عرض فرص العمل أمام الطلاب المغاربة في فرنسا    11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال    العدد ديال الشارفين فالعالم تجاوز عدد الأطفال    اعتقال “يسعد رباب” أغنى رجل في الجزائر بتهم فساد    جامعة الرباط الربيعية للعلوم الاجتماعية تفكك علاقة التطرف بالعولمة    مطار الناظور – العروي: أزيد من 153 ألف مسافر مع نهاية مارس    بعد تمرير التعديلات.. السيسي للمصريين: أبهرتم العالم باصطفافكم الوطني ووعيكم القومي    نهاية موسم هودسون-أودوي بسبب الإصابة    بالأرقام.. أخنوش يستعرض وضعية الموسم الفلاحي بالمغرب    فنانون وصحفيون وكتاب ينددون في بيان مشترك بأحكام الريف (اللائحة الكاملة للموقعين)    نقطة نظام.. إنهم يوظفون أموالكم لقتل جريدتكم    لونغ يسجل أسرع هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي    طنجة.. وفاة ستيني داخل سيارة الأجرة ببنديبان    ملف الصحراء.. دور أكبر للمينورسو    واشنطن تؤيد حكما مدنيا في السودان ودول افريقية مع مهلة 3 اشهر    لماذا يعتنق مهاجرو أمريكا اللاتينية الإسلام في الولايات المتحدة؟    تقرير: أسرار فعالية المغرب في مواجهة الجهاديين    سرقة مصلحة أمنية تورط 5 أشخاص بالقنيطرة    مصلحة بيطرية تحجز أدوية بسوق نواحي العروي    السويسري بارنيتا يعتزل كرة القدم في نهاية الموسم    ندوة وطنية حول إسهامات جد الدولة العلوية مولاي علي الشريف بمراكش يوم السبت المقبل    برشلونة يضع يده على اللقب وينتظر هدية فالنسيا    درك أولاد حسون يحجز كيلوغرامات من المخدرات    تقرير | محرز مستاء من وضعه في السيتي ويفكر بالرحيل    فتح أبحاث قضائية مع 100 من مسيري ومستخدمي مراكز وهمية للنداء    منجب: وزارة التعليم اعتمدت على “مقالات التشهير” لمحاولة فصلي من العمل وما أتعرض له انتقام من عضو في “لجنة الحقيقة والعدالة في ملف بوعشرين”-فيديو    قمع مسيرات أساتذة التعاقد: للأمن روايته:    « بريد الليل » يحمل جائزة « البُوكَر » إلى هدى بركات    بعد ساعات من الاحتجاج أمام البرلمان .. “المتعاقدون” ينهون اعتصامهم الليلي وسط دعوات لتجديد الاحتجاج غدا    الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (غرينيتش) عند حلول الثالثة صباحا من يوم الأحد 5 ماي    مخاض الأمة والوعد الصادق..    أسرة التعليم بالجهة طنجة تطوان الحسيمة تقدم عزائها لوالد الراحل الاستاذ الاديب محسن أخريف+ الصور    بعد الفشل في الصعود..استقالة جماعية للمكتب المسير للماص    الشوالي يتوقع وصول الوداد لنهائي دوري أبطال إفريقيا    يوسفية برشيد يضع "آخر اللمسات" قبل مواجهة النهضة البركانية    قيادات سياسية وفعاليات صحراوية تدخل على خط الصلح بين بن شماش والجماني    جنسية المسؤولين عن تفجيرات سيريلانكا    وادزا يحتفي بديوان روح عاشقة بمشاركة شعراء من الجهة الشرقية    شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن    مندوبية التخطيط تسجل انخفاضا في أثمان الأسماك والخضر خلال شهر مارس    نجاح”بالكانة” والتخلي عن “الراستا” ومشاركة زوجته في كليب مع فنان آخر.. فريد غنام في ضيافة “اليوم24” – فيديو    تفكيك خلية إرهابية موالية ل "داعش" أفرادها الستة ينشطون بسلا    “داعش” تتبنى اعتداءات سريلانكا التي أسقطت أزيد من 300 شخص    رقم معاملات اتصالات المغرب في الفصل الأول يناهز 10 ملايير درهم    محفظة الصندوق المغربي للتقاعد فاقت 63 مليار درهم في 2018 : احتياطاته بلغت 56 مليار درهم    أسبوع التلقيح    الصرف يدقق في حسابات مستثمرين    انطلاق فعاليات سوق التنمية بكلميم    أول مكتشف للنظارات الطبية وللعمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء من العين، الطبيب الأندلسي المغربي محمد الغافقي    فلاش: عيدون يحاضر عن البيضاوي    بيبول: الصقلي “ماستر شيف المشاهير”    “عيون غائمة” خارج السباق الرمضاني    ابتكار "خبز ذكي" لمرضى السكري    دراسة .. تبادل القبلات والموسيقى تحمي من الفيروسات والبكتيريا من بينها الإنفلونزا ونزلات البرد    دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للشتائم!    دورة تكوينية في "قواعد التجويد برواية ورش عن نافع" بكلية الآداب بالجديدة    «موسم أبي يعزى» بخنيفرة : «التصوف.. من بناء الإنسان إلى تحقيق العمران»    منظمة العمل الدولية.. حوالي ثلاثة ملايين شخص يموتون سنويا بسبب ظروف العمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لحليمي يقدم وصفته لتجاوز أعطاب النموذج التنموي : مقوماتها الديمقراطية التشاركية والوطنية الاقتصادية والتخطيط الاستراتيجي
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 21 - 01 - 2019

شخص المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي علمي، إشكالية النمو الاقتصادي في المغرب معضلة التمويل، إذ أن عدم كفاية تعبئة الادخار الوطني، وضعف مساهمة الطلب الخارجي، تفرض على البلاد اللجوء إلى المديونية لاستكمال تمويل نموها.
وأوضح لحليمي في عرضه حول حصيلة وآفاق الاقتصاد الوطني، أن معدل نمو الطلب الداخلي، الذي يعتبر المحرك الرئيسي لنمو الاقتصاد الوطني، انخفض من 5 في المئة في المتوسط خلال الفترة بين 2000 و2012، إلى نحو 3.1 في المئة بين2013 و2017.
وأوضح لحليمي، أن هذا الانخفاض هم مكوني الطلب الداخلي، الاستهلاك والاستثمار، مشيرا إلى أن نفقات الاستهلاك النهائي نزلت خلال هذه الفترة من 4.3 في المئة إلى 2.9 في المئة، في حين نزل تكوين الرأسمال الثابت (الاستثمار) من 6 في المئة إلى 1.2 في المئة.
وأضاف لحليمي أنه خلال نفس الفترة، ارتفع حجم الخصاص على مستوى تمويل الاقتصاد الوطني، بسبب عدم كفاية الادخار الوطني في تغطية الاستثمار الوطني مما يعادل 1.2 في المئة من الناتج الخام الداخلي إلى 4.8 في المئة، مشيرا إلى أن السبيل الوحيد لتغطية هذا الخصاص هو المديونية.
وأمام هذا الوضع، عبر لحليمي عن تخوفه الشديد من استمرار تراجع الاستثمار وارتفاع المديونية. وقال إن "تقليص وتيرة نمو الاستثمار لن يكون إلا تعبيرا عن سياسة مقيدة، ومن شأنه أن يحد من النمو الممكن المستقبلي لبلادنا. وسيكون أيضا غير مبرر، خاصة وأن الكثافة الرأسمالية التي تقيس المخزون الرأسمالي لكل نشيط مشتغل، تظل أقل مما هي عليه بالبلدان الصاعدة والسائرة في طريق النمو، حسب ما خلصت إليه الدراسات المنجزة من طرف المندوبية السامية للتخطيط. وسيشكل [تقليص وتيرة نمو الاستثمار] قطيعة مؤسفة مع الخيار الإرادي المعتمد منذ سنوات 2000 من طرف المغرب في هذا المجال، حيث بلغ معدل الاستثمار بين 30 في المئة و33 في المئة وكان المعدل الأعلى من بين هذه البلدان باستثناء الصين".
ودعا لحليمي بدلا من ذلك إلى مراجعة عميقة لسياسة الاستثمارات في اتجاه تعديل "عدم التوازن بين الاستثمار في البنيات التحتية والأنشطة الإنتاجية"، من جهة، وتحقيق "نجاعة تدبير البرامج الاستثمارية"، من جهة ثانية، كما ألح لحليمي على ضرورة التوجه نحو الاعتماد على "الادخار الوطني كبديل للمديونية في شقيها الداخلي والخارجي" في تمويل الاقتصاد الوطني.
وبهذا الخصوص، دعا لحليمي إلى ضرورة إجراء تحليل دقيق لمكونات الادخار الوطني ومختلف مصادره، مقاولات أسر تحويلات المهاجرين، من أجل تعبئته بشكل أفضل وتحفيزه وتوجيهه للاستثمار.
وانتقد لحليمي بعض التوجهات التي ترى في اعتماد نمو الاقتصاد الوطني على الطلب الداخلي مصدر ضعف. وقال "كنا سباقين إلى الإشارة إلى كون نمو الاقتصاد الوطني يعتمد بشكل كبير على الطلب الداخلي، لكن لم نقل أبدا بأن ذلك يشكل عيبا. فكل نماذج النمو تعتمد أساسا على الطلب الداخلي".
غير أن لحليمي أشار إلى أن الإشكالية تكمن في كون نمو الطلب الداخلي في المغرب، لا يجد أمامه ما يلبي حاجياته من الإنتاج الوطني، وبالتالي يتوجه نحو الواردات. ولإصلاح هذا الخلل، نوه لحليمي بضرورة توسيع القاعدة الانتاجية للاقتصاد الوطني بدل الاقتصار على تنمية بعض القطاعات المعزولة، مشيرا إلى ضرورة اعتماد تخطيط استراتيجي مندمج وشمولي عوض الاستراتيجيات القطاعية المعزولة، والتي تفتقد بشهادة الجميع إلى التكامل والالتقائية،
كما دعا لحليمي إلى ضرورة تشجيع الوطنية الاقتصادية، وجعلها عنصر تعبئة عامة لجميع القوى الحية، من مقاولات وأحزاب ومجتمع مدني، إضافة إلى توسيع الديمقراطية التشاركية التي دشنها المغرب مع اعتلاء الملك محمد السادس العرش، وتوسيعها في مجال التخطيط الاقتصادي إلى نسيج المقاولات الصغرى والمتوسطة، بعد أن كانت تقتصر على المقاولات الكبرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.