الرباط - محمد الرسمي علمت «المساء» أن المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي ناقش خلال اجتماعه أول أمس بالرباط آخر التحضيرات للاجتماعات، التي ينتظر أن تنعقد نهاية الأسبوع الحالي، وعلى رأسها دورة المجلس الوطني التي من المنتظر أن تبت في مجموعة من الشؤون التنظيمية للحزب، وكذا آليات انتخاب الأجهزة الحزبية، بما فيها طريقة انتخاب الكاتب الأول للحزب خلال المؤتمر التاسع للحزب، والمرتقب أن ينعقد منتصف شهر دجنبر المقبل. وأكد مصدر جيد الاطلاع أن أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي توصلوا أول أمس بالأرضية التوجيهية للمؤتمر المقبل، خاصة ما يتعلق بجانب الهوية، والتصورات الاقتصادية والاجتماعية للحزب، وهي الأرضية التي ستعرض على دورة المجلس الوطني نهاية الأسبوع الحالي من أجل المصادقة عليها، في أفق عرضها على المؤتمر المقبل للحزب. في نفس السياق، ينتظر أن يعقد المكتب السياسي للاتحاد اجتماعا يوم السبت المقبل مع كتاب الجهات والأقاليم للحزب من أجل مناقشة ما وصلت إليه عملية توزيع استمارات الانخراط في الحزب، بغرض منح بطاقات العضوية التي تؤهل حامليها للتصويت على المؤتمرين الذين سيكونون مؤهلين لحضور المؤتمر المقبل للحزب، خلال العملية الانتخابية منتصف نونبر الحالي، وهي العملية التي تعرف صراعا محموما بين المرشحين لمنصب الكتابة الأولى للحزب، والذين يسعى كل واحد منهم إلى فرض المحسوبين عليه في المؤتمر، بغرض الظفر بأعلى نسبة من الأصوات. كما ينتظر أن يعقد المكتب السياسي اجتماعا آخر مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل، والتي ستقدم أمام قياديي الحزب أهم الخلاصات التي توصلت إليها اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية، خاصة لجنة تفعيل الأداة الحزبية، ولجنة المناصفة والمساواة، واللجنة السياسية وقضايا الهوية، والتي عملت كل منها على إعداد مجموعة من الأوراق التي ستعرض على أنظار المؤتمر المقبل للحزب، من أجل المصادقة عليها، وهي الأوراق التي سبق ل«المساء» أن نشرت مقتطفات منها، حيث وجهت فيها انتقادات للقيادة الحزبية الحالية، محملة إياها مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الحزب الحالية.