مع كل عملية توقيف لمهربي الخمور و مختلف المواد الممنوعة و المهربة من مدينة مليلية المحتلة، يعود الحديث عن دور فرق المراقبة التابعة للجمارك وعناصر الشرطة المنتشرة و المرابطة على طول النقطة الحدودية بني أنصار، وعن مدى نجاعة تواجدها وعمليات التفتيش التي تقوم بها. أخر عملية عرفت فلاح عناصر الشرطة القضائية لمدينة الناظور من توقيف أحد أشهر مروجي الخمور على الصعيد الوطني والذي صدرت في حقه ست مذكرات بحث وطنية من أجل بيع الخمور بدون ترخيص و تهريبها. عملية الإعتقال تمت بعد تجند لفرقة الشرطة القضائية بمختلف عناصرها، حيث نصبت كمينا في الطريق الرابطة بين الناظور و بني أنصار على مستوى منطقة "ماروست" بعد إخبارية توصلت بها تفيد انطلاق سيارتين اتجاه الناظور محملتين بكميات من الخمور، حيث أفلحت سيارة من تجاوز الحاجز الأمني وقبله الحاجز الجمركي القار بالطريق لتنطلق لوجهة مجهولة، في حين تم إلقاء القبض على سائق السيارة الثانية الذي حاول الفرار عبر تلة جبلية دون أن يتمكن من ذلك بعد سقوطه من أعلاها. وقد تم نقل الموقوف إلى مقر الشرطة القضائية بعد نقله للمستشفى الإقليمي الحسني لتلقي علاجات أولية من إصابة خفيفة، حيث تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بعد بحث أولي بأمر من النيابة العامة، في حين تم تحرير مذكرة بحث وطنية في حق سائق السيارة الفار الذي تم تحديد هويته. وقد أفاد مصدر أمني لهسبريس أن الموقوف يعتبر من أكبر مروجي الخمور بالمنطقة، حيث يعمد إلى توزيعها بعد تهريبها من مدينة مليلية المحتلة على بعض المدن المغربية الأخرى بتنسيق و مساعدة من أشخاص آخرين يستفيدون من عائدات هذه العمليات التي لا تتوقف على مدار السنة.