملول، وحلبة لالعاب القوى بغابة ادمين، كل هاته المشاريع يتم تمويلها من طرف بلدية ايت ملول وبشراكة مع مندوبية وزارة الشباب والرياضة، ومن شأن انجازها المساهمة في النهضة الرياضية الكبرى والتي ستدفع بالمدينة الى احتلال الريادة على الصعيدين الجهوي فقط وانما حتى الوطني خصوصا وان هذا الفعل الرياضي من شأنه ان يساهم في تعزيز مكانة المدينة بين مدن المنطقة والجهة والوطن بكامله وقدم السيد الرئيس امثلة عن هذا الاشعاع في النجوم والاسماء الرياضية الوطنية التي انجبتها تربة وفرق المنطقة خصوصا في العاب القوى والدراجة، كل هذا بفضل المجهودات الكبيرة التي توفرها الجماعة بالمدينة لابنائها الرياضيين.
وقد وقفنا في حوارنا مع السيد الرئيس الحاج الحسين اضرضور عند الاهمية التي تكتسيها مسالة تشغيل الشباب وتشجيع التشغيل الذاتي وتقوية تنظيم الاقتصاد المحلي وتعزيز البنيات التحتية المستقبلة للاستثمارات خصوصا وان السيد الرئيس هو رئيس احدى الجمعيات الوطنية المهتمة بالتصدير وانتاج المواد الفلاحية ونظرا لتكوينه وخبراته في هذا المجال فقد استفسرناه عن نظرته ورؤيته المستقبلية لجعل المدينة قطبا صناعيا بامتياز فما هي التجهيزات والبنيات التي خطط لها او انجزها لاجل تعزيز القطبية الصناعية والخدماتية لهاته المنطقة، وفي اجابته عن هذا السؤال المحوري والنوعي قدم لنا السيد الرئيس الحسين اضرضور المشاريع المبرمجة في المخطط الجماعي للتنمية من قبيل: احداث معهد متخصص للتكنولجيا التطبيقية مع العمل من اجل احداث معهد آخر متخصص في الصناعة التقليدية. تنشيط فضاء التشغيل بالبلدية ووضع شباك اوتماتيكي. تكوين ودعم قدرات العديد من الشباب في مجال الخدمات الاحترافية في عدد من الميادين. دعم قدرات الشباب منشطي دور الاحياء. توسيع المنطقة الصناعية وحل مشكل البقع الغير المستغلة. استكمال تنظيم الحرفيين عبر انشاء حي جديد يخصص لهم. بناء اربعة اسواق نموذجية. تهيئة الاسواق. المساهمة في بناء مجزرة بيئية جماعية. احداث فضاء للمعارض. استكمال تهيئة سوق الطماطم. وغيرها من المشاريع التي عززت وستعزز الدور المحوري لايت ملول في الفعل الاقتصادي الجهوي، ورأى السيد الرئيس انه رغم كل هاته المشاريع المبرمجة والمنجزة فان هناك عمل اخر شاق ينتظر هذا القطاع ويتعلق بدور الدولة والمؤسسات العمومية الكبرى التي عليها ان تعمل على استصدار قزانين وتسهيلات وتمويلات بنكية وقانونية وضرائبية لتعزيز وتقزية الفعل والنشاط الاقتصادي في هاته المنطقة او غيرها، لأنه لايمكن في ظل هذا الوضع المأزوم وفي غياب قوانين التحفيز والمنافسة الشريفة، وفي غياب الفعل الهادف والمسؤول للدولة فان من شأن هاته المشاريع التي انجزناها الاتحقق الاهداف المرصودة لها اذا لم تتفاعل مع الاهداف الكبرى للسياسة الاقتصادية للدولة لدى فنحن نناضل من اجل اخراج الكثير من القوانين والمراسيم التي تشجع الاستثمار وتسهل الوصول اليه والذي نتمنى كفاعلين ونخب محلية ان يساهم مشروع الجهوية الموسعة في تعزيز وتقوية الفعل الاقتصادي الجهوي.
انتقلنا في حوارنا مع الحسين اضرضورالى موضوع تحسين ولوج الساكنة للخدمات الاجتماعية الاساسية فسرد لنا العديد من المشاريع التي انجزتها الجماعة لصالح الساكنة الملولية منها: تهيئة دار الثقافة. تهيئة منتزه بلدي بحي تمرسيط . تهيئة حدائق القرب. تهيئة حديقة حي المسيرة. تهيئة حديقة اركانة. تهيئة مساحات خضراء في الكثير من المناطق. بناء كراسي في الساحات والشوارع الرئيسية. احداث مركز للاستماع ومرافقة وايواء المراة في ظرفية صعبة. احداث دار الحي الحرش. احداث دار الحي اركانة. تجهيز فضاء الصحة بالقطب المجالي المزار. تجهيز دار الحضانة بالقطب الاجتماعي المزار. بناء وتجهيز اربع حضانات. احداث فضاءات الترفيه والتواصل للمراة والطفل. ت تجهيز القاعة الكبرى للمركب الثقافي بايت ملول، وتعمل الجماعة من اجل ضم تسع هكتارات في ملك الاملاك المخزنية لاجل تهيئة مساحات خضراء ومن اجل احداث مستشفى ومستوصفات ببلدية ايت ملول، كما أن الجماعة تعمل من اجل احداث منطقة امنية بايت ملول دون نسيان الترافع الذي نعمل من اجله باحداث ملحقات كليات التعليم العالي بالمدينة كل هذا العمل وهاته المشاريع والمنجزات لم تنسينا من المحافظة على البئة وتثمينها من قبيل انجاز مخطط مديري لتدبير النفايات المنزلية ومحاربة الاكياس البلاستيكية وانجاز دراسة واشغال حماية مدينة ايت ملول وانزكان من الفيضانات وتهيئة المناطق الترفيهية بغابة ادمين ومحاربة التلوث الصناعي وتهيئة حظام اخضر على الضفة الجنوبية لوادي سوس ومحاربة التصحر مع التكوين ودعم قدرات جمعيات الاحياء في مجال البيئة والتنمية المستدامة، انها مشاريع ومنجزات اشرفنا على تهيئتها وانجازها وتنفيذها لاجل عيش رغيد وحياة بيئية سليمة لفائدة ساكنة هاته المدينة التي لم تعرف في سنواتها العجاف اي شيء غير البداوة والتخلف العمراني والبيئي والثقافي والرياضي لكن بفضل نضالات المجالس السابقة والحالية استطعنا ان نوفر جودة وعيش افضل لصالح هاته الساكنة العزيزة علينا وتنمنى ان نصل الى تحقيق كل المشاريع التي برمجناها في مخططنا الجماعي وعلينا ان نصل الى ذلك بفضل الانسجام الموجود بين منتخب هاته المدينة وساكنته في اطار الدفع لاجل ان تحقق هاته الجماعة ريادتها بين الجماعات المجاورة لها، كما اننا عملنا يقول الرئيس من اجل ولوج الساكنة للخدمات الاجتماعية الاساسية من قبيل: تهيئة البنايات الادارية»المستودع البلدي» بناء مقر اداري للجماعة. تقوية وتجويد عتاد وادوات تسيير الجماعة. تقوية القدرات المؤسساتية وتقوية الحكامة المحلية، اما فيما يتعلق بالخدمات الاخرى فاننا نعمل من توسيع وتهيئة العديد من المؤسسات التعليمية من قبيل مدرسة الوفاء بحي الفتح وثانوية الرازي بحي المسيرة وثانوية المجد بازرو بشراكة مع الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين اضافة الى مؤسسات اخرى اعدادية وتاهيلية، كما ساهمنا يقول الرئيس بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في بناء وتجهيز الكثير من المشاريع التي تهم المراة والطفل في العديد من الاحياء: ازرو، المزار، المسيرة،اركانة، الفتح، حي المستقبل، سوس1 ، ادمين، وكلها مشاريع ذات طبيعة ترفيهية وتواصلية من اجل صحة جيدة لفائدة المراة والطفل، ونحن يؤكد الرئيس مصرون ومجدون وعاملون من اجل المساهمة والمشاركة مع جميع الشركاء والمستفيدون بانجاز كل المشاريع المبرمجة واغلبها بل كلها انجزت بنسبة 100%100 وهذا بفضل التعاون التام والتنسيق الشامل والمتناغم بيننا وبين الشركاء في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ونتمنى من الله ان يحقق لهاته الساكنة كل ما يمكن ان يساعد على تحقيق الرفاهية لها والعيش الكريم.
وعن بعض المشاريع التي تعثرت، استفسرنا السيد الحسين اضرضور عن اسبابها فاكد لنا ان المشاريع المنجزة الى حدود سنة 2013 فاقت60% اما المشاريع التي تعثرت فانها السبب يعود فيها الى تاخير تنفيذ مشاريع اخرى يعود بشكل اساسي الى عدم توفر العقار الناتج بدوره عن غياب تصميم تهيئة مصادق عليه حيث كان بالامكان انجازها وفق الاجال والغلاف المالي المخصص لها في حالة توفر المدينة على تصميم تهيئة مصادق عليه يسمح باستقطاب وتسهيل توطين المشاريع الاستثمارية داخل المدار الحضري لأيت ملول، ويؤكد الرئيس ان غياب تصميم تهيئة ناجم عن بيروقراطية المؤسسة العمرانية المكلفة بالمصادقة عليها والذي قدم لها ولم تصادق عليه للمرة الرابعة على التوالي وليس هذا استثناء بالجماعة فقط ولكن في الجماعات المجاورة فهي الاخرى بدورها تعاني من هذا الوباء البيروقراطي الذي يعيق ويعرقل التنمية المحلية، ذلك ان من نقط ضعفنا وجود نقص في الرصيد العقاري المتاح في ملكية الجماعة، وعدم ايجاد حل للمنازل الآيلة للسقوط»ازرو»، وعدم ملاءمة وتحيين المعطيات المونغرافية التي كانت قاعدة لتصميم مخطط التهيئة، وارتفاع معدل الساكنة بالمدينة في ظل غياب التفكير في الحلول المستقبلية للسكن، وتعقد المساطر الخاصة بتصفية الوعاء العقاري لمختلف المشاريع، وغياب مسطرة لتحديد المحيط الحضري، وضعف تغطية الجماعة بالتطهير السائل، وغياب قسم للمستعجلات بالمدينة ، ومشكل الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية، وغياب فضاءات لذوي الاحتاجات الخاصة، والخصاص في خدمات النقل، وغياب محطة طرقية، وقلة رجال الامن، ومحدودية مداخيل البلدية، وارتباط انجاز بعض المشاريع بالمصالح الخارجية مما يجعل عملية الانجاز هاته بطيئة، ومشكل التصحر في الجهة الغربية(المزار)، وضعف هيكلة النشاط التجاري، وعدم استكمال الحي الصناعي، انها نقط ضعف كثيرة عددتها حتى نكون مجانبين للحقائق وهي كلها ضمن اهتمامتنا ونسعى لتدليل الصعوبات لاجل انجاز العديد من هاته النقائص كما نتواصل ونتعاون يقول الرئيس بشكل دائم مع كل الشركاء والمتدخلين محليا واقليميا وجهويا ووطنيا لاجل ازالة او القضاء على هاته النقط الضعف نظرا لاننا نتوفر على نقط قوة قد تساعدنا لتجاوز هاته المتبطات كتوفرنا على ثاني اكبر منطقة صناعية بالمنطقة مما يساعدنا عللا توفير فرص الشغل واستقطاب المستثمرين وتطوير العمران وكذا وجود شبكة طرقية مهمة بالمدينة وتوفر المدينة على موارد بشرية ذات خبرة تمكنها من انجاز كل المشاريع المقدمة وكذا توفر الندينة على المؤهلات البشرية وخصوصا اليد العاملة النسوية دون ان ننسى قرب المدينة من الميناء والمطار ووجود بنية تحتية مساعدة وكثرة الوحدات الصناعية المتخصصة وخصوصا في المجال الفلاحي، انها نقط قوة قادرة على تقضي على كل المطبات التي تقف امام تحقيق تنمية شاملة وسنبقى يقظين حازمين مناضلين لاجل ان نحقق للملوليين ما يصبون اليه من عيش رغيد وحياة يسيرة تسهل عليهم الولوج الى كل الخدمات الا جتماعية والاقتصادية والرياضية وتنمنى ان يقف معنا الجميع بشكل متضامن وفي اطار الشراكة التي تجمعنا مع كل جمعيات المجتمع المدني فابوابنا مفتوحة ونياتنا صادقة وهمنا واحد وغايتنا واحدة فنلنضع اليد في اليد جميعا لاجل انجاز كل المشاريع التي ستعود بالنفع على الجميع فهمة الرجال لاتنكسر وكلنا لخدمة هاته الساكنة وهذا ليس بعزيز على نخبتها التي نعتز بالاشتغال معها لتحقيق مصلحة هاته الساكنة كما لن ننسى الدور المهم الذي تقوم به كل الاحزاب والنقابات لاجل تعزيز وتقوية الحكامة الجماعية والاجتماعية بين جميع الفرقاء والشركاء بالمدينة والاقليم والجهة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.