بعد لقاء أمانة البي جي دي".. قيادي ل"كود": مايمكنش نتنازلو على القاسم الانتخابي لأنه كيضرب سيادة الأمة والملكية فالمغرب مع الأحزاب وماشي ضدها    وزير الشؤون الخارجية يستقبل السفير الجديد لغينيا بيساو بالمغرب    جودة الأنترنت ترفع رقم معاملات إتصالات المغرب إلى 700 مليار والزبناء إلى 70 مليون مشترك    طنجة.. لقاء للوقوف على تطور المؤشرات السياحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة    خبار زوينة فالطريق لتريتورا بعدما دكدكاتهم كورونا.. رئيس الحكومة تلاقى رحال وغادي تعقد اجتماعات قريبا مع الحكومة لإنقاذ القطاع    دقيقة صمت وحداد رسمي ووسام شرف.. سفارة فرنسا بالرباط تكرم المدرس ‘صامويل باتي'    للمرة الأولى بأوروبا.. إسبانيا تتجاوز حاجز مليون إصابة مؤكدة بالوباء    المشري من الرباط: ليبيا تسير في الطريق الصحيح بفضل المغرب    صحيفة فرنسية: مبابي يوجه ضربة ل باريس سان جيرمان لأجل ريال مدريد    ريال مدريد يسقط أمام شاختار بالثلاثة في دوري أبطال أوروبا    إصابات جديدة بفيروس "كورونا" في حسنية أكادير    الوداد يخضع لمسحة كورونا قبل ملاقاة الأهلي    عاجل. "الكاف" وافقات تأجل ماتش الرجاء والزمالك.. وها امتى غادي تلعب.. و"كود" جابت آش وقع قبل لعب الحسنية ضد بركان    أبطال أوروبا.. بايرن ميونيخ يقسو على أتليتكو مدريد برباعية -فيديو    حادثة سير بمدينة شيشاوة تودي بحياة ستيني    بعد الجدل الذي أثاره دعم الفنانين.. وزير الثقافة:" أتحمل المسؤولية الكاملة"    حصيلة كورونا اليوم: 3577 مغربي ومغربية تصابو و52 ماتو و2796 تشافاو.. الطوطال: 182580 إصابة و3079 وفاة و151634 متعافي.. و27867 كيتعالجو منهم 625 حالتهم خطيرة    كورونا تسلل لدار بنكيران – تدوينة    المغرب والصين يقتربان من الوصول إلى المرحلة الرابعة بخصوص لقاح كورونا    ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا بالناظور يتسبب في نقص حاد بمخزون دواء فيتامين (س) والكلوروكين    الأمين العام للأمم المتحدة يطالب البوليساريو ومليشياتها بمغادرة الكركارات    طفل قاصر يغيب عن أسرته بمدينة برشيد ليتم العثور عليه بمدينة طنجة    شاختار الأوكراني "يتفوق" علی الريال في مسابقة "التشامبيونزليغ"    تأجيل النظر في قضية "حمزة مون بيبي"    الفنان مهدي مزين يتألق في صافي بليزير    المدير العام لTanger Med Zones: الاستحقاق الجديد الذي نالته المنصة الصناعية سيمنخ إشعاعا أكبر للمغرب    بعد ارتفاع حالات كورونا.. سلطات الجديدة تشدد إجراءات التنقل !    لقجع يسعى إلى الظهور بمظهر "الرجل القوي" و"ينسب" قرار "الكاف" تأجيل مباراة الرجاء والزمالك لنفسه    طقس الخميس.. أمطار عاصفية مرتقبة بمجموعة من المناطق المغربية    مجموعة من المحامين الجدد يؤدون اليمين القانونية باستئنافية أكادير    بعد استئناف الحكم.. القضاء يقول كلمته الأخيرة في قضية راقي بركان    أزيد من 1.5 مليون درهم.. إرتفاع عدد الأوراق النقدية المزورة المتداولة بالمغرب    حجزكمية كبيرة من سنابل "الكيف" بضواحي وزان    السنغال تجدد التأكيد بالأمم المتحدة دعمها لمغربية الصحراء    جنايات طنجة تدين بيدوفيل ب12 سنة سجناً !    أمطار رعدية قوية مساء اليوم الأربعاء والخميس بالمغرب    طنجة : اختيار مجلس الجهة لعضوية برنامج الحكومة المنفتحة كأول جهة بمنطقة مينا    الشيخة "طراكس" تصدم جمهورها بهذا القرار – فيديو    إنوي والقناة الثانية يطلقان أول برنامج مغاربي مخصص للمقاولات الناشئة    «هذا الجسد، هذا الضوء»    الخليج يحبس أنفاسه قبل الانتخابات الأميركية: الشريك ترامب أم ظل أوباما؟    تنصيب الدكتور توفيق السعيد عميدا لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة    312 وفاة بسبب "كورونا" خلال 24 ساعة بإيران    هام لموظفي الدولة..حكومة العثماني ستقتطع من رواتبكم!    رسميا .. هذا عدد المغاربة الذين سيحالون على التقاعد بعد خمس سنوات    ماكرون يعلن حل جمعية "الشيخ ياسين" التي أسسها المغربي الصفريوي (فيديو)    "دراسة التحدي".. أسلوب بريطاني مثير للجدل لتسريع إنتاج لقاح كورونا    متحف التاريخ والحضارات يحتضن معرض "المغرب عبر العصور" إلى يناير 2021    قيم الرسالة والانفصام النكد    خديجه جنكيز.. تقدم دعوى قضائية ضد محمد بن سلمان    الفنان عبد السلام الخلوفي يطلق "صرخة" في وجه اختطاف الأطفال واغتصابهم وقتلهم    الانتخابات الأمريكية 2020: ما الذي تنتظره أفريقيا من الولايات المتحدة؟    ضمنهم مغاربة.. لجنة تحكيم جوائز النقاد العرب للأفلام الأوروبية    الممثل عبد اللطيف الخمولي‮ ‬ل »‬الاتحاد الاشتراكي:‬‮»‬ أنصفت في‮ ‬مسلسلات‮ «‬نوارة»‬‮ ‬و»‬الدنيا دوارة«‬ وسيكون لدي‮ ‬حضور مع المخرجة زكية الطاهري‮ ‬في‮ ‬أحد ‬‮ ‬الأعمال الدرامية    "عبادة الذكر بين الإسقاط المادي والتكلف اللغوي"    جريدة سلفية تحرض على قتل مفكرين مغاربة !    تحقيق اندماج المسلمين بالغرب.. الدكتور منير القادري يدعو إلى اجتهاد ديني متنور    عبادة الذكر بين الإسقاط المادي والتكلف اللغوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هيئة انفصالية جديدة بالصحراء بزعامة أمينتو حيدر
نشر في اليوم 24 يوم 23 - 09 - 2020

بعد الضربات الموجعة التي تلقتها من الداخل والخارج في السنوات الأخيرة، تحاول جبهة البوليساريو العودة إلى الواجهة من جديد من خلال دعم تأسيس ما يسمى "الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي" في العيون، أول أمس الأحد. ويبدو من خلال تتبع تطور أحداث ملف نزاع الصحراء منذ سنة 2017 أن تأسيس الهيئة الجديد بزعامة الانفصالية أمينتو حيدر يأتي، أولا، كرد فعل على تأسيس، في نونبر 2017، الإطار السياسي الصحراوي الجديد المعارض للبوليساريو "المبادرة الصحراوية من أجل السلام"، قبل أن يتم مع بداية السنة الجديدة تأسيس الحركة السياسية المعارضة الثانية "صحراويون من أجل السلام"، وثانيا، من أجل فتح معركة جديدة ضد المغرب من داخل الصحراء تتعدى المواجهة الحقوقية إلى السياسية والاقتصادية.
في هذا السياق، كشفت وسائل إعلام تابعة لجبهة البوليساريو أنه عقدت، أول أمس، في مدينة العيون أشغال ما يُسمى المؤتمر التأسيسي "للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي". وتابعت المصادر ذاتها أن الهيئة تتكون من 33 عضوا، حيث أسندت رئاستها إلى الانفصالية أمينتو حيدر. وتزعم الهيئة أن هدفها هو "النضال من أجل حرية واستقلال الشعب الصحراوي، والدفاع عن كرامة الإنسان الصحراوي بالوسائل السلمية والمشروعة، على اعتبار أن هذا الحق يشكل أساس وروح جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعترف بها الشرعية الدولية والإفريقية لجميع شعوب العالم".
مصدر عليم من الصحراء أوضح ل"أخبار اليوم" أن المؤتمر عقد في أحد البيوت في مدينة العيون وحضره نحو 40 شخصا، وهو الشيء الذي ترجحه الصور التي نشرتها بعض المواقع التابعة للجبهة. كما يظهر أن الهيئة تابعة كليا لجبهة البوليساريو.
وعن السياق الذي أسست فيه الهيئة الجديدة، أكد المصدر للجريدة أن "المبادرة من أجل التغيير" كانت خرجت من داخل البوليساريو، لكنها تختلف مع هذه الأخيرة في المواقف والتدبير. ولكن المبادرة أصبحت تخلق في لحظة من اللحظات متاعب للجزائر والبوليساريو، وقد تمكنتا من اختراقها وتوجيه بعض أعضائها، وفي لحظة ما دفعهم إلى الاستقالة للاحتجاج عليها لإرباكها وتقليل مسارها، كما ضيقوا عليها ولم يعودا يسمحان لها بعقد اجتماعاتها في المخيمات، وبالتالي بدأت تضعف". واستطرد المصدر ذاته قائلا: "وفي إطار التضييق على المبادرة، جرى تأسيس "صحراويون من أجل السلام".
وبيّن المصدر عينه قائلا: "طبعا، هاتان الحركتان كشفتا عن بنية البوليساريو، ولكن ليس بالشكل الكبير. والجديد اليوم، هو أنه في ظل المتاعب التي تخلقها الحركتان الصحراويتين المعارضتين للبوليساريو والجزائر، لا يستبعد أن يكون تأسيس الهيئة الجديدة من داخل العيون يدخل في إطار رد الفعل على تأسيس الحركتين المعارضتين للبوليساريو". وخلص قائلا: "تأسيس الهيئة تحول كبير، وأكيد أنه سيولد العديد من الانفجارات، لأن البوليساريو والجزائر تحتاجان إلى اصطدامات جديدة لاستغلالها. اليوم، إذا لم يكن المغاربة في المستوى سيقعون في انزلاقات".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.