كشف مصطفى عجاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورئيس اللجنة المكلفة بالتقرير التنظيمي باللجنة التحضيرية للمؤتمر العاشر، أن المؤتمر الحالي يعرف اعماد إجراءات تنظيمية جديدة. وقال عجاب في تصريح خاص لموقع القناة الثانية على هامش أشغال اليوم الأخير من المؤتمر العاشر المنعقد بمدينة بوزنيقة إن ''الاتحاد الاشتراكي يشتغل بمنطق التراكم، حيث أن الحياة التنظيمية للحزب تطورت منذ المؤتمر الاستثنائي وصولا إلى المؤتمر العاشر.'' وفي هذا المؤتمر العاشر، يضيف نفس المتحدث، ''فقد تم تعديل طريقة انتخاب الجهاز التقريري الوطني (المجلس الوطني)، حيث أنه في المرحلة السابقة كان لدينا اللجنة الإدارية التي تعد جهازا تقريريا والمجلس الوطني بمثابة جهاز استشاري، واليوم قررنا أن نوحد هذين الجهازين كي يصبح المجلي الوطني أعلى جهاز تقريري في الحزب.'' الإجراءات التنظيمية الجديدة شملت أيضا طريقة انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب، حسب مصطفى عجاب، حيث قال إن الحزب ''اعتمد منطق اللامركزية، وذلك لأن الحزب كان من دعاة اللامركزية وإلى الجهوية الموسعة، وبالتالي فسيتم انتخاب أعضاء المجلس الوطني على مستوى الجهات الحزبية، إذ أنه في كل جهة حزبية سيتم انتخاب عدد من الأعضاء .'' وبخصوص طريقة انتخاب أعضاء المكتب الوطني، فقد أشار عجاب إلى أنه قد كان هناك نقاش في طريقة انتخاب المكتب السياسي كجهاز تنفيذي في الحزب داخل اللجنة التحضيرية للمؤتمر العاشر. '' فنحن نحاول مواكبة طريقة تطور عمل الأحزاب الاشتراكية التقدمية في العالم، لذلك هناك نقاش في كيفية انتخاب المكتب السياسي، وبالتالي قررنا انتخاب ثلثي المكتب الوطني من قبل المجلس الوطني، في حين سيقترح الكاتب الأول الثلث الأخير، من أجل خلق الانسجام في القيادة الوطنية للحزب،'' يضيف مصطفى عجاب. ويشار إلى أنه قد جرى منتصف ليلة أمس السبت الشروع في عملية التصويت على المرشح الوحيد لمنصب الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، ويرتقب أن يتم الإعلان عن نتائج التصويت منتصف اليوم الأحد. وسيتم خلال هذا اليوم الأخير، أيضا، انتخاب المجلس الوطني للحزب، فيما تقرر تأجيل انتخاب أعضاء المكتب السياسي للحزب إلى وقت لاحق، لم يتم الإعلان عنه بعد.