الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد الاشتراكي
الأحداث المغربية
الأستاذ
الاقتصادية
الأول
الأيام 24
البوصلة
التجديد
التصوف
الجديدة 24
الجسور
الحدود المغربية
الحرة
الدار
الرأي المغربية
الرهان
السند
الشرق المغربية
الشمال 24
الصحراء المغربية
الصحيفة
الصويرة نيوز
الفوانيس السينمائية
القصر الكبير 24
القناة
العرائش أنفو
العلم
العمق المغربي
المساء
المسائية العربية
المغرب 24
المنتخب
النخبة
النهار المغربية
الوجدية
اليوم 24
أخبارنا
أخبار الجنوب
أخبار الناظور
أخبار اليوم
أخبار بلادي
أريفينو
أكادير 24
أكورا بريس
أنا الخبر
أنا المغرب
أون مغاربية
أيت ملول
آسفي اليوم
أسيف
اشتوكة بريس
برلمان
بزنسمان
بوابة القصر الكبير
بوابة إقليم الفقيه بن صالح
أزيلال أون لاين
بريس تطوان
بني ملال أون لاين
خنيفرة أون لاين
بوابة إقليم ميدلت
بوابة قصر السوق
بيان اليوم
تازا سيتي
تازة اليوم وغدا
تطاوين
تطوان بلوس
تطوان نيوز
تليكسبريس
تيزبريس
خريبكة أون لاين
دنيابريس
دوزيم
ديموك بريس
رسالة الأمة
رياضة.ما
ريف بوست
زابريس
زنقة 20
سلا كلوب
سوس رياضة
شباب المغرب
شبكة أندلس الإخبارية
شبكة دليل الريف
شبكة أنباء الشمال
شبكة طنجة الإخبارية
شعب بريس
شمال بوست
شمالي
شورى بريس
صحراء بريس
صوت الحرية
صوت بلادي
طنجة 24
طنجة الأدبية
طنجة نيوز
عالم برس
فبراير
قناة المهاجر
كاب 24 تيفي
كشـ24
كود
كوورة بريس
لكم
لكم الرياضة
لوفوت
محمدية بريس
مراكش بريس
مرايا برس
مغارب كم
مغرب سكوب
ميثاق الرابطة
ناظور برس
ناظور سيتي
ناظور24
نبراس الشباب
نون بريس
نيوز24
هبة سوس
هسبريس
هسبريس الرياضية
هوية بريس
وجدة نيوز
وكالة المغرب العربي
موضوع
كاتب
منطقة
Maghress
عوكاشا: أخنوش رسخ داخل "الأحرار" تجربة حزب المؤسسات وعزز أدوار المنظمات الموازية
اسم واحد لعالمين .. كيف أعاد الذكاء الاصطناعي تشكيل دلالة "كلود"؟
مبيعات عسكرية أمريكية لأربعة حلفاء
"الزعيم" يدين أحداث الشغب الكروي
ترامب يستبعد ضرورة الحصول على ترخيص من الكونغرس لمواصلة التدخل العسكري ضد إيران
إجراءات جديدة لتأمين الملاعب بعد أحداث الكلاسيكو
العصبة الاحترافية تمنع تخصيص مدرجات وبيع تذاكر لجماهير الفريق الضيف
عقوبات تأديبية ثقيلة في حق الجيش الملكي والرجاء بسبب أحداث الشغب
عقوبات صارمة بعد أحداث الكلاسيكو ورسائل تنديد بالعنف في الملاعب
الكونفدرالية تستعرض قوتها بالداخلة وتوجه رسائل اجتماعية من الشارع
موخاريق ينتقد تحويل الحوار الاجتماعي إلى آلية لتصريف الوعود المؤجلة
بريظ يلاقي وزير الجيش الأمريكي
شغب الوداد ويعقوب المنصور : اعتقال 22 مشاغب وملتمس لتهذيب 20 قاصر
وزارة الإسكان تتواصل بمعرض الكتاب
لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية تكشف عن الأفلام الروائية المستفيدة من الدعم برسم الدورة الأولى من سنة 2026
ترامب: لست راضيا عن مقترح إيران
ندوة دولية بجامعة الحسن الأول بسطات تفكك "صورة المغرب في كتابات الآخر" وتؤكد مكانته الدولية كفاعل حضاري واستراتيجي
طنجة: مؤتمر وطني رفيع في أمراض الروماتيزم
منزل الجرذان
حين تتحوّل العتمة إلى مرآة للانكسار الإنساني
كيليطو يفضح سراق اللغة.. ولا يدينهم
توقعات أحوال الطقس ليوم غد السبت
"منخرطو الرجاء" يطالبون بفتح تحقيق
موعد مراجعة اللوائح الانتخابية بالمغرب
ألمانيا تجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي وتؤكد واقعيته كحل لنزاع الصحراء المغربية
أمن طنجة يوقف متهما بجريمة قتل بعد فرار دام سنة ونصف
صلاة بباب دُكَّالَة.. أم استنبات ل "إسرائيل جديدة" في المغرب؟
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدعم ترشيح جياني إيفانتينو لمنصب رئاسة "فيفا"
تدشين المقر الجديد للقنصلية الأمريكية بالدار البيضاء وبوكان يشيد بمكانة المغرب الاستثمارية
إسرائيل تحتجز ناشطين من "أسطول الصمود" تمهيدا للتحقيق معهما
تحسن طفيف لسعر الدرهم أمام اليورو
"اليونيسف": 280 ألف تلميذ مغربي غادروا مقاعد الدراسة خلال 2025
ترامب قد يخفض عديد القوات الأميركية في إيطاليا وإسبانيا
تخفيض أسعار البنزين بدرهم واحد
4124 إصدارا في سنتين بالمغرب.. الأدب يتصدر والعربية تهيمن والإنتاج الأمازيغي لا يتجاوز 2%
مصرع شخصين في حادثة سير مروعة بجرسيف
بعد المغرب.. مصر تحتضن المؤتمر الإفريقي الثالث لعلم الأمراض التشريحي الرقمي
المغرب يستقبل 4.3 ملايين سائح وعائدات السياحة تقفز إلى 31 مليار درهم في 3 أشهر
حركة "التوحيد والإصلاح" تندد باعتراض سفن "أسطول الحرية" وتدعو لتحرك دولي
النفط يرتفع وسط غياب المؤشرات على انتهاء حرب إيران
الوداد ينفصل عن المدرب باتريس كارتيرون ويعين محمد بنشريفة بديلا عنه
تقرير: استثمارات البنية التحتية رفعت إنتاجية المغرب ب20% منذ 2005
وزير العدل: زواج القاصر في هذا البلد جريمة لا تغتفر
تفكيك شبكة لتهريب السيارات عبر ميناء طنجة المتوسط
رسالة إلى المجلس الجماعي
فاتح ماي... العمال ليسوا عبيدًا
نجاح باهر لمتحف السيرة
فاتح ماي 2026: هل يُترك المتقاعد المغربي لمصيره بين نيران الغلاء وحدود التوازنات المالية؟
تطبيق يواكب الحجاج المغاربة رقمياً
هذه أسرار اللحظات الأخيرة بعد الموت السريري
المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل تسبب 840 ألف وفاة سنويا في العالم
دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية
دراسة علمية تحذر من خطورة المكملات الغذائية للأطفال
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مُتَنافِسُون!
أحمد إفزارن
نشر في
الصحيفة
يوم 06 - 05 - 2022
■ الحياةُ مُنافَسَات۔۔
وفي البَيتِ يَتَعلّمُ الطّفلُ مَعانِي التّنافُس۔۔
ومِنَ التّسا5لات: لِمَاذا نَتَنافَس؟
هَا هُو التّنافُسُ بسَلبيّتهِ وإيجابيّتِهِ يَنطَلقُ مِنَ الأُسرَة، ويَمتدُّ إلي المَدرَسة، وبَينَهُما وبَعدَهُما امتِداداتٌ اجتِماعيّة۔۔
وأيُّ مُجتَمعٍ يتَجَنّبُ مُنافساتٍ مَغشُوشة، هو تَرَبَّي علي تنافُسٍ بنّاء، وفي عُمقِه قِيّمٌ تُكسِبُ الطّفلَ مَهاراتٍ تُدمِجُهُ اجتماعيًّا في رَصِيدٍ منَ التّجاربِ الإنسانيّة الهادِفة، وتَشحَنُ الطّفلَ طاقاتٍ إبداعيةً بِها يَكتشِفُ ذاتَه، ويَعتمِدُ علي نفسِه، ويَبتعدُ عن التّنافسِ السّلبِي، ويَجنحُ إلي الإيجابِيّ في تَعامُلهِ مع الآخر۔۔
ويُعَزّزُ العَملَ الجَماعي۔۔
ويَبتعدُ بالطّفل عن أنانيةٍ مُفرِطة۔۔
ويتَدربُ الطّفلُ علي فَهمِ الحياة، وتَقبُّلِ حَظّهِ مِنَ الإخفاق، واعتبارِ الفَشَلِ تجربةً ظَرفيّةً تُعلّمُه أنْ يتَجاوزَها، وكيفَ يَنجَحُ في وقتٍ لاحِق، بمَزيدٍ من المَعرفةِ والصّبرِ والإنتاج۔۔
وهذه مِن عِبَرِ الحَياةِ اليَوميّة۔۔
وخارِجَ البَيت، تَنتَظرُه الأسواقُ والسّلَعُ والزُّبنَاء۔۔
وتكُونُ في أعماقِهِ المُقارَنةُ الاجتِماعيّةُ بينَ سِلعةٍ وأُخرَي، ومَنتُوجٍ وآخَر۔۔
وأيضًا يَستَفِيدُ الطّفلُ النّبيهُ منَ اتّصالاتٍ مُباشِرة، بعَقليةٍ مُجتمَعيّة۔۔ ويُمَيّزُ بينَ الاستِماع للأخيَار، وتَجنُّبِ الأشرَار۔۔
يُفرّقُ بين الصالحِ والطّالِح۔۔
وعِندَها يَتدَخّلُ رِفاقُ الطريق، وبَناتُ وأبناءُ الأخوالِ والأعمَامِ والجِيرَان، ويكُونُ التّفاعلُ المُجتمَعِي درُوسًا أُخرَي تقُودُ الطفلَ في اتّجاهٍ أو آخَر، ويكُونُ ما يتَلَقّي مَنارتَه في الحياة۔۔
الوَعيُ يأتِيهِ بالتّفرِيقِ بينَ الأسواق: هذه سِلَعُ التّميُّز۔۔ وتِلكَ السّلَعٌ المَغشُوشة۔۔
وبَوْنٌ شاسِعٌ بين المُمَيَّزاتِ وما يَعِيب۔۔
وتنشَأُ الطفولةُ علي التّميِيز۔۔
ويَتَرَعرَعُ الطّفلُ رُويْدًا رُوَيْدًا۔۔
■ ومَدَارِسُ عُليَا في انتِظارِ شبابٍ مُتميّزين۔۔
هي الأُخرَي مُتَنافِسَة۔۔ وتُعلّمُ فُنونَ التّنافُس۔۔
مُتَخَصّصَةٌ تُ5طّرُ مَن هي تُوجّهُهُ وتُ5هّلُه، وتَصنَعُ مِنهُ طالبًا في اكتِسابِ المَعرفة، وفي الصّبرِ والكَدّ والجِدّ۔۔ وبُعدًا مُستَقبَليًّا، وَسنَدًا فعّالاً، ومُوَجِّهًا إلي تَنافُسيّات۔۔
ونَجاحاتٍ أُخرَي في الأفُق۔۔
وها هُم كثيرُون، نساءًا ورِجالاً، سُفراءُ لبلادِنا في القارّاتِ الخَمس، يُتقِنُون فُنونَ التّنافُسِ العالَمِي۔۔
مُتالّقُون يَعتَرفُون بالفَضلِ لهذا البلَدِ الذي جَعَلَهُم يَعتَمِدُون علي أنفُسِهِم، وقادِرِين للقَفزِ علي العَراقيلِ والصّعُوبات، في اتّجاهِ نَجاحاتٍ تَرفَعُ مِن مَقامِهِم التّنَافُسِي۔۔
ومع نجاحِ شبابِنا، بصِفتِهم أفرادًا مُجِدِّين، يَرفَعُون مَعهُم مَكانةَ بِلادِنا، في القارّاتِ الخَمس۔۔
وفي ثقافَتِنا، التّنافُسُ ضَرُورَةٌ قُصْوَي۔۔
نحنُ مُولَعُون بالتّنافُسِ معَ بعضِنا، ومعَ غَيرِنا، في مُختلفِ مَشاربِ الحياة۔۔
وفي تُراثِنا أشكالٌ وأنواعٌ من التّنافُسَات۔۔
والسّيْرُ بخُطًي حَثِيثَة إلي الأمام، مُمكِنٌ في أجواءَ تَنافُسِيّةٍ بنّاءة، مُتَلاحِقة، محَلّيّا ووَطنيًّا وعالمِيًّا۔۔
المُنافَسَةُ تُنَشّطُ الدَّورَةَ الذّهنيّةَ البَشَريّة، والاَليّة، والطّاقيّة، إلي غدٍ واعِد۔۔
وبِخَوْضِ مُنافَسَاتٍ مُتلاحِقة، وحَماسٍ مُتزايِد، ومَردُوديّةٍ بلا حُدود، تَتألّقُ شُعُوبٌ وأُمَمٌ ودُوَل۔۔
هذه طريقُنا إلي التّقدّم۔۔
ومَن يَنكمِش، يَبقَي في مكانِه۔۔
وقد يَتَراجَعُ أو يَنقَرِض۔۔
وعَليْنا بِمُنافَسَاتٍ تِلْوَ أُخرَي، في مُختلفِ المَجالات، مَحَلّيًّا وعالمِيًّا، تِقنيًّا وبَشَريًّا، لاختِبَارِ مُ5هّلاتِنا، علي كلّ المُستَوَيات۔۔
ومَجَالاتُ التّنافُسِ تَرتَبِطُ - أساسًا - بالحُقُولِ الحَياتِيّة، ومِنها العَملُ والتّغذِيّةُ والتّعلُّمُ واكتِسابُ المَهارَات، إلي جانِبِ مُتعَةِ التّنافُسِ في الألعاب، والتّسليّة، والمزاح، والرّياضة، وأنشِطَةٍ اجتِماعيّةٍ مُتَنوّعة۔۔۔
التّنافُسُ يَشمَلُ كُلَّ ما في مَنظُومَةِ "بِي7َتِنا الطبِيعيّة": كا7ِناتٌ تتَنافَسُ علي التّغذية، والماء، والسَّكَن، والمَوارِد، واحتيّاجاتٍ أُخري۔۔۔
لقد نَشَأْنا ونَشَأَ أطفالُنا، في بِي7َةٍ تَزاحُميّةٍ وتَنافُسِيّة۔۔
ولا تَنافُسَ بين أجيالِنا علي الرّ7يسِيّاتِ فقط، بل التّنافُسُ أيضًا حتي علي فَرعِيّات۔۔
وفي أيّ اتّجَاه، الناسُ تبيعُ وتَشتَرِي۔۔
وتتَنافَسُ في ما هو تِجارِيّ۔۔
والرّهانُ علي الجَودةِ في الصّغيرةِ والكبِيرة۔۔
والثّقافةِ المادّيّةِ واللاّمادّيّة۔۔
وكُلُّ مَنتُوجٍ يَخضَعُ للمُنافَسة۔۔
وما لا جَودَةَ فِيه، لا مكانَ لهُ في فَضا7ِنا التّنافُسِي۔۔
■ مُجتَمَعُنا مُتَفَنِّنٌ في التّنافُس۔۔
يَصنَعُ مِنَ الهَزلِ ما يَجذِبُ إلي المُنافَسة۔۔
وإذا لم نَجِد ما يُحَرّكُ فينا جاذِبيةَ الإضحَاك، نبتَكرُ له ما يُضحِكُنا، فُرادَي وجَماعات۔۔
مُجتَمَعُنا مُولَعٌ بالتّضاحُك۔۔ والتّنكِيت۔۔
ونرَي في الهَزلِ مادّةً انتِقادِيّة۔۔
ويُقالُ في تَحليلِ النُّكتَةِ الاجتِماعية: "هذا مُجتَمعٌ ناقِد"۔۔
والمَقصُودُ "نقدٌ بنّاء"۔۔
ومُجتَمعُنا - تِلقا7يًّا - مُبتَسِم۔۔
يَجعَلُ مِنَ الانشِراحِ تَفَنُّنًا في مَواضِيعَ لتَنافُساتٍ باسِمة، وأيضًا للتّحَدّي في مُواجَهةِ صُعُوباتِ الحَياة۔۔
وهَذا مِحوَرُ طُمُوحِنا التّنافُسِي!
إنّهُ تَفاعُلٌ هَزْلِيّ، بمُختَلفِ شُ5ونِ الحَياة۔۔
تَفاعُلٌ يُفرِزُ مَهارَات۔۔
ويُبْرِزُ كِيفيّةَ تَجمِيعِ القُدرَات، وحَشدِ المُ5هّلات، مِن أجلِ أهدافٍ مُشتَرَكةٍ مُتَنافَسٍ عَلَيها۔۔
وعلي العُموم، يَتَأرجَحُ السُّلوكُ التّنافُسِيُّ بينَ سَلبِيّةٍ وإيجابيّة۔۔ وفي كلّ الحالات، يُفرِزُ المُتنافِسُونَ طَاقاتٍ ذاتيّةً وجماعية، مِن قبِيلِ مَواهِبَ رياضية، أو ثقافية، أو غَيرِها۔۔۔
■ هُوّ ذا استِثمَارُ التّنافُس۔۔۔
والمَطلُوب: تَنشِيطُ البَلدِ بِدَورَاتٍ تَكوِينيّةٍ تَنافُسيّةٍ تَكامُليّة، وإبداعيّة، بمُختَلفِ القِطاعات، لإيقاظِ حِسّ المَس5ولية، في رُبوعِ التُّرابِ الوَطنِي، وبشَكلٍ يُحَمّسُ كُلَّ أجيالِنا علي التّوعيّةِ بقِيمةِ التّنافُسِ الإيجابيّ، في فُنُون مُمارَسةِ الحَياة، وأهَمّيةِ التّعايُش، والاستِقرارِ الذي هو العَمُودُ الفِقَري لتَنمِيّةِ البَلد، سياسيّا واقتِصاديّا واجتِماعيًّا وثَقافيّا، وفي مَجالاتٍ أُخرَي تتَشَابَكُ معَ بَعضِها، وتَشتَغِلُ مِن أجلِ استِتبَابِ الأمنِ والأمَان، وتَنشِيطِ التّنميةِ الوَطَنيةِ علي وتِيرةٍ لا تتَوقّف۔۔
وهذا مَسارُنا المُشتَرَك۔۔
وخَلفَهُ طاقةٌ تَشحَذُ حِسَّ المس5ولية، في رُبُوعِ التُّرابِ الوَطنِي، وبشَكلٍ يُحَمّسُ أجيالَنا علي التّوعيّةِ بقِيمةِ التّنافُس۔۔۔
هُو التّنافُسُ في فُنُونِ مُمارَسةِ الحَياة، وفي إبرازِ أهَمّيةِ التّعايُش، والاستِقرارِ الذي هو العَمُودُ الفِقَري لتَنمِيّةِ البَلد، في مَجالاتٍ تتَجانَسُ معَ بَعضِها، وتَشتَغِلُ مِن أجلِ استِتبَابِ الأمنِ والأمَان، وتَنشِيطِ التّنميةِ الوَطنيةِ بشَكلٍ لا يَتَوقّف۔۔
هي ذي طريقُنا السّالِكَة۔۔۔
التّنافُسُ يَصنَعُ الوَعْيَ الوَطنِي المُ5هّلَ لِوَضعِ حَدّ للحَواجِز، في طريقِنا، كي تَدخُلّ كلُّ الأعمارِ عِندَنا أسواقَ العَمل، مُطْمَ7ِنّةً إلي كَونِها طريقًا مُعبَّدةً إلي غدٍ تنافُسِيّ سالِك، وأكثرَ مَردُوديّة۔۔
وعبْرَ تنافُسيّاتٍ مُتَتاليات، بمُختَلفِ المِهَنِ والحِرَفِ والصّناعاتِ والمَهاراتِ والإبداعات، يَستَوعِبُ الناسُ عندَنا أهمّيّةَ الوَعيِ الفَردِي والجَماعِي، بفَضلِ التّنافُسِ الإيجابِي الذي يُنشّطُ كلَّ البلَد۔۔ ويَتَجنّبُ شبابُنا أيَّ تَنافُسٍ سَلبِيّ۔۔
وبالتّفرِيقِ بين الصّحيحِ والخَطأ، نتَحمّلُ جميعًا مَس5وليةَ التّنافُسِ المَبنِيّ علي أخلاقياتٍ وقِيّمٍ مُشتَرَكة۔۔
وبهذا التّراقُصُ بينَ "المِهْنَةِ الثّابِتة" و"المُنافَسةِ المُتَحَرّكة"، مع أخلاقياتٍ مُواكِبة، يَكُونُ التّنافُسُ باقاتِ دَرسٍ للجميع، في كيفيّة تَحمُّلِ المَس5وليةِ الذّاتيّة والجماعية۔۔
ويتَعلّمُ الشابُّ مِثلَ غيرِه، كيفَ يُ5طّرُ نفسَهُ بنَفسِه، وهو علي وَعيٍ بأنّهُ ليسَ مُجرّدَ مُتَأثّرٍ بمَا حَولَه، بل يَبنِي نفسَه بنفسِه، ويَقُودُ شُ5ونَ حياتِه، وبإيجابيّة، ويُحسِنُ تدبيرَ المَس5وليةِ التّنافُسيّة التي تَحفِزُ بِلادَنا لِكَي تكبُرَ أكثرَ فأكثَر، وتتَحوّلَ أورَاشُنا إلي مَجمُوعاتٍ مِنَ التّنافُسَاتِ الوَطنيةِ معَ العالَم۔۔
وهذا يَرفعُ مِن سُمعَةِ بلادِنا۔۔ ويُحسَبُ لهُ كلُّ حِساب، بمُختَلفِ التّنافُساتِ الكُبرَي۔۔
وهذا هو التألُّقُ التّنافُسِي الذي يُنتِجُ علاقاتٍ مُثمِرَة، سياسيّا واقتصاديّا وتِجاريّا وسياحيّا وثَقافيّا وعلي مُستوَي الدّبلوماسيةِ الشعبيّة، وعلي صعيدِ العلاقاتِ الدولية۔۔
■ وها هُم شَبابُنا المُتَحمّسُون۔۔
نَوابِغُ يَعتَزُّون بانتِما7ِهم، وبأنّهُم في مُستوَي المَس5ولية۔۔ هُم مَس5ولُون عن بِناءِ تألّقِهِم ونَجاحَاتِهم، في تَنافُساتِ بلادِنا بالدّاخلِ والخارِج۔۔
ولَنا اليوم، في ربُوع بلادِنا، كفاءاتٌ ماهِرةٌ قادَت نفسَها بنَفسِها إلي تنافُساتِ النّجاحِ الوطنِيّ والعالَمِي۔۔
ومُ5شّراتٌ إلي نجاحاتٍ أكبَرَ تَكمُنُ في تنافُسيّاتٍ تخُوضُها م5سّساتُنا ذاتُ التّخصُّصاتِ الكُبرَي، بمَجالاتٍ عِلميّةٍ تِكنُولوجيّةٍ في مُستوَي طمُوحاتِ بلادِنا۔۔
ويَتَأكّدُ أنّ بِلاَدَنا تقُومُ بإنعاشِ الأوراشِ التّنافُسيّة،
في أرفَعِ وأدَقِّ مُستَوياتِها المِهنيّةِ العالمية۔۔
وبهَذا يكُونُ شَبابُنا سَوَاعِدَ تَرفعُ مِن شأنِ بلادِنا، وتَجعَلُنا أكثرَ اعتِزازًا بهِم وبعَطاءاتِهم۔۔
وهذه المَردُوديةُ تُ5كّدُ في نفسٍ الوقتِ أنّ للعَمل، بمُختلفِ أوراشِنا، دَورَه الحقِيقي ومَكانتَه المُتميّزة وتَخَصُّصَهُ البارِز، وأنّ كفاءاتِنا لا تُضيّعُ الوقت، ولا تستَسلِم۔۔
إنّ مهاراتِنا تَبذُلُ أقصَي ما تستَطِيعُ لكي تشُقّ طريقَ بلادِنا إلي مِزيدٍ مِنَ التّميُّز، علي الصّعيد الوطني والعالمي۔۔
■ النّجاحُ ليسَ هَيِّنًا۔۔
يتَطلّبُ مَجهُودًا جَبّارًا۔۔ وصُعُوباتٍ وتحَدِّياتٍ وقَفزًا علي حَواجِزِ مُنافُساتٍ دَوليةٍ مُعَقّدِة۔۔
النّجاحُ جِبالٌ وسُهُولٌ وَوِدْيَانٌ وبِحَار۔۔۔
قالَ طه حُسَيْن: "طُوبَى لِمَن جَمَعَ بينَ هِمّةِ الشّبابِ وحِكمَةِ الشُّيُوخ"۔۔
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مَغرِبُ الشّباب!
القصر الكبير : ذاكرة الأمكنة , هُوَ الْقَصْرُ
هُوَ الْقَصْرُ
غاية الحياة في القرآن
أكبر حملة.. لمكافحة الأمية!
أبلغ عن إشهار غير لائق