الرميد ينفي توصل وزارته بأي رد رسمي من « أمنيستي »    نبذة عن محمد حمزاوي السفير الجديد لدى دولة الإمارات العربية المتحدة    عجز الميزانية غادي يتزاد ب7,6 فالمائة وها وقتاش غادي يتراجع ودين الخزينة غادي يرتفع    تفاصيل جديدة وهامة عن البرنامج الجديد لدعم الأسر    الفنان حسن البراق : التوعية والتحسيس برسائل فنية    تعيين مغربية في الحكومة الفرنسية الجديدة !    استدعاء الرئيس الموريتاني السابق للمثول أمام لجنة تحقيق برلمانية    الوافي: أزيد من 45 ألفا من المغاربة المقيمين بالخارج التحقوا ببلدان إقامتهم    بعد استقرار حالته الصحية، الفنان عبد الجبار الوزير يغادر المستشفى    تتويج أزيد من 30 مخترعا مغربيا في المسابقة الدولية للإختراعات في مكافحة كورونا    الوداد والناهيري يفشلان في التوصل لاتفاق    لا تحجبوا الشمس بالغربال    حصيلة كورونا حول العالم.. أزيد من 21 ألف إصابة جديدة و أكثر من 2000 حالة وفاة    تحديد موعد قرعة ربع ونصف نهائي أبطال أوروبا    وكيل أعمال حكيمي في تصريح مثير: زيدان هو السبب في رحيل النجم المغربي للأنتر    المصادقة على مشروع قانون بتغيير المرسوم بقانون سن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية    الرجاء تدخل في معسكر تدريبي مغلق بالبيضاء بمعدل حصتين تدريبيتين في اليوم    حاويات نفايات ذكية تشحن الهواتف وتوزع الانترنت بكورنيش المضيق-الفنيدق    ملف خاشقجي.. بريطانيا تفرض عقوبات على سعوديين مقربين من بن سلمان    جهة مراكش أسفي الأكثر تضررا بوباء "كورونا في ال24 ساعة الأخيرة ب 54 حالة تليها جهة طنجة تطوان الحسيمة ب 41 حالة    رئيس برشلونة : الفار ينحاز إلى ريال مدريد !    تسجيل 164 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في المغرب وهذا هو التوزيع الجغرافي حسب الجهات    تقرير يكشف حقيقة جودة مياه الاستحمام والرمال بشواطئ المملكة    القرض الفلاحي للمغرب يفوز بجائزة "STP Award" التي يمنحها "كوميرزبنك" الألماني    أزمة داخل "بيجيدي" بسبب المساجد    كورونا يخفض مؤشر الغش في "الباك"    بؤرة السردين "تتعفن"    بعد ألمانيا وإسبانيا .. بلجيكا تغلق حدودها في وجه المغاربة    الإصابة "تنهي" الموسم الرياضي للنجم السابق للرجاء في الدوري الإسباني    وفاة الموسيقار العالمي الإيطالي إنيو موريكوني عن عمر يناهز 91 عاما    شامة الزاز تغادر المستشفى و"سيت أنفو" يكشف حالتها الصحية    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    العثماني: بؤر كورونا طبيعية.. وارتفاع الإصابات « مكيخلعناش »    الزمالك: "راسلنا الرجاء لطلب استعادة أحداد.. وكارتيرون يريده بجوار أوناجم وبنشرقي"    البيجيدي بمجلس جهة سوس ماسة يرفض قراءة بيان ضد "أمنستي"    "فان دام"ينعي الجداوي    السينما المغربية حاضرة في مهرجان الفيلم العربي التاسع بسيول    بعد الحسين والصافية.. رشيد الوالي يعود رفقة أقريو إلى الشاشة الصغيرة    تفادياً لأزمة مع المغرب.. الملك الاسباني يلغي زيارته لسبتة ومليلية المحتلتين    مراكش.. الشرطة القضائية تعيد تمثيل جريمة قتل الشابة سحر التي عثر عليها مكبلة داخل قناة الصرف الصحي ( صور)    المعيار الأساسي لاختيار حجاج هذا العام    الحج في زمن كورونا.. هذا بروتوكول رمي الجمرات هذا العام!    الجبهة الوطنية لإنقاذ "سامير" تلتقي بلشكر    مجلس وزاري عاجل برئاسة الملك محمد السادس    كورونا تعود للمؤسسات السجنية بقوة وتصيب 20 سجينا بطنجة    بعد اعتقالهما ليلة أمس.. تقديم الصحافيين عمر الراضي وعماد ستيتو أمام النيابة العامة    رحلة عودة لفائدة 278 من المغاربة العالقين في سلطنة عمان وقطر والأردن    مندوبية التخطيط: ارتفاع متوقع في القروض المقدمة للاقتصاد في المملكة    وفاة الممثل الكندي نيك كورديرو بسبب فيروس كورونا    إعادة العالقين بالخارج.. تنظيم رحلة عودة لفائدة 278 مغربيا من سلطنة عمان وقطر والأردن    مجلس الجهة يصادق على اتفاقية إطار لدعم المقاولات الصغيرة جدا خلال دورته العادية "يوليوز 2020"    باحثون يناقشون المسألة الليبية في ضوء التطورات الراهنة    نقابيون يقدمون مقترحات لتجاوز الأزمة الصحية بمستشفى محمد الخامس بطنجة    فيديو.. كورونا.. مواطنون يطالبون بإعادة فتح المساجد    خبراء في رسالة ل"الصحة العالمية": كورونا ينتقل عبر الهواء    طقس الاثنين.. استمرار ارتفاع درجة الحرارة مع سحب منخفضة    واشنطن بوست : محمد بن سلمان يعد تهم فساد ثقيلة ضد ولي العهد السابق محمد بن نايف    للمرة الثالثة على التوالي المصور الرسمي لأكادير24 ابن سوس يتألق بروسيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حزب التحرير يهاجم النظام السوري ويتوقع منه سلوكا مشابها للقذافي في حال اندلعت ثورة في سوريا
نشر في دنيابريس يوم 14 - 03 - 2011

قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا بأنّ النظام السوري قد اتخذ قراره بمواجهة شعبه إذا ما ثار عليه كما يثور الشعب الليبي على كبير المجرمين معمر القذافي وأبنائه، وذلك استنادا إلى الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام في الخامس من الشهر الجاري من أنّ إحدى الطائرات المقاتلة التي أسقطها ثوار ليبيا كان طيارها سوري، وهو ما اعتبره الحزب وقوفا من النظام السوري إلى جانب القذافي، وكذلك الإجراءات الأمنية التي اتخذها النظام السوري مؤخرا والتي قال الحزب عنها بأنها “ما شهدتها سوريا منذ الثمانينات من القرن المنصرم، أيام ارتكاب والده الهالك مجازره بحق شعبه المسلم، وهي إجراءات تهدف إلى تخويف شعبه وإرهابه وتكشف عن نية الولد سلوك طريق والده في الإجرام.”
وقال الحزب بأنّ النظام السوري يأمل من أنّه في حال صمود القذافي وقضائه على الثورة فإن ذلك سيكون له تأثيره على الشعب السوري فيحجم عن الثورة. وفي المقابل فإنه يخشى أنه في حال انتصار الشعب الليبي على حاكمه سيجرئ الشعب السوري على الثورة على حاكمه، وسيعجل باندلاع الأحداث عنده. وأكد الحزب على أنّ مكونات الثورة في سوريا بدأت بالتجمّع، وراحت تتلمس السبيل لتلحق بركب التغيير.
وحمل الحزب على النظام السوري بشدة حيث قال عنه بأنّه مؤسس على ذهنية أمنية، وهو بعيد كل البعد عن ذهنية الرعاية والحماية لشعبه، وأنّه طوال فترتي حكم الوالد والولد، والممتد منذ أكثر من أربعين سنة، لم ير المسلمون فيه نصراً ولا عزاً ولا كرامةً إلا على شاشات التلفزيون والإذاعة والصحف الرسمية، وحتى دعوته باسترداد الجولان قال الحزب بأنها لتحقيق مصلحة الأميركيين فيها بإقامة قاعدة عسكرية ضخمة لهم فيه تحت اسم القوات المتعددة الجنسيات، لتشرف من خلاله على استعمار المنطقة وحماية مصالحها والدفاع عن كيان يهود المغتصب لفلسطين.
ونصح الحزب النظام السوري بأن يرحل “بخاطره” ويريح الناس من مآسيه وإلا فإنه سيحفر قبره بيديه، وسيكون لعنة التاريخ، ولن يرحمه الله، لا في الدنيا ولا في الآخرة. على حد تعبيره.
ودعا الحزب أهل سوريا إلى العمل معه ونصرته لإقامة الخلافة الراشدة، وليكون لهم شرف إقامتها وشرف تسميتهم بأنصار الخلافة الراشدة الثانية، أسوة بأنصار الرسول صلى الله عليه وسلم، معربا عن ثقته بإسلامية التوجه لدى أهل سوريا، باعتداد أهله بدينهم.
13-3-2011
البيان
التاريخ الهجري 07 من ربيع الثاني، 1431 12/03/2011 م
أيها المسلمون في سوريا:
تورُّط النظام السوري في الدفاع عن مجرم ليبيا يشير إلى نيته التورط في ضرب شعبه
في خبر لافت، أعلن ثوار ليبيا في 5/3/2011م أنهم أسقطوا طائرتين مقاتلتين وأخرى عمودية قرب رأس لانوف وبلدة بن جواد. وقالوا إن إحدى الطائرات كان فيها طياران قتيلان أحدهما ليبي والآخر سوري بحسب وثائق الهوية الشخصية التي كانت بحوزتهما. وبثت محطة «فرانس» تقريراً عن الطائرة التي أسقطت وهي تهوي، وصوراً لحطامها وأخرى لجثتي طيارين قالت إن إحداهما تعود لطيار سوري... هذا ونفى مصدر سوري رسمي طلب عدم الكشف عن اسمه الأنباء التي تحدثت عن وجود طيارين سوريين يقاتلون مع كتائب العقيد الليبي معمر القذافي، وقال إنها عارية عن الصحة، وإنها تريد النيل من مواقف سوريا التي ترفض التدخل الأجنبي في أي بلد عربي.
إن هذا الحادث يكشف عن تورط النظام السوري في الدفاع عن مجرم ليبيا ضد شعبه المسلم. ويكشف بوضوح أن هذا النظام قد أخذ قراره بمواجهة شعبه إذا ما ثار عليه كما يثور الشعب الليبي المسلم اليوم على كبير المجرمين حاكمه معمر القذافي وأبنائه. الذين يرتكبون بحقه أبشع المجازر. أما ما أشير له من نفي سوري رسمي من مصدر مجهول فلا قيمة له، إذ إنه لا يتوقع إلا أن يصدر مثل هذا النفي الذي يدعي فيه صاحبه كذباً أن النظام السوري يرفض التدخل الأجنبي في أي بلد عربي، إذ إن تدخله لمصلحة أسياده الأميركيين في كل من لبنان والعراق والقضية الفلسطينية وحماية الغاصبين اليهود في الجولان واضح كل الوضوح.
إن وقوف النظام السوري اليوم إلى جانب توأمه في الإجرام النظام الليبي يتناسب مع رؤيته بأن شعبه غداً سيقف منه نفس الموقف الذي يقفه الشعب الليبي اليوم من حاكمه المجرم، ويتناسب مع نيته الوقوف نفس موقف العقيد المجرم مع شعبه... وهاجسه أنه في حال صمود القذافي وقضائه على الثورة فإن ذلك سيكون له تأثيره على الشعب السوري فيحجم عن الثورة. وفي المقابل فإن انتصار الشعب الليبي على حاكمه سيجرئ أخوه الشعب السوري على الثورة على حاكمه، وسيعجل باندلاع الأحداث عنده، والتي بدأت مكوناتها بالتجمّع، وراحت تتلمس السبيل لتلحق بركب التغيير.
إن هذا الحادث يثبت أن هذا النظام ما وجد إلا ليكون ضد شعبه، وليس ذلك بغريب، إذ إن حاكمه اليوم هو وريث أبيه الذي ارتكب مجازره بحق شعبه في حماه وتدمر وكل زاوية في سوريا وها هو الابن الآن، والذي ما جاءت به إلى الحكم إلا أجهزة أبيه الأمنية، وهو يحكم الناس بها، ويهيئ نفسه مع عصابته الأمنية لمواجهة شعبه، وهو يستميت لإبعاد كأس الثورة المميت عنه، حاملاً بيد جزرة بعض التقديمات المالية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي تحمل في طياتها إذلال من يأخذها، ويهدف من ورائها إلى تحسين صورته القبيحة. وحاملاً بيده الأخرى عصا إجراءات أمنية ما شهدتها سوريا منذ الثمانينات من القرن المنصرم، أيام ارتكاب والده الهالك مجازره بحق شعبه المسلم. وهي إجراءات تهدف إلى تخويف شعبه وإرهابه وتكشف عن نية الولد سلوك طريق والده في الإجرام.
إن النظام السوري مؤسس على ذهنية أمنية بنى عليها كل أجهزته في الحكم، وهو بعيد كل البعد عن ذهنية الرعاية والحماية لشعبه، والمسلمون في هذا البلد، وطوال فترتي حكم الوالد والولد، والممتد منذ أكثر من أربعين سنة، لم يروا فيه نصراً ولا عزاً ولا كرامةً إلا على شاشات التلفزيون والإذاعة والصحف الرسمية؛ فلا هو حرر أرضاً ولا رد اعتداءً، بل كان دائماً يحتفظ بحق الرد، وما دعواه باسترداد الجولان إلا لتحقيق مصلحة أسياده الأميركيين لإقامة قاعدة عسكرية ضخمة لهم فيه تحت اسم القوات المتعددة الجنسيات، لتشرف من خلاله على استعمار المنطقة وحماية مصالحها والدفاع عن كيان يهود المغتصب لفلسطين.
إن على النظام السوري أن يرحل “بخاطره” ويريح الناس من مآسيه وإلا فإنه يحفر قبره بيديه، وسيكون لعنة التاريخ، ولن يرحمه الله، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وسينطبق عليه قوله تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}.
إننا نعلم أن الشعب السوري إسلامي التوجه بغالبيته، ونؤمن بأن الخيرية موجودة في بلاد الشام، ونسأل الله أن تهب رياح التغيير في هذا البلد الكريم بأهله المعتدِّ بدينه، لتثبت فيه نبوءة الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ثم تعود الخلافة الراشدة الثانية الموعودة.
إن حزب التحرير هو منكم، تُهمُّه همومكم، ومعروفٌ بينكم في سوريا، كما في كل بلد إسلامي وغير إسلامي يعمل فيه، بوعيه وإخلاصه وصدقه وصبره، وثباته على الحق في وجه هذا الحاكم، وأبيه من قبله، ولا نزكي على الله أحداً، ومعروف ببين أهله من الناس، ومعروف بين أهل القوة والمنعة، يدعو الجميع إلى العمل معه ونصرته لإقامة الخلافة الراشدة، وسيكون لهم شرف إقامتها إن هم قاموا معه، فأنصاره سيكون لهم إن شاء الله تعالى، شرف تسميتهم بأنصار الخلافة الراشدة الثانية، أسوة بأنصار الرسول صلى الله عليه و سلم.
{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَاد}


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.