في مثل كل سنة ومع دخول فصل الصيف، أصبحت مشاهد رمي المخلفات في رمال الشواطئ وتلويث مياه البحار، ربما يكون الأمر عن قصد أو بدون، الامر الذي بات يفسد موسم الاصطياف الذي يحل في هذه السنة في ظروف استثنائية خارجة عن المالوف بسبب انتشار فيروس "كورونا" في المملكة. وفور إعلان المملكة عن التخفيف التدريجي للحجر في اغلب مناطق البلاد، تسابقت اغلب الأسر إلى الاستمتاع بعطلتها الصيفية في المدن المطلة على الساحل، الأمر الذي نتج عنه ازدحام كبير في شواطئ المملكة، بالرغم من التداعيات الصحية للوباء. ونتج عن هذا الاكتظاظ ارتفاع كبير في كمية النفايات في الرمال الشاطئية الأمر الذي أثار استياء كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين تداولوا مجموعة من الصور التي توثق ظاهرة التلوث في شواطئ المملكة، مطالبين منالمصطفين الحرص على نظافة الشواطئ، خصوصا وأن هذه السنة شهدت غياب الحملات التحسيسية الصيفية بسبب الأزمة الصحية التي تمر منها البلاد. وفي هذا الموضوع أوضح محمد بنعبو رئيس جمعية مغرب اصدقاء البيئة "ان الجمعية بصفتها هيئة وطنية رائدة في التربية البيئية تولي اهتماما كبيرا بهذا الجانب من خلال العمل دائما على خلق برامج تعليمية وتكوينية مميزة لفائدة الشباب لتشجيع التلاميذ على حمالات التشجير التي تقام بالمدارس ودعم المبادرات الشبابية من أجل المناخ والتنمية المستدامة." وأضاف محمد بنعبو في تصريخ خصه لموقع "فبراير" أن الحمالات الحضورية التي نقوم بها تهدف إلى تثقيف التلاميذ في المدارس وتعريفهم بأهمية الطاقة وإعادة تدوير النفايات، حيث يمكن أن يكون لهم دور محوري في تعزيز الممارسات الصديقة للبيئة إلا أنه مع جائحة كورونا وتماشيا مع إجراءات الحجر الصحي التي أقرتها المملكة المغربية والتي كانت اجراءات استباقية لتفادي اجتياح الفيروس مجموعة من المدن المغربية و بالتالي تجاوز الأزمة بأقل الخسائر المادية والبشرية، استمرت العملية التحسيسية في زمن كورونا عن بعد عبر تنظيم مجموعة من الأنشطة الرقمية واللقاءات التكوينية، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات الرسم والتصوير والغرس ممن داخل البيوت، حيث يقضي التلاميذ فترة الحجر الصحي مع اسرهم مع توقف الدراسة بالمدارس". وقال أيضا "أن توعية التلاميذ في فترة الحجر الصحي عملت على غرس حب البيئة داخل نفوس التلاميذ عبر مجموعة من الأنشطة الرقمية التي يشارك فيها خبراء في البيئة والتنمية المستدامة من الدول الإفريقية والأجنبية ودول الشرق الأوسط، مما يمثل يمثل أيضا فرصة لتبادل الخبرات بين الخبراء المشاركين وتعريفهم بتالمبادرات العالمية المختلفة المختلفة في مجال حماية البيئة والمحافضة عليها" وقدم المتحدث نفسه مجموعة من النصائح للناس من أجل الحفاض على بيئة سليمة "أن جوهر المشاكل البيئية يكمن في الإسراف لأنه من أهم أسباب التلوث البيئي الذي بدوره يهدد مستقبل البيئة الأمنة، التي نعمل على إيجادها، خذ من كل شيء حاجيتك، لأن كل ما لاتحتاج إليه سيكون مصيره سلة المهملات، وعلى الأرصفة وتتكدس الفضلات المؤذية للبيئة". وزاد ايضا "لدينا عدة سلوكات بيئية خاطئة كثير قد تسبب لنا في إحداث أضرار شاملة للبيئة، والأمن والسلامة البيئية للغنسان والإخلال بالأمن البيئي لدينا عدة سلوكات بيئية خاطئة كثيرة قد تتسبب في إحداث أضرار شاملة للبيئة واألمن والسالمة البيئية لإلنسان واإلخالل باألمن البيئي لكوكب األرض وتحكمها قواعد القانون الدولي البيئي واإلنساني، هذه األنشطة السلبية من الممكن أن تتسبب في إحداث خطر شامل للمجتمعات المحلية والسكان كرمي أو إغراق أو طمر النفايات الخطرة دون االخذ بعين االعتبار الفرشة المائية.