الملك يهنئ فرديناند ماركوس بمناسبة انتخابه رئيسا للفيليبين    بوتين يطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبان من روسيا    5 مليارات دولار..هل تكون قطر بديلا للجزائر لتلبية حاجيات إسبانيا من الغاز!    قبل مواجهة الوداد.. إصابة محمد الشناوي أمام البنك الأهلي    الوداد يعود بتعادل من فاس وينفرد بصدارة البطولة الاحترافية    السلطات الإقليمية بتارودانت تحتفل بالذكرى 17 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية    تقرير رسمي يلامس انخفاضا طفيفا في أسعار العقار خلال الفصل الاول ل2022    أمن سلا يحقق مع سيدة احتجزت ابنتها وعذبتها    صحة ناشط جزائري معتقل تقلق "أمنستي"    الخراطي ل «بيان اليوم»: على الحكومة أن تقلص من قيمة الضريبة على القيمة المضافة لمواجهة هذه الأزمة    فاعلون يُقَيمون الولاية البرلمانية العاشرة.. "تسييس شعبوي وضعف رقابي"    الحكومة المغربية تلغي اعتماد اختبار "PCR" للدخول إلى الأراضي المغربية    خديجة المرضي تتأهل لنهائي بطولة العالم للملاكمة    وزير الداخلية الإسباني: العلاقات بين الرباط ومدريد «مهمة واستراتيجية للغاية»    تركيا تُحَاوِلْ منع فنلندا والسويد للانضمام إلى الناتو    هل تراجع المغرب عن قرار إلغاء إختبار PCR لدخول أراضيه؟    وزارة التعليم العالي تحمل أخبارا سارة للطلبة المغاربة العائدين من أكرانيا    استمرار المفاوضات بين إسبانيا والمغرب حول بضائع سبتة ومليلية    اعتقال رئيس جماعة بإقليم العرائش بتهمة اختطاف مستشار جماعي    مهرجان العود الدولي بتطوان يحتفي بالملحن محمد الزيات    هذه خارطة الوضعية الوبائية في المغرب    برنامج يعزز القدرات الحقوقية للقضاة    الدولة تجني في 4 أشهر 92 مليار درهم من الضرائب    "حقوق المستهلك" تحذر من مخاطر التجارة الالكترونية    خطوة أميركية "تاريخية" بتحقيق المساواة في الأجور بين منتخبي الإناث والذكور    ارتفاع دراجات الحرارة ابتداء من يوم غد الخميس    "التقدم والاشتراكية" يسائل الحكومة عن كيفية معالجة الخصاص الكبير في إنتاج الحبوب    في ندوة حول الفرص الجديدة للتعاون المغربي – البلغاري    دراسة: وفاة أكثر من 9 ملايين شخص بالتلوث حول العالم سنويا    أوراكل تطلق أول مختبر بالمغرب في جامعة محمد السادس ببنجرير    وسيط المملكة يدعو إلى مراعاة ولوج الفئات الهشة إلى الخدمات الإدارية الرقمية (فيديو)    المغاربة يتصدرون قائمة المسجلين في الضمان الاجتماعي الإسباني    مع بدء تعافي قطاع السياحة..الحياة تعود إلى ساحة جامع الفنا بمراكش    في ذكرى 16 ماي.. جهاد المشايخ: نكوص عقلي مزمن    بعثة نهضة بركان تطير إلى نيجيريا لمواجهة أورلاندو في نهائي كأس الكاف    حارس عرين "إشبيلية" بونو يتوج بجائزة أحسن حارس بالدوري الإسباني    "قضايا تمويل الإنتاج السينمائي بإفريقيا" موضوع ندوة بمهرجان خريبكة    فرنسا تتجه نحو منع ارتداء البوركيني في المسابح    خلال 24 ساعة..المغرب يسجل 116 إصابة جديدة ووفاة واحدة ب"كورونا"    البيجيدي يطالب بالكشف عن حقيقة اختفاء تلاميذ مغاربة بسلوفاكيا    منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها من تداعيات كورونا في كوريا الشمالية    بوعيدة تشارك في قمة المدن بإفريقيا    هيئات بدمنات تحتج ضد التطبيع    توقيف نائب بريطاني بشبهة الاغتصاب والاعتداء الجنسي    أردوغان يحل بأبو ظبي للتعزية برئيس الإمارات الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان    رفض نقابي ل"الإصلاحات الترقيعية" لصناديق التقاعد وتحميل الموظفين والعمال كلفتها    حين ‬يتجنى ‬إعلام ‬الجنرالات ‬على ‬الحقائق ‬الدامغة ‬من ‬أجل ‬تمويه ‬الجزائريين    وزير الأوقاف يتحدث عن تكلفة الحج ويطمئن الحجاج المغاربة    دارت پيروك وصبغات وجهها.. نانسي عجرم احتافلات بعيد ميلادها بطريقة مختالفة – فيديو    "نتفليكس" جمعات لاجينيراسيون الثانية من نجوم "بوليود" ففيلم جديد – فيديو    أعراض التهاب الجيوب الأنفية..!!    تأجلات عامين بسباب الجايحة.. شيريهان علنات على مسرحيتها الجديدة – تصاور وفيديو    أمبر هيرد: جوني ديب ضربني في شهر العسل    تكريم مؤلف أردني بالرباط نقل ظروف عيش المحتجزين بمخيمات تندوف في عمل روائي-فيديو    جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي تسلط الأضواء على ديوان "جنون الظل" للشاعر محمد مرزاق    وزير الأوقاف: أسعار مناسك الحج معقولة وننتظر رد السلطات السعودية لتحديد تكلفة الخدمات    "رابطة علماء المسلمين" توضح عددا من الأمور المتعلقة باغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة    انطلاق عملية تأطير الحجاج برسم سنة 1443 بالحسيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مسؤول سعودي ينفي استخدام "بيغاسوس"
نشر في فبراير يوم 22 - 07 - 2021

نفى مصدر سعودي مسؤول المزاعم التي وردت في بعض التقارير الصحفية عن استخدام جهة في المملكة لبرنامج لمتابعة الاتصالات.
وقال المصدر، لوكالة الأنباء السعودية (واس)، مساء أمس الأربعاء، إن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة"، مؤكد ا أن "نهج وسياسة المملكة ثابتان ولا تقر مثل هذه الممارسات". ويأتي ذلك بعد المزاعم التي وردت في تقارير صحفية تفيد بحصول جهة في المملكة على برنامج معلوماتي (بيغاسوس) "بهدف القيام بعمليات تجسس محتملة".
وورد في قائمة مسربة لأرقام هواتف مستهدفة بالتجسس، رقمان يعودان لامرأتين من أقرباء الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده في اسطنبول في العام 2018.
وكانت قد كشفت صحيفة "الغارديان"، أن السعودية وحليفتها الإمارات استخدمتا برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي للتجسس على عائلة الصحافي جمال خاشقجي.
ولفتت الصحيفة في تحقيق ترجمته "عربي21" إلى أن أدلة جديدة كشفت أن البرنامج استخدم لمراقبة الأشخاص المقربين من خاشقجي قبل وبعد وفاته، وفي واحدة من الحالات، تم اختراق هاتف واحد في الدائرة القريبة من الصحفي بعد أربعة أيام من مقتله.
وقالت الصحيفة إن التحقيق يكشف عن محاولة السعودية وحليفتها الإستفادة من برنامج التجسس بعد مقتل خاشقجي لمراقبة المقربين منه والتحقيق التركي، بل واختارتا المدعي العام في إسطنبول كهدف محتمل للرقابة.
وفي الوقت الذي استخدم فيه زبائن "أن أس أو" (NSO) الإسرائيلية البرنامج لاستهداف المقربين من خاشقجي بعد مقتله في عام 2018 إلا أن هناك أدلة عن استهداف زوجته حنان العتر في الفترة ما بين تشرين الثاني/نوفمبر و18 نيسان/إبريل 2018.
وأضافت الصحيفة أنه "في عملية فحص لهاتف أندريود الذي تستخدمه العتر وجد أنها تلقت أربع رسائل تحتوي على روابط خبيثة مرتبطة ببيغاسوس".
وكشف الفحص أن الإستهداف جاء من الإمارات العربية المتحدة، لكن التحليل لم يؤكد إن كان الجهاز قد اخترق أم لا.
وقالت العتر: "حذرني جمال قبل أن يحدث هذا، وهو ما يجعلني أفكر أنهم كانوا مطلعين على ما حدث لجمال من خلالي"، وأضافت أنها قلقة من مراقبة محادثاته مع المعارضين الآخرين من خلال هاتفها.
وتم اختيار هاتف العتر من ضمن الأرقام التي تم تسريبها من زبائن "أن أس أو" كمرشحة للرقابة.
وحصلت "الغارديان" على الأرقام من خلال المنظمة غير الربحية "فوربدن ستوريز" وفحصها "سيكيورتي لاب" المشارك مع منظمة أمنستي انترناشونال.
وكان قد دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد مجلس دفاع "استثنائي" صباح الخميس من أجل مناقشة برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس بعد نشر تقارير عن استخدامه في فرنسا هذا الأسبوع، كما قال الناطق باسم الحكومة غابريال أتال.
وأوضح أتال لإذاعة فرانس إنتر أن "الرئيس يتابع هذا الموضوع عن كثب" مضيفا أن اجتماعا غير مقرر لمجلس الدفاع "سيخصص لقضية برنامج بيغاسوس ومسألة الأمن الإلكتروني".
وكان قد أعلن المغرب الأربعاء اللجوء "للمسعى القضائي" على إثر نشر تقارير إعلامية جديدة تشير إلى احتمال تورطه في استخدام برنامج "بيغاسوس" التجسسي لاستهداف هواتف شخصيات عامة بينها الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقالت الحكومة في بيان مقتضب إن "المغرب، القوي بحقوقه والمقتنع بوجاهة موقفه، اختار أن يسلك المسعى القانوني والقضائي في المغرب وعلى الصعيد الدولي، للوقوف في وجه أي طرف يسعى لاستغلال هذه الادعاءات الزائفة".
وأعلنت النيابة العامة المغربية في وقت لاحق الأربعاء "فتح بحث قضائي حول موضوع هذه المزاعم والاتهامات الباطلة، وتحديد الجهات التي تقف وراء نشرها".
وجدد بيان الحكومة، الذي نشرته وكالة الأنباء المغربية، إدانة المملكة الشديدة لما وصفه "بالحملة الإعلامية المتواصلة المضللة المكثفة والمريبة، التي تروج لمزاعم باختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والأجنبية باستخدام برنامج معلوماتي".
وكانت إذاعة فرنسا أفادت الثلاثاء أن ملك المغرب محمد السادس ومقربين منه "على قائمة الأهداف المحتملة" لبرنامج "بيغاسوس" الذي استخدم للتجسس على صحافيين ومدافعين عن حقوق الانسان وسياسيين.
وقالت صحيفة "لوموند" أيضا الثلاثاء إن ارقام هواتف للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وأعضاء في حكومته كانت "على قائمة الارقام التي اختارها جهاز امني تابع للدولة المغربية يستخدم برنامج بيغاسوس للتجسس بهدف القيام بقرصنة محتملة".
وحصلت "فوربيدن ستوريز" ومنظمة العفو الدولية على قائمة بخمسين ألف رقم هاتف اختارها زبائن لشركة "ان اس او غروب" الاسرائيلية منذ 2016 بهدف القيام بعمليات تجس س محتملة. وقد أرسلتها المنظمتان لمجموعة من 17 وسيلة إعلامية كشفت هذه القضية الأحد، بينها إذاعة فرنسا وصحيفة لوموند.
وأضافت صحيفة لوموند الثلاثاء أن هواتف عدة سياسيين مغاربة، بينهم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، "تم انتقاؤها من أجل استهدافها المحتمل ببرنامج بيغاسوس التجسسي".
ونفت الحكومة المغربية في وقت سابق الاثنين بشدة ما ورد في هذه التقارير.
وأعادت التأكيد في بيانها الأربعاء على أنها "تتحدى مروجي" هذه الادعاءات "بما في ذلك منظمة العفو الدولية وائتلاف فوربيدن ستوريز، وكذا من يدعمهم والخاضعين لحمايتهم، أن يقدموا أدنى دليل مادي وملموس يدعم روايتهم السريالية".
واعتبرت إن المغرب "أضحى مجددا عرضة لهذا النوع من الهجمات، التي تفضح إرادة بعض الدوائر الإعلامية والمنظمات غير الحكومية، لجعله تحت إمرتها ووصايتها (…) ما يثير حنقهم أن هذا ليس ممكنا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.