نارسا تدعو مرتفقي مركز تسجيل السيارات بمراكش إلى حجز مواعيد جديدة    الملك يهنىء رئيس جمهورية تركمانستان بالعيد الوطني لبلاده    بوريطة يتباحث مع غوتيريس ويؤكد أن التنسيق والتعاون بين الدول ضروري لمواجهة جائحة «كوفيد19-»    هذا ما أوصى به رئيس الجامعة الإدارة التقنية الوطنية    بوجلاب بدل حارث في آخر لحظة.. وسبب الغياب مجهول!    دراسة حديثة : فيتامين D يُقلل وفيات و أعراض فيروس كورونا الفتاك بنسبة كبيرة    كوسوفو – نحو الإستقلال الحقيقي    محميات بوزنيقة تستعد لاستقبال الملك !    تحديد القاسم الانتخابي يشعل خلافات حادة داخل "البام"    زاكورة..العثور على الطفلة نعيمة جثة هامدة بعد اختفائها لأزيد من 42 يوما    هل سيثأر حمدالله للركراكي ؟    مدير الكرة بالنادي الأهلي: "بعثة الفريق ستسافر إلى المغرب على متن طائرة خاصة"    "ستيفاني وليامز" تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا    واشنطن تقيّد صادرات أكبر شركة رقائق صينية    العثماني: لا سلام دائم دون دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس    طقس الأحد : سماء صافية بمعظم مناطق المملكة    نزيلة بسجن أيت ملول تناقش رسالة جامعية في القانون الخاص داخل أسوارالسجن.    أساتذة التعاقد يؤكدون انعدام وسائل التعقيم بجل المؤسسات ويعلنون خوض إضراب إنذاري ليومين    "الجمعية" تستعرض وضعية الطبقة العاملة في زمن "كورونا" وتطالب بإطلاق سراح المحتجين على تردي الأوضاع الاجتماعية    المغربية ريم فتحي تثير ضجة واسعة ب"المايو" -صورة    تصدر من طنجة.. وزارة الثقافة تمتنع عن دعم مجلة "الزقاق" المهتمة بتاريخ المغرب والأندلس    32 مقترح لتحقيق الإقلاع الاقتصادي فزمان كورونا قدموها الباطرونا على إعداد مشروع قانون مالية 2021    عالم بارز: الأجسام المضادة تعد جسرا لعبور أزمة كورونا قبل وصول اللقاح    "نارسا" تدعو مرتفقي مركز تسجيل السيارات إلى حجز مواعيد جديدة ابتداء من الثلاثاء 29 شتنبر    في فرنسا.. الشاب خالد يحيي حفلا لصالح لبنان    أكادير : طفل ينجو من محاولة اختطاف، وسط تخوفات من تكرار سيناريو فاجعة عدنان بالمدينة.    تيبو المغرب.. اعتماد برامج و مبادرات اجتماعية جديدة خلال 20202021    رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية يطالب بوضع حد لاستفادة الجماعات المحلية من الضرائب داخل الموانئ    تحذيرات من نفاد أدوية البروتوكول العلاجي المنزلي لكورونا    قتلى في مواجهات عنيفة بين الجيش الأذربيجاني وانفصاليين أرمينيين في قره باغ    المركز المالي للدارالبيضاء يتسيد إفريقيا والشرق الأوسط في التصنيف العالمي    بعد تعافيه من كورونا.. المنتج العالمي ريدوان يضع يده في يد الإماراتية أحلام    التحقيق مع نجمة هندية شهيرة بشأن المخدرات    بيليجريني: "من الصعب جدًا مواجهة ريال مدريد وتقنية الVAR معًا"    دراسة: 48 في المائة من الشباب المغاربة يعتبرون كوفيد 19 "سلاحا بيولوجيا"    منظمة الصحة العالمية تخشى تسجيل مليوني وفاة بسبب وباء كورونا    الدار البيضاء.. رصاص الأمن يصيب جانحا عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد خطير    "الإقصاء" يدفع "أطباء الخاص" إلى رفض الشراكة مع القطاع العام    غيابات مؤثرة في صفوف الرجاء خلال مواجهة سريع واد زم    الكتاني: في-روس كوف-يد 19 فضح الوضع الاجتماعي بالمغرب والمقاولات تتجه نحو الافلاس    إنتحار شاب داخل منزل شنقا في ظروف غامضة بدوار ولاد رحو الدريوش    انتقادات لفنانين استعين بهم للترويج السياحي لجهة فاس مكناس بسبب عدم التزامهم بالإجراءات جراءات الوقائية    الهند أكبر منتج للقاحات بالعالم تتعهد بإتاحة مواردها للبشرية جمعاء    العثماني يجدد التأكيد على دعم المغرب المستمر للحوار الليبي والقضية الفلسطينية    بعد نجاح الشطر الأول… المغرب يشرع في تمديد خط ال "TGV" ليصل بين مدينتي مراكش و أكادير    فيروس كورونا.. المغرب يُسجل 19050 حالة نشطة ومئات الإصابات الحرجة    قضى 56 عاما في المنفى: حكاية آخر السلاطين العرب في افريقيا    الدخول التلفزي.. القناة الأولى تعلن عن شبكة برامجها التلفزيونية خلال الموسم المقبل    "حكايات شهرزاد" يرافق شابات في الحوز وتادلة    بند يؤخّر انتقال "بوفتيني" إلى الباطن السعودي    الاتحاد والمسؤولية الوطنية زمن الكساد الكوروني    جهة الشّرق تحصي 134 إصابة جديدة ب"كورونا"    "أسمن رجل في العالم" يعود منتصراً من "معركة كورونا"    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    الممثل أنس الباز يستقبل مولودته الأولى    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا كانت أطنان الأمونيوم مخزنة منذ 7 سنوات في مرفأ بيروت؟
نشر في بيان اليوم يوم 06 - 08 - 2020

ل 7 سنوات على الأقل، بقيت مئات الأطنان من مادة نيترات الأمونيوم مخزنة في مستودع متصدع في مرفأ بيروت، من دون أن يتحرك أحد لنقلها رغم التحذيرات، إلى أن وقعت الكارثة: انفجر المستودع ملحقا أضرارا هائلة بالعاصمة وقتل أكثر من مئة شخص وجرح الآلاف.
وغداة إعلان رئيس الحكومة حسان دياب أن المستودع كان يحوي 2750 طنا من نيترات الأمونيوم، أقر مجلس الوزراء إعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين في بيروت. وطلب من السلطة العسكرية فرض "الإقامة الجبرية" على المعنيين بالملف، ممن أشرفوا على تخزينه وحراسته، تزامنا مع فتح تحقيق قضائي بالموضوع.
وكانت سلطات مرفأ بيروت والجمارك والأجهزة الأمنية على علم بأن هناك مواد كيميائية خطيرة مخزنة في المرفأ.
وفي العام 2013، توقفت الباخرة "روسوس" في مرفأ بيروت قادمة من جورجيا في طريقها إلى الموزمبيق. كانت محملة بمادة نيترات الأمونيوم الكيميائية، وفق ما قال مصدر أمني لوكالة فرانس برس.
ومادة نيترات الأمونيوم عبارة عن ملح أبيض عديم الرائحة يستخدم كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية، وتسبب بعدد من الحوادث الصناعية منها انفجار مصنع "إي. زد. أف" في مدينة تولوز الفرنسية عام 2001.
وبحسب تقديرات مصدر أمني، تعادل "القدرة التدميرية" للشحنات التي كانت موجودة في المستودع، "بين 1200 و1300 طن من مادة تي أن تي".
بحسب موقع "مارين ترافيك" لمراقبة حركة السفن، وصلت السفينة التي كانت ترفع علم مولدوفيا في 20 نونبر 2013 إلى بيروت، وبقيت هناك.
ورجحت مصادر أمنية عدة لفرانس برس أن تكون السفينة مرت على شكل ترانزيت في بيروت. لكن خلال توقفها، ادعت شركة لبنانية لدى قاضي الأمور المستعجلة على الشركة المالكة لها، فتم الحجز عليها من القضاء، ثم إفراغ حمولتها، لأنها كانت تعاني من أضرار واهتراء. وغرقت السفينة لاحقا أمام مرفأ بيروت.
وأودعت شحنات نيترات الأمونيوم في العنبر رقم 12 المخصص لتخزين البضائع العالقة والمصادرة.
لكن لم تتم متابعة المسألة. وأوصى جهاز أمن الدولة في تقريره الصادر نهاية 2019 بإصلاح العنبر والتشققات في جداره.
وأقدمت إدارة المرفأ الأسبوع الحالي على إرسال عمال "لتلحيم" تشققات العنبر، وهو ما رجحت تقارير أن يكون سبب وقوع الفاجعة.
وبعد الانفجار، سرب مدير عام الجمارك بدري ضاهر مضمون رسالة وجهها في دجنبر 2017 إلى قاضي الأمور المستعجلة لتحديد مصير الشحنات. وجاء فيها إنه يكر ر طلبه إعادة تصدير أطنان نيترات الأمونيوم. وأشار في رسالته أيضا إلى إمكانية بيع المادة لشركة لبنانية بعدما قالت قيادة الجيش إنها ليست بحاجة إليها.
وقال مصدر قضائي لفرانس برس إن صلاحية القضاء اقتصرت على "النظر في قضية حجز الباخرة ومصيرها ومسألة عودتها من حيث أتت، في حين أن لا علاقة له بتخزين المواد الذي يخضع لقوانين وأصول".
وقال الصحافي الاستقصائي رياض قبيسي الذي أجرى تحقيقات عدة عن الفساد في مرفأ بيروت لفرانس برس إن الجمارك تحاول رفع المسؤولية عنها بعدما كان يجدر بها إعلام الحكومة والمسؤولين بأمر الشحنات.
ويقول "كان يجدر مراجعة الحكومة للتواصل الدبلوماسي مع بلد المنشأ أو بلد المقصد".
ويضيف أن ما حصل ي ظهر "حالة الترهل والفساد في جسم الجمارك، وهو أحد أبرز الجهات التي تتحمل المسوؤلية، لكنه ليس المسؤول الوحيد"، متسائلا "هل تم التواصل مع الجهات المختصة للسؤال عن أصول حفظ هذه المواد وكيفية تخزينها؟".
وأصدرت منظمة العفو الدولية بيانا جاء فيه "أيا كان سبب الانفجار، ومنها احتمال أن يكون ناتجا عن كمية كبيرة من نيترات الأمونيوم المخزنة بطريقة غير أمنة، تدعو منظمة العفو الدولية إلى وضع آلية دولية.. للتحقيق في ما حدث".
وعلى موقع "تويتر"، تداول ناشطون وسم "علقوا المشانق"، منددين بفساد السلطات وإهمالها، محملين إياها مسؤولية الكارثة التي حلت على العاصمة.
وكتب أحدهم "دمروا أحلامنا، فليدمرهم الله". وأرفق آخر صورة لزعماء سياسيين بعبارة "عليكم أن تدفعوا ثمن حرق قلوب الأمهات ومستقبل الشباب ورعب الأطفال".
وقالت لينا داوود لفرانس برس خلال تفقدها حي مار مخايل قرب المرفأ "الزعماء هم أعداء الوطن، يقتلوننا… قتلوا كل شيء جميل، جعلوا من لبنان جهنم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.