برمجة إنجاز ثلاثة سدود بسعة 367 مليون متر مكعب في جهة مراكش آسفي    فيديو: أزمة سياسية ضحيتها أسود    المالكي: تمويل الاقتصاد الوطني يقتضي إصلاح النظام الضريبي    5 دول عربية ترحب ب”صفقة القرن” .. وتركيا: القدس ليست لإسرائيل أردوغان علق على الصفقة    رسمياً.. ريال سرقسطة الاسباني يوقع للاعب جواد الياميق    عاجل.. إصابات واعتقالات في تفريق مسيرة » المتعاقدين » بالبيضاء «    الإبراهيمي: معجبات يتحرشن بزوجي    مريم حسين “بطلة” جدل جديد    فيروس كورونا: أول إصابة في الإمارات وإجلاء رعايا أجانب من الصين    الرئيس الفلسطيني محمود عباس: “صفقة المؤامرة لن تمر وستذهب إلى مزبلة التاريخ”    أمن تارودانت يوقف عشرينيا تورط في اقتراف مجموعة من السرقات بالعنف    صحيفة دنماركية "تهين" العلم الصيني    اعتقال مغربي باسبانيا بتهمة الاشادة بالارهاب    نورالدين أمرابط يكشف موقفه من الرحيل عن النصر السعودي    تألق أولمبيك خريبكة للسباحة ببطولة المغرب الشتوية    أمرابط: سعيد بالتواجد مع النصر وهدفي حصد المزيد من الألقاب    « البيجيدي » يشيد بموقف السلطة الفلسطينية ويؤكد دعمه للقضية    العدل والإحسان: ترامب أعلن عدوانا جديدا على فلسطين وعلى العرب توحيد الجهود    الأساتذة المتعاقدون يحتجون من جديد في شوارع البيضاء ويهددون بالتصعيد ضد وزارة أمزازي    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    صدمة/ انتحار أستاذ شنقاً بتاونات !    درك طنجة يستمع لعناصر تابعة للقوات المسلحة الملكية إثر وفاة مهرب للمخدرات    الجواهري: ديون الأبناك المتعثرة تضاعفت خلال 10 سنوات.. والقضاء لا يحل المشكل    بوطيب يدعو بنشماش لتنظيم مناظرة بين المترشحين للأمانة العامة    الدكيك: علينا نسيان مباراة ليبيا والتركيز على المواجهة الفاصلة ضد غينيا الإستوائية    فيروس “كورونا” يرفع عدد ضحاياه إلى 132 وفاة في الصين.. ويقتحم المنطقة العربية    ميناء طنجة المتوسط.. تشديد الإجراءات الوقائية لرصد واحتواء أي حالة محتملة لفيروس “كورونا”    نمو حركة النقل الجوي بمطار طنجة ابن بطوطة ب 20 في المائة عام 2019    صافرة سنغالية لقيادة مباراة الوداد وصن داونز    تضارب في الآراء حول حذف لمجرد وعمور متابعة بعضهما البعض على”انستغرام”    المغاربة القادمون من “ووهان” الصينية سيوضعون تحت المراقبة الصحية لمدة قد تصل إلى 15 يوما بمكناس    الإمارات تعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا    أردوغان يختصر موقفه من “صفقة القرن” بجملتين!    بحثا التعاون في مكافحة الإرهاب.. الحموشي يستقبل نظيره الموريتاني (صور) خلال زيارة وفد أمني موريتاني للمغرب    مراكش تحطم الأرقام    النيابة العامة تتعقب احتيال “حرب الطرق” بخريبكة    تفاصيل اندلاع حريق بسوق الجملة بكازا    جطو يدعو إلى تجميع “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة و “صورياد دوزيم” ضمن قطب عمومي موحد بشكل مستعجل    أولمبيك أسفي يتعادل بصعوبة بملعبه أمام مولودية وجدة    فرنسا تؤكد تمسكها بحل الدولتين في الشرق الأوسط “طبقا للقانون الدولي”    الحكم بحبس الممثل المصري أحمد الفيشاوي عاما لم يحضر الجلسة ولا محاميه    جطو يحيل 8 قضايا جنائية على النيابة العامة !    بعد تبدبدهما لأموال عامة..السجن 4 سنوات سجنا نافذا لبرلماني و رئيس جماعة بأزيلال    17 ألف طن من المنتجات الفاسدة    غرف تبريد متطورة في مطعم الميناء    ارتفاع حصيلة ضحايا كورونا بالصين.. 132 وفاة و5974 إصابة مؤكدة خرج 103 من المستشفيات بعد تعافيهم    علاقة ما بعد السرد مع نظرية الرواية ليندا هتشيون    المجلس الأعلى للحسابات يوصي بوضع تصور جديد للاستثمار العمومي يساهم في تنمية متوازنة ومنصفة    طَعناتٌ في ظَهْرِ الهَواءْ بمكتبة دار الأمان بالرباط    اجتماع المجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط    لONSSA تطلق حملة وقائية لتلقيح مختلف أنواع القطيع ضد الأمراض الحيوانية    برنامج الدورة 15 من البطولة الاحترافية الأولى لكرة القدم    اشراق    تفصلنا 3 أشهر عن رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح جمادى الثانية    الاثنين.. أول أيام جمادى الأولى    معرفة المجتمع بالسلطة .. هواجس الخوف وانسلات الثقة    وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية    من المرابطين إلى المرينيين .. أحقية الإمارة والتنافس على العرش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البنك الدولي يتوقع نموا للاقتصاد المغربي في حدود 3.2 في المائة
نشر في بيان اليوم يوم 10 - 01 - 2019

توقع تقرير للبنك العالمي أن يبلغ نمو الاقتصاد المغربي برسم سنة 2018 معدلا في حوالي 3,2 في المائة، وذلك بزيادة قدرها 0,2 بالمائة مقارنة مع توقعاته ليونيو الماضي.
واستند البنك العالمي في تعديله لتوقعات النمو على “المحصول الفلاحي الوفير والظرفية السياحية المواتية الذين ساهما في تعزيز النمو في المغرب في سنة 2018. أما بالنسبة لآفاق الاقتصاد المغربي على المدى المتوسط، فتوقع التقرير نموا بنسبة 2,9 بالمائة سنة 2019 وذلك “بفضل الإصلاحات التي أجريت وتحسن النشاط السياحي”، وبنسبة 3,5 بالمائة سنتي 2020 و 2021.
وفيما يتلعق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تشير تقديرات البنك الدولي الى أن النمو ارتفع إلى 1,7 بالمائة سنة 2018 مدعوما بتسارع النشاط في كل من البلدان المصدرة والمستوردة للنفط. ومن المتوقع، وفقا للمؤسسة المالية الدولية، أن يرتفع النمو في المنطقة إلى 1,9 في المائة سنة 2019، مشيرة إلى أنه “على الرغم من تراجع النمو في التجارة العالمية وتقييد أوضاع التمويل الخارجي، من المتوقع أن تعزز العوامل المحلية، لاسيما إصلاحات السياسات، النمو في المنطقة”.
وعلى المستوى العالمي خفض البنك الدولي توقعاته للنمو خلال السنة الجارية من نسبة 3 في المائة إلى 9ر2 بالمائة، وذلك في سياق يتسم بتنامي مخاطر تدهور التوقعات.
وسجل البنك في هذا الاطار، “تراجع المبادلات التجارية والتصنيع على الصعيد العالمي، في حين لا تزال التوترات التجارية مرتفعة، وتمارس الأسواق المالية ضغوطا قوية على بعض البلدان الناشئة الكبرى”.
وتوقع التقرير أن ينخفض معدل نمو الاقتصادات المتقدمة إلى 2 في المائة خلال السنة الجارية. وتشير التوقعات أيضا إلى تأثير تراجع الطلب الخارجي وارتفاع تكلفة الاقتراض واستمرار عدم اليقين فيما يخص السياسات العمومية على توقعات النمو في الأسواق الناشئة والبلدان النامية. ومن المنتظر أن يظل النمو في هذه المجموعة من البلدان ثابتا عند نسبة أضعف من المتوقع لهذا العام تصل إلى 2ر4 في المائة.
وسجل التقرير توقف التحسن الملحوظ في البلدان المصدرة للسلع الأساسية، موازاة مع تباطؤ النشاط في البلدان المستوردة لهذا النوع من السلع. ولن يكفي النمو خلال السنة الجارية لتضييق فجوة الدخل الفردي مع الاقتصادات المتقدمة في حوالي 35 بالمائة من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، وفي 60 بالمائة من البلدان التي تواجه أوضاع الهشاشة والنزاعات والعنف.
ومن شأن العديد من العوامل أن تؤدي إلى زيادة كبح النشاط الاقتصادي بينها، على الخصوص، الارتفاع الحاد في تكاليف الاقتراض والذي يمكن أن يؤدي إلى خفض تدفقات الرساميل وإبطاء النمو في العديد من الأسواق الناشئة والبلدان النامية. كما يمكن أن تؤدي الزيادات السابقة في الدين العام والخاص إلى زيادة أوجه الضعف في بعض البلدان النامية إزاء التقلبات في أوضاع التمويل وثقة الأسو اق. وفضلا عن ذلك، من شأن تنامي التوترات التجارية أن يؤدي إلى إضعاف النمو العالمي وإرباك سلاسل القيمة المترابطة عالميا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.