تستحق بعض التوابل والأعشاب أن تنتقل من المطبخ إلى رفوف صيدلية المنزل، لما لها من فوائد طبية وصحية، بعد أن أثبتت الأبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر الميكروبات والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في علاج الأمراض. المريمية البرية عشبة معمرة تعيش في منطقة جافة، أو في الجرود، على جوانب الطرق، المروج وأماكن النفايات. يعود أصلها إلى أمريكا الشمالية الشرقية في ولاية بنسلفانيا إلى ولاية فلوريدا ، تكساس والغرب إلى ولاية إيلينوي. يصل طولها إلى نحو 16 حتى 24 بوصة في الارتفاع، تنتج جدلات من الزهور على شكل أنبوب، لونها أزرق أو بنفسجي. تجمع النبتة طازجة وتكون صالحة للأكل طازجة في فصل الربيع. يجمع النبات بأكمله عندما تتفتح الزهور، ويمكن تجفيفها لاستخدامها في وقت لاحق. في الطب البديل المريمية البرية طاردة للريح، معرقة، وملينة، وهي كالمرهم. تستخدم أساسا للغرغرة في علاج التهاب الحلق والتهابات الفم. يتم تطبيق مرهم طبي مصنوع من الجذر من أجل علاج القروح، يؤخذ من نقيع الأعشاب الدافئة كملين للمعدة أو لنزلات البرد والسعال والوهن العصبي. المريمية البرية هي أيضا علاج شعبي لمرض السرطان (كما ينمو النبات مثل السرطان على الأرض)، ويقال إن الأوراق الطازجة تستعمل لإزالة الثآليل.