شعب بريس- متابعة ستنتهي اليوم الخميس مدة الستين يوما التي تمثل الفترة الانتقالية والتي تولى فيها نائب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور شئون البلاد، بعد خروج الرئيس علي عبد الله صالح من اليمن باتجاه الرياض، للعلاج من إصابات لحقت به جراء تفجير مسجد القصر الرئاسي.
وبموجب الدستور اليمنى فإن غياب الرئيس عن البلاد لمدة 60 يوما متتالية وتعذر ممارسة مهامه الدستورية تضعه بحكم المستقيل وتنقل صلاحياته مباشرة إلى نائبه، أو إلى رئيس البرلمان، وهذا يعنى أن علي صالح سيصبح بعد هذا التاريخ رئيساً غير شرعي بحكم الدستور.
وتوقعت مصادر في المعارضة، وأخرى دبلوماسية غربية أن يوقع صالح على المبادرة الخليجية ونقل صلاحياته لنائبة عبد ربه منصور هادى في غضون الأيام القليلة المقبلة.
من جانبه أكد رئيس الدائرة السياسية في الحزب الحاكم أن الرئيس صالح سيعود إلى البلاد ولن يسلم السلطة، لكنه سيفوض نائبه عبد ربه منصور هادى ببعض مهام الرئاسة.
وأوضح أن تفويض صالح لنائبه ببعض صلاحياته يأتي وفقاً للمادة 124 من الدستور اليمنى، للإشراف على الإعداد لانتخابات رئاسية مبكّرة تجرى في نهاية العام الجاري 2011، والدخول في حوارات مع أحزاب المعارضة من أجل هذا الغرض.