حملة تحسيسية وطنية لترشيد استعمال المياه تنطلق في المغرب    الأميرة للا حسناء تدشن المنتزه التاريخي لحبول في مكناس بعد تجديده    إيطاليا تحجز سيارات مغربية الصنع .. وزير الصناعة: "خيرنا ما يديه غيرنا"    تجار بالحسيمة ينضمون إلى حملة مقاطعة بطاقات التعبئة    مطالب للحكومة بالإعلان عن أسماء المستفيدين من دعم استيراد الأضاحي    الجماعات الترابية تحقق 11,3 مليار درهم من المداخيل الجبائية    عكس النرويج وإيرلندا وإسبانيا.. وزير الخارجية الفرنسي يعتبر أن الظروف لم تتهيأ بعد للاعتراف بدولة فلسطينية    حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره البرازيلي بشأن تعزيز التعاون الثنائي في المجال الأمني    التضخم يسير في منحاه التنازلي ببلوغ 0.2 في المائة بعدما كان في حدود 10.1 في المائة    لجنة ال24.. سيراليون تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي    الكوكب المراكشي يقيل مدربه إثر تصريحات "مستفزة"    بسبب تصريحاته بعد مباراة النادي المكناسي.. الكوكب المراكشي يعلن فسخه عقد مدربه عادل الراضي    إعادة انتخاب المغرب نائبا لرئيس اللجنة التنفيذية لمركز شمال-جنوب التابع لمجلس أوروبا    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    حملة ميدانية بإقليم العرائش للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات    الحكم بالمؤبد على راضية "سفاحة" تطوان التي قتلت زوجها وإبنها بدم "بارد" ودفنتهما في المرآب وادعت اختفائهما    أول تعليق لياسين لبحيري على الاحتفاء بإنقاذه للاعب الزمالك المصري    الملك يعتز ب "العلاقات الأخوية" مع اليمن    منظمة الصحة العالمية: آخر مستشفيين في شمال غزة بالكاد يعملان    برلماني بريطاني يتهم سفير بلاده بالرباط بعرقلة اعتراف لندن بمغربية الصحراء    أداء إيجابي في تداولات بورصة البيضاء    إضراب كتاب الضبط يؤجل محاكمة "مومو"    مذكرة تفاهم بين المغرب والبرازيل لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة    بعد اعترافهما بدولة فلسطين.. إسرائيل تستدعي سفيريها في إيرلندا والنروج    تشييع حاشد للرئيس الإيراني في تبريز ووصول الجثامين إلى طهران    شادي رياض يوافق على الانتقال للدوري الإنجليزي    غوارديولا يفوز بجائزة أفضل مدرب في البطولة الإتقليزية الممتازة لهذا العام    تاريخ الشاي في المغرب.. قصة تراث عريق وفن اجتماعي مميز    أصوات تطالب بمقاطعة مهرجان موازين    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الأربعاء    باريس سان جرمان "لا مانع لديه" من مشاركة حكيمي مع منتخب بلاده في أولمبياد باريس    ليفركوزن لتتويج موسمه التاريخي وأتالانتا للقب أول في نهائي ال"يوروبا ليغ"    طنجة.. انهيار عمارة في طور البناء    صرخة أستاذ..    ركاب شركة الخطوط السنغافورية يصلون بسلام بعد رحلة "جنونية"    المغرب والولايات المتحدة يعززان تعاونهما العسكري    الزليج المغربي.. تاريخ وتراث من الموحدين إلى اليوم    "بين مرافئ العمر" مجموعة قصصية جديدة للروائي والقاص المغربي أحمد العكيدي    "القرية المجاورة للجنة" أول فيلم صومالي بمهرجان كان السينمائي الدولي    بملابس عملهم.. أطباء مغاربة يتضامنون مع نظرائهم بفلسطين    رسميا.. ثلاث دول أوروبية تعترف بالدولة الفلسطينية وسط غضب إسرائيلي    الذهب يتراجع وسط ترقب لمحضر اجتماع المركزي الأمريكي    رواية "كايروس" للألمانية جيني إربنبك تفوز بجائزة "بوكر" الدولية    فقرات فنية متنوعة بمهرجان القفطان المغربي الثالث بكندا    "بشوفك".. سعد لمجرد يستعد لطرح عمل مصري جديد    جندي إسرائيلي يحرق نسخة من القرآن الكريم ومسجدا في غزة (فيديو)    تقنيات الإنجاب لزيادة المواليد تثير جدلا سياسيا في فرنسا وأمريكا    دراسة: المبالغة في تناول الملح تزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 41%    كأس أوروبا 2024: رونالدو في تشكيلة البرتغال للمرة ال11 في بطولة كبرى    "الأبواب المفتوحة" للأمن الوطني تستقطب أكثر من مليوني زائر    انتشار متحور "بيرولا" يقلق سكان مليلية    قبائل غمارة في مواجهة التدخل الإستعماري الأجنبي (13)    الأمثال العامية بتطوان... (604)    أكثر من 267 ألف حاج يصلون إلى السعودية    أكاديميون يخضعون دعاوى الطاعنين في السنة النبوية لميزان النقد العلمي    الأمثال العامية بتطوان... (603)    تحقيق يتهم سلطات بريطانيا بالتستر عن فضيحة دم ملوث أودت بنحو 3000 شخص    المغرب يضع رقما هاتفيا رهن إشارة الجالية بالصين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مكي الصخيرات.. معالج الملوك والرؤساء
مرضى مصابون بالسرطان والعقم والعمى والسيدا قالوا إنه عالجهم..
نشر في المساء يوم 27 - 12 - 2011

يكاد مكي الترابي، الملقب ب»مكي الصخيرات»، يكون من أكثر الشخصيات المغربية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.. دول استطاعت أن تعرف مكان المغرب في خريطة العالم
بفضل شهرته، وأضحى مئات السياح يزورون المغرب بسبب ما يروج من قدرته على شفاء الناس بلمسة يد أو بجرعة ماء..
هل هو سحر؟ هل للأمر علاقة بالجن؟ هل المسألة كلها مجرد شعوذة ودجل؟.. المكي يجيب بالنفي، مؤكدا أن قدرته على العلاج نابعة من «كرامة» وهبها إياه الله وأنه لا علاقة لذلك بالجن.
يعود سر اكتشاف المكي ما يعتبره قدرة خارقة إلى سنة 1959، عندما لاحظ أستاذ فرنسي، واسمه ماتوري، كان يُدرّس المكي، أمارات ذكاء غير عادي، ليطلب منه إحضار والده في اليوم الموالي، حيث أخبره الأستاذ أن لدى ابنه قدرات «خارقة»، متنبئا له بمكانة كبيرة..
في سن ال17، بدأ المكي، كما قال، يشعر بآلام في جسده وكأن «روحا» (قوة) خفية تعبث به وطاقة عظيمة تدخله. كتم سره، وأخذ والده يرافقه لدى الأطباء والمعالجين بالرقية ولدى السّحَرة، إلى أن انكشف سرُّه وقد وصل إلى ال50 من عمره.. عندما التقى عمال بناء كانوا في مدينة الصخيرات، التي يعيش فيها، وتمكّنَ من معالجتهم، لتبدأ قصته الشهيرة، في منتصف العقد الماضي، ويبدأ في استقبال آلاف المغاربة الباحثين عن «علاج».
خلال هذه الفترة، سافر المكي إلى فرنسا. وهناك أخضع لعمليات بحث علمي وفحص طبي. عجز الباحثون الأجانب، كما يوضح المكي، عن اسكناه سر طاقته الخفية. آخرون اعترفوا بقدراته غير الطبيعية وسلّموه شواهد تثبت أن له قدرة عجيبة على المعالجة.. الشاهد فحوصاتٌ أجريت على عيّنات من الماء الذي لمسه وتبيّنَ أن تركيبته الكيميائية قد تغيرت!..
لم يكن المكي يتقاضى مالا عن معالجته الناس، وهذا ما ضمِن له شهرة وحظوة عند شخصيات مغربية مرموقة للغاية وتشغل مناصب حساسة جدا.
وصلت شهرة المكي إلى دول أخرى، بدءا من الخليج العربي، الذي قاده إليه معد برنامج في قناة «اقرأ» الفضائية، بعد تمكّنَ المكي من معالجة ابنة أمير دولة الكويت، والتي استقرت لمدة ثلاثة أشهر في مراكش، وفق ما يؤكد. استُدعيَّ المكي، على عجل، إلى بلدان الخليج، حيث انصرف إلى معالجة أمراء، أبرزهم الملك السعودي عبد الله وولي عهده، الذي توفي قبل أسابيع. وكانت آخر زيارة علاجية قام بها المكي إلى السعودية قبل أربعة أشهر تقريبا، وهذا ما أكده مقرَّب منه وأحد أعضاء «مؤسسة المكي الترابي»، التي أنشأها المكي للقيام بالأعمال الخيرية، حسب قوله.
سيتعرف المكي الترابي، بعد شهرته، على مواطن كرواتيّ من أصل عراقي سيصبح رفيقه ومنظم زيارته العلاجية لدول أوربية، خاصة في الجهة الشرقية من القارة، حيث «حجَّ» إلى خيام نصبتها سلطات هذه الدول في عواصم كرواتيا والبوسنة ويوغوسلافيا وغيرها آلاف الزوار الأوربيين..
يتحدث المكي عن كونه أشرف، أيضا، على معالجة قادة دول، من بينهم الرئيس الإيراني أحمدي نجاد والزعيم الليبي المقتول، معمر القذافي، وإمبراطور تايلاند ورئيس وزراء البوسنة، الذي يتوفر المكي على صورة له معه، فضلا على شخصيات أخرى مسؤولة عبر العالم كله.
حكايات المكي العلاجية أشبه بأساطير صعبة التصديق، إذ يشير إلى أنه تمكّنَ من معالجة مرضى من السرطان والعمى والعقم، كما يكشف أنه تمكن من معالجة مريض بالسيدا، يقطن في الدار البيضاء.. مئات المغاربة يشهدون أنهم تداوَوا على يدي المكي. ويشهد فندق معروف في مدينة الصخيرات على زيارات دائمة يقوم بها مغاربة، من طبقات اجتماعية مختلفة، بغرض العلاج على يد المكي من أمراض شتى.
هذا الرجل، رغم القوى التي يقال إنه يتوفر عليه، بسيط للغاية، حين ملاقاته. ما زال يحتفظ بلكنته البدوية، ويقيم بشقة في مدينة تمارة، كما يملك أرضا فلاحية تُدر عليه ملايين تغنيه عن الاستجداء ب«بركته»، حسب ما يقول.
حيّر المكي العلماء والفقهاء، على حد سواء، وما تزال أحاديث العديد من المغاربة والأجانب تتناول «كراماته» وقدراته الخارقة بالإعجاب والتشكيك والتصديق والتكذيب..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.