مراسلة خاصة ( خنيفرة ) . شهدت مدينة خنيفرة ليلة الثلاثاء 20 / غشت الجاري، ليلة إستثنائية بسبب حادثين منفصلين إثر نشوب صراع بين عصابتين من حي أساكا بوازو وحي بودراع تم فيه إستعمال مختلف الأسلحة البيضاء مما أسفر عن مقتل شاب وإصابة آخرين كما شهد نفس الحي وفي ذات الليلة صراع بين عصابتين بنفس الحي إستمعلت فيها أسلحة بيضاء مما تسبب في إصابة صاحب حفل زفاف وكلفه 56 غرزة طبية وتحول الحفل إلى جو فوضوي قد أصبح منظر رؤية أشخاص مدججين بالسيوف أمرا معتادا ولا يمر وقت وجيز دون السماع عن أشخاص تحولوا إلى ضحايا اعتداء وسرقة مما جعل سلطان الخوف يسيطر على المشهد بمدينة خنيفرة و النواحي وتتحول أزقتها وشوارعها إلى أحداث درامية وأضحى صيف مدينة خنيفرة والنواحي إلى صيف دموي وتحول هدوء الليالي إلى صراخ وعويل وعربدة ولم تعد المدينة ونواحيها لا تحكى فيها سوى مشاهد أحداث الإعتداءات و السرقات و المبارزة بالسيوف و السكاكين و مختلف الأسلحة البيضاء ولم يعد أحد في مأمن سواء في منزله أو مارا. و أضحت عناصر الأمن غير قادرة على مواجهة الأمر و تراجعت لتضع يدها على رأسها واستسلمت مما جعل المواطنين بين فكي المجرمين وتحت رحمة العصابات مما يبشر بأن مدينة خنيفرة ونواحيها دخلت في عهد التسيب و سيطرت عليها العصابات وطغى عليها المجرمون و فرضوا أنفسهم واستقووا ليتضح بالملموس أن خطط المسؤولين الأمنيين غير ذات جدوى رغم ما أكده السيد المدير العام للأمن الوطني أكثر من مناسبة حول الرقي بالوضع ألأمني علما أن مدينة خنيفرة و كالمعتاد لها قانون خاص. و تبقى هذه النقاط ضعيفة أمام هذا الإرهاب الحقيقي الذي يحدق بالبلدة إنه إرهاب من نوع آخر مستعصي ولا تتم محاربته… وكم هذه المشاهد مؤلمة وكل يوم تسمع عن شخص تعرض للضرب و القتل بدون رحمة ولا شفقة من طرف زبانية الإجرام وكل مرة يسقط شاب أو مسن أو شيخ ضحية جريمة قتل أو ضرب مبرح ظلما وعدوانا… لقد أصبحنا فعلا تحت سيطرة داعش من نوع آخر غابت الرحمة وتحولت القلوبهم إلى زبر الحديد إننا أمام حرب من نوع آخر .. سياسة العنف و العقاب والحد .. إن الأحياء الشعبية و الهامشية بالمدينة ونواحيها تعيش في بؤر سوداء حيث الإتجار في الخمور و المخدرات وأقراص الهلوسة في كل صوب وحدب نهارا جهارا مما جعل الظروف خصبة لنمو وازدهار الجريمة و العصابات الإجرامية يكون سيدها أبو سياف .. وأمام أعين رجال السلطة و الأمن و الذين انعدمت الرؤية عندهم غير مكترثين للأمر إن مدينة خنيفرة و الحواضر التابعة لها تئن تحت وطأة الإجرام و سيوف و سكاكين العصابات الإجرامية وتحولت إلى عهد التسيب و الإنفلات بشكل غير مسبوق وأن الساكنة تستغيث فهل من مغيت ؟؟؟؟؟