وهبي يلجأ للمحكمة الدستورية في مواجهة البرلمانيين الذي جمدوا عضويتهم بالبام    11 ألف مديرة ومدير مؤسسة تعليمية عمومية يخوضون اعتصامات احتجاجية ومسيرة غضب طيلة مارس المقبل    البيت الأبيض: بايدن تحدث مع الملك سلمان وأكد على أهمية حقوق الإنسان وحكم القانون    ثاني مغربي يودع اوروبا ليغ    طقس الجمعة.. طقس بارد وأمطار وزخات رعدية بهذه المناطق    فتح تحقيق بتلقي مواطنين جرعتين متتاليتين من لقاح كورونا في برشيد وشيشاوة    باش ما يتشدش فالحبس. ملك الصبليون خلص 4 مليون اورو للضرائب    ليدي غاغا تعرض نصف مليون دولار مكافأة للمساعدة في استعادة كلبيها المسروقين    مصر القديمة: كيف كان يشرب الفراعنة البيرة؟    تونسي بيد العدالة الايطالية بتهمة التنشئة الذاتية على الجهاد    بنعبد الله: ننسق مع البام والاستقلال ونطمح لتحقيق أغلبية ثلاثية في الانتخابات- فيديو    قضية الريسوني.. البراهمة: محاكمته ليست علانية.. والمسعودي: كيف لموقع إلكتروني التنبؤ باعتقاله؟    منطمة الصحة العالمية تدعو للتحرك بشكل أسرع لتوفير الأوكسجين لمرضى "كورونا"    «عائلة كرودز..» يتصدر إيرادات السينما بأمريكا    فريق BTS فى صدارة قائمة النجوم الأكثر شهرة على «تويتر»    فيلم «الرجل الذي باع ظهره» في افتتاح مهرجان مالمو    مستشارون وموظفون وجمعيات وساكنة بأولاد بوساكن بسيدي بنور يتشبثون بالاتحادي فوزي سير، ويلتمسون من العامل عدم قبول استقالته من الرئاسة    المندوبية السامية للتخطيط ترصد تدهور الوضعية المالية للنساء خلال فترة الحجر الصحي    تحيين البيانات الخاصة بجميع المرضى يشكل تحديا للمشرفين على الحملة    أكاديمية المملكة المغربية تصدر مؤلفا حول دار تاريخ المغرب    "فيليبس" تطلق شاشة 4K جديدة لعشاق الألعاب    "هواوي Watch GT 2 Pro" تتيح الرد على رسائل SMS مباشرة    الموت يفجع الفنانة هند السعديدي    معجب من ذوي الاحتياجات الخاصة يفاجئ مغني راب شهير في المغرب- فيديو    "هيونداي" تقدم سيارتها الكهربائية Ioniq 5 الجديدة    "جي باور" تضع بصمتها على "بي إم دبليو X6 M"    بين قضايا الأمم وقضايا الحكام    أول بلد عربي يجيز استخدام لقاح كورونا ذي الجرعة الواحدة    ما هي الخصية المعلقة؟    بعد توقيف تاجر هواتف.. تجار آخرون يسارعون الزمن لإخفاء سلعهم بتطوان    مجمع الصناعة التقليدية و الصانع بالقصر الكبير إلى أين ؟!!!.    والد السيد محمد الطاوس رئيس قسم الشؤون الداخلية لعمالة طنجة-أصيلة في ذمة    ازمة الغاز تلوح في الافق بمنطقة الجديدة بعد توقف الموزعين عن تزويد التجار بقنينات الغاز.    ابنة الفنان يوسف شعبان تكشف حقيقة وفاة والدها    سلامي: سيرنا المباراة كما يجب.. والمرابط: توقفات الدوري غير معقولة    الوداد يعد لكايزر بثلاث حصص والحرارة خصم خفي للفريق في واغادوغو    وعود الحصول على لقاح كورونا تبخرت .. الجزائر تكتفي بالصدقات الصينية (فيديو)    هلال: وضع صحراء المغرب أفضل من جنوب إفريقيا    قبيل نشر تقرير مقتل خاشقجي..بايدن يهاتف العاهل السعودي    أوباميانغ يقود أرسنال لثمن نهائي اليورباليغ بعد فوزه على بنفيكا    البطولة الوطنية..الرجاء يهزم ضيفه إتحاد طنجة بثنائية نظيفة    رئيس الفيفا: مندهش لما أنجز وشكرا محمد السادس وبرافو لقجع – فيديو    بحضور أرملته المغربية وسفير الرباط.. إيطاليا تودع سفيرها المقتول بجنازة عسكرية    تقنين الكيف.. الحكومة قدمات مشروع القانون ومازال ماصادقاتش عليه    غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشمال تعقد جمعيتها العامة.. ونقاش حول "التهريب المعيشي" و"الورشات غير المهيكلة"    موريتانيا ترد وبقوة بعدما دعا التونسي الغنوشي إلى اتحاد مغاربي من دون المغرب وموريتانيا    صحيفة جزائرية : الحِراك الشعبي يرفض القيادة الحالية ويريد تغييراً جذرياً للنظام    في العمارة الإسلامية.. الحلقة الأولى: المبادئ الأساسية    التراضي ينهي التزام فرتوت مع سريع وادي زم    المغاربة يرفضون هدايا إحدى شركات الزيوت ويعلنون مواصلة المقاطعة حتى تخفيض الأسعار    قطاع النقل السياحي يحتج وطنيا    ما يحتاج إليه الشعر في وقتنا الراهن    سريع وادي زم ينظم حفل وداع ليوسف فرتوت    شكر و اعتراف من سعيد الجدياني    "ميتسوبيشي" تقدم الجيل الرابع من الوحش Outlander    ظهر سابقاً في المغرب.. مجسم الكعبة في كربلاء ‘الشيعية' يثير غضباً دينيًا واسعاً    "فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون"    "فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إسبانيا لن تطلب من بادين التراجع عن قرار ترامب الاعتراف بمغربية الصحراء
نشر في أنا الخبر يوم 23 - 01 - 2021

على خلاف بعض التقارير التي ذهبت، في وقت سابق، إلى القول إن الحكومة الإسبانية طلبت من الإدارة الأمريكية السابقة، بزعامة الرئيس المثير للجدل دونالد ترامب، التراجع عن قرار الاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة على الصحراء المغربية؛ أكدت الحكومة الإسبانية، رسميا، أنها لا ترغب في أن تناقش الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، بشأن قرار الاعتراف بمغربية الصحراء، لأنه شأن أمريكي مغربي، لكنها، في الوقت ذاته، مازالت متشبثة بموقفها السابق، وترفض مواكبة الدينامية الجديدة التي يعرفها ملف قضية الصحراء بعد استرجاع منطقة الكركرات والاعتراف الأمريكي، يومي 13 نونبر و10 دجنبر المنصرمين على التوالي.
وفي الوقت الذي تحاول إسبانيا إظهار أنها غير معنية بالتطورات الأخيرة التي يعرفها ملف الصحراء، انتقدت ضمنيا تأخر الأمم المتحدة في تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء، بعدما ظل هذا المنصب شاغرا منذ 18 شهرا، أي منذ استقالة المبعوث الأممي السابق الألماني هورست كوهلر. ولم تخف الجارة الشمالية سعيها إلى تحريك الملف من داخل الأمم المتحدة، من خلال المطالبة بإحياء المسار واستئناف المفاوضات بين أطراف النزاع.
وبالتزامن مع مراسيم تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، أول أمس الأربعاء، لمحت وزيرة الخارجية الإسبانية والتعاون الأوروبي، آرانتشا غونثاليث لايا، في عرضها أمام اللجنة المشتركة للاتحاد الأوروبي في مجلس النواب بمدريد، إلى أنها لن تطلب من إدارة بايدن التراجع عن القرار الأخير الذي اتخذه سلفه ترامب بخصوص مغربية الصحراء، إذ قالت: «لن أدخل في هذه اللعبة، إنه قرار يخص الولايات المتحدة الأمريكية؛ وإسبانيا لن تنقص من هذا القرار ولن تضيف إليه».
لكن الوزيرة الإسبانية ركزت على ضرورة استئناف المسار التفاوضي من داخل الأمم المتحدة، متأسفة على تأخر الأمين العام للأمم المتحدة، البرتغالي أنطونيو غوتيريس، في تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء. في هذا تقول: «ما تلح عليه إسبانيا فعلا، بغض النظر عن الموقف الذي تتخذه أمريكا؛ هو الحاجة إلى إحياء المسار (السياسي التفاوضي) في الأمم المتحدة»، وأضافت: «ما نؤمن به هو أن هناك حاجة إلى استئناف المسار، والذي يعتبر شرعيا لأنه يوجد في الأمم المتحدة، لأن الكل يجلس إلى الطاولة بغية حل هذه القضية التي عمرت سنوات طويلة دون حل».
في السياق نفسه، يتبين، من متابعة التصريحات الرسمية وشبه الرسمية الإسبانية في الأسابيع الأخيرة، أن هناك نوعا من «الانقسام» داخل الحكومة الإسبانية بخصوص كيفية التعامل مع مجموعة من القرارات التي اتخذتها السلطات المغربية منذ 2018، إذ إن هناك جناحا يتمسك بالموقف التقليدي، وآخر يراهن على تقريب وجهات النظر مع الرباط لتجاوز حالة «البرودة» التي تطبع العلاقات الثنائية بين البلدين حاليا. وهي البرودة التي تحاول مدريد إخفاءها في الوقت الذي يطلب فيه المغرب من الأوروبيين، خاصة دول جنوب أوروبا، التعبير عن موقف واضح من قضية الصحراء.
ونفت وزيرة الخارجية الإسبانية، يوم أمس الخميس، أن تكون هناك «دوافع سياسية» وراء تأجيل القمة المشتركة الرفيعة المستوى بين البلدين، والتي كانت مبرمجة في 17 دجنبر الفائت، مرجعة التأجيل إلى الظروف الصحية التي فرضها الفيروس في المغرب. لكن الوقائع على الأرض تؤكد أن السلطات المغربية استقبلت بعد تأجيل الزيارة وفودا إسرائيلية وأمريكية وعربية. وقالت الوزيرة الإسبانية إن القمة ستعقد ما بين فبراير ومارس المقبلين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.