بوريطة يجري مباحثات بالرباط مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية    الحكومة تعد بتعميم الأنترنيت على 90 في المائة من المدارس    حماة المال العام يطرقون باب التحالف الحكومي، ويتهمون بعض أعضائه بالتورط في شبهات فساد    محطة تهدرات لتوليد الطاقة تعود للخدمة بعد توقف مؤقت    مفاجأة : أنباء عن عودة كريستيانو رونالدو للعب في البطولة الإسبانية من بوابة نادي عريق.    المغرب ينهي مشاركته في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في وهران بإحراز 33 ميدالية    رئيس الحكومة يعد بضمان مواصلة التلاميذ تعليمهم الإلزامي    بن جرير.. فتح بحث حول حادث إقدام شرطي على وضع حد لحياته باستخدام سلاحه الوظيفي داخل مقر عمله    مجلس جهة الشرق يعقد دورته العادية لشهر يوليوز 2022    استخدمت الغواصات والدرونز لنقل المخدرات من وإلى المغرب.. إسبانيا وفرنسا تطيحان بشبكة يمتد نشاطها ل 6 دول    وفاة سائقين بعد اصطدام شاحنتين بإقليم اليوسفية    بطلة مسلسل الشيخة "دنيا بوطازوت" تعلن اعتزالها    وزارة الصحة تدعو إلى تلقي الجرعة الرابعة "بشكل عاجل".    11 وفاة بكورونا في 24 ساعة    رقم مخيف.. المغرب يسجل 11 وفاة و3849 إصابة كورونا جديدة    قبل مواجهة الرجاء في كأس العرش.. الركراكي يتقدم بطلب للاعبيه    ميارة: الملك ما فتئ يرسي دعائم التعاون الفعال بين إفريقيا و أمريكا اللاتينية    تمتيع قاصر بالسراح في "أحداث مليلية"    مراكش.. إيقاف مبحوث عنه بحوزته 16565 لترا من "الماحيا"    توافد السياح يضاعف ليالي المبيت بمدينة طنجة    وزير الفلاحة : أسعار الأضاحي لم تتغير بالمقارنة مع ثلاث سنوات الماضية    الأورو يسجل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 2002    سان جرمان يؤكد رسميا رحيل المدرب بوكيتينو    بوانو: أثمنة الأضاحي الصادرة عن وزير الفلاحة ستؤجج الوضع الاجتماعي    137 منها بجهة مراكش.. تفاصيل التوزيع الجغرافي لإصابات كورونا الجديدة بالمغرب    البارصا يجدد عقد رياض موسمين إضافيين    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية الرأس الأخضر بمناسبة عيد استقلال بلاده    صحيفة كويتية تدخل على خط اقتحام المهاجرين السريين للسياج الحديدي لمليلية    تنظيم الدورة ال17 لمهرجان "تيميتار" يومي 15 و16 يوليوز الجاري    طلب المغاربة لقروض البنوك الإسلامية في تزايد... 21 مليار درهم بارتفاع قدره الثلث    ليون الفرنسي يتعاقد مع الفتحاوي ولاعب 'أشبال الأطلس' أشرف لعزيري    بيغاسوس    فرنسا تستقبل 35 طفلا و16 امرأة من عائلات داعش العالقين في سوريا    الغموض يكتنف وفاة عضو بالبعثة الفرنسية للألعاب المتوسطية بالجزائر.    توقيف المشتبه به في حادث إطلاق النار على مسيرة قرب شيكاغو بمناسبة عيد الاستقلال    إصابات كورونا على الصعيد العالمي تتجاوز عتبة 550 مليون حالة    مسودة الدستور التونسي: قيس سعيد ينفي أي مساس بالحقوق والحريات    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    بنسودة يسلط الأضواء على مولاي يعقوب بفاس        ملحمة شوتا روستافيلي عنوانا للنهضة الإنسية الشرقية أو العربي المسلم نموذجا للتنوير في " الفارس في إهاب النمر"    ها كيفاش دوزو إيفانكا ترامب وراجلها جاريد كوشنير نهارهم فنواحي مراكش    السعودية تقرر تخصيص أزيد من 5 مليارات دولار لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية    جديد أسعار المواد الغذائية بأسواق الجهة        رغم ارتفاع حالات الإصابة بكورونا.. عضو لجنة علمية بكوفيد يطمئن المغاربة    بنك المغرب: أسعار العملات اليوم الثلاثاء 05 يوليوز 2022، في المغرب بالدرهم (MAD)    أشرف داري يودع الوداد برسالة مؤثرة    فنانة مصرية شابة تقرر إنهاء حياتها في بث مباشر على "الفايسبوك"-فيديو    إيطاليا تعلن حالة الطوارئ في خمس مناطق جراء موجة الجفاف    الجامعة بلا شرط (2)    أسرة قاهرية طرزت كسوة الكعبة لعقود تواصل حرفتها بخيوط الذهب    الرباط.. متحف بنك المغرب يخلد الذكرى العشرين لتأسيسه    عقدة العداء تدفع الجزائر لمنع أساتذتها الجامعيين من النشر في المجلات المغربية، و المشاركة في المؤتمرات والندوات التي ينظمها المغرب.        الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يصل إلى جدة    الريسوني: حملات الشذوذ الجنسي .. أنا لا أسأل إلى أين؟ بل أسأل: من أين؟!    د.فاوزي: بهذه الطريقة يجب أن نواجه حملات الشذوذ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هذه هي الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب
نشر في أريفينو يوم 22 - 10 - 2021

منذ يوم اول أمس الأربعاء، عرفت أسعار المحروقات بالمغرب، ارتفاعا مهولا لأثمنتها، حيث بلغ سعر اللتر الواحد من الغزوال حوالي 10.22 دراهم، فيما بلغ سعر اللتر الواحد من البنزين 12.02 درهما، وهو ما تسبب في موجة غضب عارمة عبر عنها المواطنون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجا منهم على هذه الزيادات الصاروخية لأثمنة المحروقات.
وإن بدا الأمر مرتبطا بالارتفاع الملحوظ في أسعار البترول عالميا، إلا أن الزيادة في أثمنة المحروقات بالمغرب، لها أسباب أخرى، مرتبطة بعدة إشكالات عالقة لازال هذا القطاع يعاني منها برأي المهتمين.
ارتفاع أسعار المواد الأولية للبترول على المستوى العالمي، لا يبرر حسب عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، لوحده هذا الارتفاع الصاروخي للأسعار بالمغرب، على اعتبار استمرار وجود ثلاثة إشكالات مازال هذا القطاع يعاني منها، في مقدمتها حسب بوانو، هو أن الرئيس الجديد لمجلس المنافسة لم يبت لحد الآن في ملف تسقيف أسعار المحروقات، ولم يتم تحديد طبيعة علاقة الشركات مع ملف المحروقات.
بوانو في تصريح نبه لإشكال آخر، مرتبط باستمرار مشكل شركة "سامير"، قائلا :"من المعلوم أن الملك محمد السادس، في الافتتاح الأخير للبرلمان، دعا إلى إحداث منظومة وطنية متكاملة تتعلق بتوفير المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية لاسيما الغذائية والصحية والطاقية، وأكبر احتياطي من المحروقات موجود في شركة "سامير" يقدر بأزيد من 2 مليون طن، إلا أنها متوقفة الآن، وكان صدر قرار من المحكمة أنه من الممكن استغلاله كمخزون، وبفعل تضارب المصالح، فالبعض لم يشأ أن يستعمله، وتساءل بوانو لما لا يراد تسقيف الأسعار وضبط أرباح المحروقات؟!.
وقال بوانو إن رئيس الحكومة، لم يبذل جهدا في التصريح الحكومي، ولا في برنامج حزبه، ولا في قانون المالية، لتقديم أي حل لهذه الإشكالات للأسف الشديد.
الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أوضح بدوره تعليقا على أزمة ارتفاع المحروقات بالمغرب، أن ارتفاع أسعارها نتيجة طبيعة لانفجار الأسعار على المستوى الدولي، بعد الإقلاع الاقتصادي الذي تبع التعافي نسبيا من وباء كورونا.
اليماني شدد على أن من شأن هذا الأمر أن يعمق من تحكم الفاعلين الأساسيين في قطاع المحروقات بالمغرب، وهو الأمر الذي كانت نقابته دائما تحذر منه.
وأكد اليماني أن المخرج الوحيد لهذا الإشكال هو توفير الاحتياطات اللازمة والمخزون الكافي من هذه المادة الحيوية، من خلال تشجيع سياسة البحث والتنقيب عن احتياطات البترول والغاز بالمغرب.
كما دعا المسؤول النقابي السلطات المغربية إلى امتلاك مفاتيح صناعة التكرير، لأنها تساهم في الوقاية من الارتفاعات المباشرة للمحروقات، والعمل من جانبها أيضا على فرض تسقيف أرباح الشركات الفاعلة في قطاع المحروقات، والبحث عن صيغ مناسبة لتحديد ثمن بيع المحروقات للعموم، لأن المواطنين المغاربة ليس بإمكانهم أن يصمدوا أمام الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات، لأنه ساعتها لن نكون أمام تداعيات تدبير صندوق المقاصة فحسب، بل سنكون وجها لوجه، أمام تهديد مباشر للسلم العام، ففقدانه حسب المتحدث النقابي لايقدر بثمن.
وفي موضوع ذي صلة، كشفت مصادر مطلعة، أن "السنديك" المكلف بالتصفية القضائية للشركة المغربية مجهولة الاسم للصناعة والتكرير المعروفة اختصارا "سامير" تقدم بطلب من أجل العدول عن إبرام اتفاق مع الحكومة لتخزين المواد البترولية الصافية في صهاريج المصفاة. وهو الطلب الموجه إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء الذي جاء بعد عدم إعراب الحكومة عن اهتمامها بالتخزين، على الرغم من طلبها المستعجل المقدم عبر الوكيل القضائي.
يشار إلى أن الدولة كانت قد تقدمت في شهر ماي من السنة الماضية، بطلب عبر الوكيل القضائي للمملكة إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء من أجل استغلال خزانات "سامير" لتخزين المواد البترولية الصافية بهدف تعزيز المخزون الإستراتيجي من هذه المواد الأساسية.
وتشير ذات المصادر أنه "على الرغم من قبول المحكمة بشكل سريع الطلب في غضون يومين فإنه لم يتم تفعيله. وهو ما أضاع على المغرب فرصة استغلال تهاوي الأسعار الدولية للنفط إلى مستويات قياسية، بعد كانت في حدود 20 دولارا للبرميل بسبب تداعيات أزمة كورونا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.