عزيز أخنوش رئيس الحكومة يسلم ولي عهد المملكة العربية السعودية رسالة من جلالة الملك    يتبنى أطروحة "البوليساريو"..تدوينة مطولة لكريستوفر روس حول ""المينورسو" وقضية الصحراء    "تقارير" / كونتي يوافق على تدريب فريق مانشستر يونايتد    لأسباب فنية.. الشابي يستبعد سوبول وسيلا وهين من المشاركة في مباراة الفتح    سفيان الحمبلي…الفرنسي الجزائري الذي جعل فرنسا تستورد المخدرات برعاية أمنية    وزيرة المالية تكشف إخفاقات حكومات العدالة والتنمية بالأرقام    وزير الخارجية الإسباني يجيب على سؤال متى تعود سفيرة المغرب إلى مدريد؟    كوفيد-19.. تحسن ملحوظ ومستمر في مؤشرات الحالة الوبائية للأسبوع العاشر على التوالي    البرلمانيون الذين منعوا من حضور جلسة تقديم قانون المالية 2022    الكاف تكافئ الوداد بعد التأهل لمجموعات دوري الأبطال    بعد نزاله ضد جمال بن صديق.. ريكو فيرهوفن يؤكد: "لا أرى شيئًا بعيني اليسرى حتى الآن لكن عملية التعافي تسير على نحو جيد"    جورجينا "تواسي" رونالدو بعد الانهيار أمام ليفربول على ملعب أولد ترافورد    أخنوش من الرياض: المغرب اعتمد مقاربة مندمجة للانتقال إلى اقتصاد أخضر في انسجام مع الجهود الدولية    إجهاض عملية للهجرة عن طريق تسلق السياج الحديدي بين الناظور ومليلية    نشرة خاصة.. أمطار رعدية محليا قوية غدا الثلاثاء وبعد غد الأربعاء بعدد من أقاليم المملكة    العلام: منع منيب من دخول البرلمان بسبب "جواز التلقيح" سابقة لا مثيل لها في تاريخ المغرب    استمر عقدا من الزمن..إسرائيل تلغي تحذير السفر إلى المغرب    أحداث تصدرت المشهد على مدار أسبوع (لاليغا)    "لارام" تعلن استئناف الرحلات المباشرة صوب ميامي والدوحة    مقتل ثلاثة وإصابة أكثر من 80 في إطلاق نار على متظاهرين "رافضين للانقلاب" في الخرطوم    وزير الصحة: لا يفصلنا سوى أقل من 6 ملايين مُلقّح لبلوغ المناعة الجماعية ولهذا فرض جواز التلقيح    جامعة أرباب الحمامات: فرض جواز التلقيح قرار فضفاض !!    فلاح ثلاثيني ينهي حياة شقيقه بطريقة مروعة    "طنجة فراجة".. المدينة العتيقة تحتضن عروضا فنية    السعودية تؤكد موقفها الداعم لمغربية الصحراء    صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تكشف عن وصول رحلة جوية مباشرة من الرياض إلى تل أبيب    الأمن يتدخل بسرعة بعد انتشار فيديو مروع لمجرمين "يشرملان" شخصا بالسواطير    شحنة جديدة من لقاح فايزر الأمريكي تصل المغرب غدا الثلاثاء    ارتفاع جنوني لأسعار المحروقات يثير غضب المواطنين    التلقيح وحالة الطوارئ الصحية على رأس جدول أعمال مجلس الحكومة    إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم    السودان.. الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحوار    الأوصيكا يستقبل وادي زم وطنجة يواجه وجدة    تركيا.. "أزمة السفراء" تفاقم متاعب الاقتصاد وتهوي بالليرة التركية إلى مستوى غير مسبوق    الكاف يحدد موعد قرعة عصبة الأبطال    أسعار النفط تواصل الصعود لأعلى مستوياتها    تتويج الفائزين في مسابقة محمد الركاب لأفلام الأندية السينمائية    باحث صربي يؤكد وجاهة الدعوة إلى طرد "الجمهورية الوهمية" من الاتحاد الإفريقي    الباطرونا يقدم مقترحاته لتنزيل النموذج التنموي الجديد    مجموعة سان كوبان المغرب تطلق أكاديمة لتدريب مقدمي الخدمات والمستخدمين    المغرب – إسبانيا.. لا جديد بشأن استئناف الرحلات البحرية    التشويش الإسلامي الحركي على احتفال المغاربة بالمولد النبوي الشريف    واتساب سيوقف خدامته بهذه الهواتف ابتداء من فاتح نونبر    محمد.. أفق الإحساس بالإيمان الروحي والأخلاقي الإنساني    أخنوش..سيستفيد المغاربة الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح من امتيازات    طقس الاثنين..هبوب رياح وزخات مطرية متفرقة    إنا كفيناك المستهزئين    المكتب المغربي لحقوق المؤلفين يحتفي بالموسيقى الحسانية    منصة "أفلامنا" تعرض أفلام متنوعة    أبوظبي للإعلام تُطلق تطبيق "عالم ماجد"    انقلابيو السودان يعتقلون عددا من وزراء الحكومة الانتقالية..    مسرحية "شا طا را" في موعد جديد بمسرح محمد الخامس    "ماتقتلوش الفن فالمغرب".. عريضة فنانين لفتح المركبات الثقافية والمسارح    إيران: إن هاجمت إسرائيل برنامجنا النووي سيكلفها ذلك مليارات الدولارات لإعادة إعمار ما سندمره خلال رَدّنا    اسدال الستار على فقرات مهرجان " تاسكوين " في نسخته الأولى بتارودانت    تجارة حليب الأمهات.. هكذا تُستغل النساء لتغذية لاعبي كمال الأجسام    أسس الاستخلاف الحضاري    د.البشير عصام المراكشي يكتب: عن التعصب والخلاف والأدب وأمور أخرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تم وضعها من طرف مجهولين وسط إطارات مطاطية مشتعلة انفجار قوي لقنينة غاز يحدث هلعا كبيرا ببنسليمان

اهتزت ساكنة بنسليمان ليلة الأربعاء 29 أكتوبر على دوي انفجار قوي لقنينة غاز تم وضعها بإطارات مطاطية مشتعلة. الانفجار وقع بمكان السوق الأسبوعي القديم حوالي الساعة الثانية عشر ليلا من نفس الليلة، حيث استغل مجهولون الاحتفالات بعاشوراء و قاموا بإضرام النار في الإطارات المطاطية و رموا بقنينة غاز من الحجم الصغير وسطها. مما أدى إلى إحداث انفجار قوي، اهتزت معه بعض المساكن المجاورة خصوصا بالحي الحسني و حي القدس توسيع و زنقة بني ورة. اعتقد معه البعض أنه زلزال يضرب المدينة. الشيء الذي خلف هلعا كبيرا لدى السكان المجاورين الذين استفاق بعضهم من النوم و هم في حالة خوف و ذعر، غادروا على إثرها منازلهم مهرولين إلى الخارج. ليكتشفوا بعد ذلك أن النيران مشتعلة على مقربة منهم، حيث سارعوا إلى مكان الحادث وسط السوق الأسبوعي القديم الذي تجمهر به العشرات من المواطنين. و شوهدت عناصر من الأمن الوطني بعين المكان، حلت بعد وقوع الحادث على متن سيارة تابعة للجهاز الأمني و بحوزتها متلاشيات قنينة الغاز المنفجرة، في حين لم تتمكن سيارة الوقاية المدنية من الوصول إلا بعد مرور ما يزيد عن نصف ساعة على وقوع الحادث، حيث تم إخماد النيران و لم يتم التعرف على الفاعل أو الفاعلين الذين قاموا بتفجير قنينة الغاز و لاذوا بالفرار دون أن يتمكن أي أحد من التعرف عليهم.
و للإشارة فإن السوق الأسبوعي القديم الذي يمتد على مساحة تقدر بحوالي 11 هكتارا أصبح يشكل نقطة سوداء للمدينة. فهو عبارة عن أرض خلاء تنعدم فيها الإنارة. و منذ حوالي تسع سنوات على تنقيله و تحويله إلى جماعة الزيايدة و هو يعرف فوضى كبيرة. فقد أصبح ملجأ خلال الليل لبعض المنحرفين الذين استغلوا الظلام الدامس لتناول المخدرات و الكحول و التربص بالمارة و اعتراض سبيلها و سلب و السطو على ممتلكاتها. و كل من يريد المرور به يعرض نفسه للخطر و النهب. و تحول في النهار إلى فضاء لإقامة الأسواق العشوائية على مدى أيام الأسبوع، حيث تنتصب وسطه مجموعة من الخيام لبيع الخضر بالتقسيط و الجملة و بيع المتلاشيات و في الجانب الآخر منه توجد محلات للحدادة و التلحيم. و هي وضعية تشوه منظر المدينة خصوصا و أن كل أنواع الأزبال و النفايات ترمى وسطه. و قد تعرض خلال السنوات الأخيرة لحريق كبير إثر اشتعال النار ليلا في بعض الخيام و المحلات العشوائية المتواجدة به. و حسب بعض المصادر فإن مكان السوق الأسبوعي القديم تم تفويته منذ مدة لشركة العمران و لحد الآن لم تشرع في إقامة تجزئة سكنية به بسبب وجود خلافات بينها و بين بلدية بنسليمان حول وضعية المحتلين لمكان السوق المذكور. هذا الوضع الذي طال كثيرا انعكس بشكل سلبي على الوضعية البيئية و الأمنية للساكنة المجاورة التي أصبحت معرضة في كل وقت و حين لأضرار بيئية و صحية و اعتداءات جسدية. مما يتطلب معه التعجيل بإيجاد حل لهذا المشكل الذي أقلق راحة و أمن السكان.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.