الأميرة للا حسناء تشارك عبر رسالة فيديو في أشغال المؤتمر العالمي لليونسكو حول التربية من أجل التنمية المستدامة    الأطباء يعلنون عن إضرابهم الوطني ويستعدون لشل المستشفيات    اتهامات ب"الجاسوسية" تؤجج صراعا محموما وقاتلا بين القيادات المزعومة لجبهة الانفصال بعد غياب غالي    سفن تركية عملاقة تأكل خيرات البلاد في عرض البحر    الرجاء الرياضي يراسل "الكاف" بعد التحكيم الكارثي أمام أورلاندو بيراتس    رصاص الأمن الوطني يوقف جانحين بالدار البيضاء    "حريك" جماعي.. أزيد من 140 شابا مغربيا يهاجرون سباحة نحو سبتة    خطير.. شخص يقتل زوجته المسنة بواسطة "مطرقة"    حريق يأتي على محاصيل زراعية ببني ملال    منظمة الصحة العالمية تحذر من العواقب المميتة بسبب العمل لساعات طويلة    وسط تفشي كورونا.. دراسة تكشف حلا علميا "ثوريا" للتنفس دون استخدام الفم والأنف    عمال ميناء إيطالي يرفضون تحميل أسلحة على متن سفينة متجهة إلى إسرائيل    المركز المغربي لحقوق الإنسان يندد بجرائم الكيان الصهيوني    أربعة أحزاب تلتمس تدخل العامل التازي لتسوية مشاكل موظفي جماعة تطوان    ريال مدريد يتخلص من 10 لاعبين دفعة واحدة    أسس النجاح الأمني للمغرب في محاربة الإرهاب    حدود التماس بين العمل الحزبي والعمل الخيري..جدل يتجدد مع اقتراب كل موعد انتخابي    في عز النهار.. حركة "الهجرة السرية" من سواحل طنجة إلى إسبانيا تنتعش مجددا (فيديو)    المكتب الوطني المغربي للسياحة يبرز مؤهلات المملكة بالمعرض الدولي ل"سوق السفر العربي" بدبي    590 مليون درهم لانجاز مؤسسات للتكوين المهني بجهة طنجة الحسيمة    بالصور.. نادي حديث للفروسية بمواصفات عالمية يعزز بنيات الأمن الوطني بالمغرب    الاحتفاء بالفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موارن بمراكش    بطلة مسلسلم "La Casa de Papel" تُعلن دعمها لفلسطين    عتيق السعيد: المساعدات المغربية للشعب الفلسطيني تتسم بالفعالية ولا تنحصر في دائرة الشعارات    غزة.. ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 200 شهيد بينهم 59 طفلا و35 سيدة    خبير يتحدث عن موعد بداية تخفيف إجراءات الحجر بالمملكة    هيرفي رونار: اخترت النصيري ولم يتحمسوا له.. والآن صار الأفضل    كورونا حول العالم.. تسجيل 1132 حالة وفاة جديدة    سيدي قاسم.. فعاليات حقوقية ومدنية ترفع الفيتو ضد المجازر الإسرائيلية    "اتحاد الكتاب" في سوريا يدين الهجمة الصهيونية    غزة وإسرائيل: غارات جوية جديدة على أهداف في غزة وتواصل إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل    غوارديولا: "هناك صراع بين اللاعبين للمشاركة في نهائي دوري الأبطال.. بالطبع أعرف كيف يلعب تشيلسي وكيف يهاجم"    الصحافة الإسبانية: بايرن مصر على حكيمي    دولة أوروبية تبدأ سياحة اللقاحات    بعد مشاهد أبكت المتفرجين.. هذه حقيقة تصوير الجزء الثاني من مسلسل "بنات العساس"    بعد الولايات المتحدة الأمريكية.. روسيا تعلن تصوير فيلم في الفضاء    تطورات جديدة بخصوص تمديد وقت عمل المقاهي والمطاعم ليلا    "مراسلون بلا حدود" تشتكي إسرائيل أمام الجنائية الدولية بعد قصفها لمقرات إعلامية بغزة    غطرسة الفيلالي بمراكش تفضح عدم خضوع فريق الخميسات لتحليلات كوفيد منذ أسابيع    دوري بطلات أوروبا.. برشلونة أول فريق إسباني يحرز اللقب    كمال يكتشف حقيقة ماضي نسرين...تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    بعد نجاحها في "رضاة الوالدة".. فاتن اليوسفي في تحد جديد ب "ولاد العم"    أيلول تتجسس على ابن عادل توبال...إليكم أحداث "من أجل ابني"    شباب المحمدية ينهي ارتباطه ببنهاشم ويحدد خلفه    الخزينة العامة للمملكة تكشف ارتفاعا في عجز الميزانية    درجات الحرارة تشهد ارتفاعا ملحوظا بداية الأسبوع وتصل إلى 41 درجة بعدد من مدن المملكة    دبلوماسي فلسطيني: الملك محمد السادس يدافع عن القدس بكل ما أوتي من قوة    استقرار أسعار النفط في ظل التفاؤل بشأن الطلب    تتويج "شال في باور" بلقب "انتخب منتج العام لسنة 2021"    فيليب موريس تعين أولتشاك رئيسا تنفيذيا جديدا    ماذا يحصل في الجسم عند تناول ملعقة عسل يوميا؟    مانسوري تستدعي قوة 720 حصان من فيراري Portofino    رفض مجموعة من الفلاحين بمنطقة دكالة قلع الشمنذر السكري بسبب غياب الحوافز التشجيعية    محورية المسجد الأقصى في الإسراء عند اختبار الحقيقة وثبات الصديقين    الشيخ رضوان يستهزئ بالمؤذنين: أصواتهم مزعجة كالماعز والمغاربة يجلدونه: "تاجر دين كيخلي العامر ويتكلم في الهوامش"    رسالة إلى خطباء الجمعة    لُمَح من عداوة اليهود للمسلمين    لهذا السبب يبقى الشعب الفلسطيني لا نظير له أبدا على وجه الأرض..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المحكمة التجارية تجدد الإذن باستمرار النشاط لشركة سامير لمدة 3 أشهر
نشر في الصحراء المغربية يوم 16 - 04 - 2021

قضت المحكمة التجارية بالدارالبيضاء، أمس الخميس، بتجديد الإذن باستمرار النشاط لشركة سامير لمدة 3 أشهر أخرى.
وقال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي إن المحكمة تتوخى من خلال هذا الحكم، السماح للاستمرار في السعي لاستئناف الإنتاج بالمصفاة وحماية مصالح الدائنين وحقوق العمال.
واعتبر الحسين اليماني، في تصريح ل"الصحراء المغربية"، أن الإذن الجديد يعد فسحة أمل جديدة لجميع الأطراف المعنية بهذا الملف لإيجاد حل قبل فوات الأوان.
وفي الوقت الذي أوضح أن المحكمة تفتح أبواب الأمل عبر هذه الأحكام من أجل إنقاذ هذه الشركة الوطنية، تساءل اليماني عن ماذا تعمل الحكومة المغربية في سبيل حماية المصالح المرتبطة بهذه الشركة، سيما وأن عروضا كثيرة اهتمت بشراء الشركة ولم تفلح.
كما تساءل عن إمكانية أن تتقدم الدولة أن بطلب اقتناء أصول شركة سامير بحكم أنها تملك أزيد من 60 في المائة من المديونية أو تقدم تنازلها عن مديونيتها حتى يسهل الحل في التفويت القضائي.
وأكد الكاتب العام أن الأجراء أبلو البلاء الحسن في تقديم كل المساهمات والمساعدات من أجل تسهيل عملية عودة الإنتاج واستئناف النشاط الطبيعي لشركة سامير.
في المقابل، دعا الحسين اليماني الدائنين، خصوصا الدائنين الكبار وعلى رأسهم الدولة في شخص إدارة الجمارك والضرائب الغير مباشرة، إلى القيام بما يلزم للدفع بمسلسل تفويت أصول الشركة أو خيارات أخرى في اتجاه إنقاذ المقاولة من الإغلاق، أو بيعها في شكل كومة من المتلاشيات، وهو ما سيشكل كارثة على الجميع.
واعتبر الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي الحكم إشارة ودعوة جديدة للحكومة المغربية بحكم مسؤوليتها في الملف منذ البداية إلى اليوم، لكي تنتصر لخيار التصنيع وتكرير البترول، والدفع بمسلسل تفويت الشركة واستئناف إنتاجها.
وشدد على أن استئناف الانتاج يعتبر الخيار الوحيد الذي يمكن أن يساهم في تحسين التنافسية في السوق الوطنية، ويحد من غلاء أسعار المحروقات والتحكم الموجود حاليا فيها، وإنهاك القدرة الشرائية لعموم المواطنين.
وأعلن أن الحلول جميعها قائمة قانونيا واقتصاديا وماليا وفنيا لإنقاذ الشركة، وما ينقص اليوم هو الإرادة السياسية للحكومة المغربية الحالية، التي يجب عليها أن تدفع في اتجاه إنقاذ هذه المقاولة، ومن خلالها إنقاذ النسيج الاقتصادي والصناعي والمزايا الاجتماعية واسترجاع مديونية المال العام.
وكانت شغيلة شركة سامير خاضت نهاية فبراير المنصرم وقفة احتجاجية، أمام المدخل الرئيسي للشركة بالمحمدية، احتجاجا على ما أسمته "الموقف السلبي للحكومة المغربية في ملف الشركة المتوقفة عن الإنتاج منذ غشت 2015، وعلى الوضعية المزرية للعمال الذين يعانون من المصير المجهول، ومن التراجع الكبير في مكاسبهم المادية والاجتماعية".
ورفع المحتجون مجموعة من الشعارات تطالب ب"توضيح مستقبل السوق الوطنية للمحروقات وموقع صناعات تكرير البترول، والعمل على العودة الطبيعية لتكرير وتخزين البترول بمصفاة المحمدية، وحمايتها من الانقراض والتفكيك، وصيانة الفوائد المتعددة لصناعة تكرير البترول لفائدة الاقتصاد الوطني والتنمية المحلية لمدينة المحمدية وجهة الدارالبيضاء الكبرى".
من جانبه، تطرق المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول في اجتماعه الأخير لما أسماه "النزيف المتواصل للثروة الوطنية بشركة سامير، بسبب التعامل السلبي للحكومة المغربية في معالجة الملف، واكتفائها بالتفرج على تراكم وتزايد الخسائر من جراء تعطيل صناعة تكرير البترول في المغرب، وضرب القدرة الشرائية لعموم المواطنين من خلال الأسعار الفاحشة للمحروقات بعد تحريرها".
كما استنكر المكتب "الموقف الغير المقبول واللامبرر للحكومة المغربية برفضها المناقشة في مجلس المستشارين لمقترح قانون تفويت أصول شركة سامير في طور التصفية القضائية لحساب الدولة المغربية، ومقترح قانون تنظيم أسعار المحروقات، في مقابل الدعم والمساندة لهذه المقترحات من قبل الأحزاب والنقابات والقوى المغربية الحية، باستثناء حزبي العدالة والتنمية والأحرار والكونفدرالية العامة لأرباب العمل".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.