ميارة : تواجد دول الأنديز في العيون جواب صريح على كل مشكك في سيادة المغرب على صحرائه (فيديو)    "الحموشي" يؤشر على تعيينات جديدة بمصالح الأمن الوطني مركزيا وجهويا    أزيد من 500 ألف رأس أضحية متوفر بجهة طنجة تطوان الحسيمة    تعيين امرأة ذات أصول مغربية وزيرة في الحكومة الفرنسية..    محامي سعدون يلتمس من محكمة "الدونتسك" إلغاء حكم الإعدام    مقتل 5 أشخاص في إطلاق للنار ب"هايلاند بارك" الأمريكية    فأومبيونس واعرة مع فرحة كبيرة ديال الجمهور وسط دونور.. الوداد خدا طروفي الشامبيونا ال22 فتاريخو    الوداد الرياضي يتسلم درع البطولة الوطنية متوجا بطلا للمرة ال22 في تاريخه    البطولة الوطنية الإحترافية "إنوي" الدورة ال 30.. فريق نهضة بركان يفوز خارج ميدانه على يوسفية برشيد    البطولة الوطنية الإحترافية "إنوي" الدورة ال 30.. التعادل السلبي يحسم مواجهة فريق أولمبيك آسفي والشباب الرياضي السالمي    بوليسي جبد الفردي باش يشدو شخص نوض الروينة وهدد الناس بجنوية فولاد تايمة    صحيفة سنغالية: المغرب "في مواجهة عصابات مسلحة" بعد الهجوم على السياج الحديدي لمليلية    مجلس جهة الشمال يصادق على اتفاقيات ومشاريع اقتصادية واجتماعية وبيئية وتنموية    س.رقة 37 مليون سنتيم خلال عملية سط.و جديدة على وكالة بنكية.    اسبانيا .. تفكيك منظمة تستعمل الغواصات لتهريب الحشيش من المغرب    شيرين أبو عاقلة: الولايات المتحدة تقول إنه من غير الممكن تحديد الجهة التي قتلت شيرين أبو عاقلة    موتسيبي يؤكد إطلاق دوري السوبر ويعلن تأجيل CAN2023 إلى 2024    لقجع: زياش سيكون ضمن المنتخب المشارك بمونديال قطر 2022    فريق التقدم والاشتراكية يراسل رئيس مجلس النواب ويطالب بعقد اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال    حفل تكريمي للناقد الأدبي حسن المودن بالصويرة    وزيرة الاقتصاد والمالية تصدم المغاربة    بكالوريا 2022.. نسبة نجاح المكفوفين بلغت 97%    الجزائر.. "وزارة التعليم العالي" تتخذ قرارا تصعيديا غير مسبوق ضد المغرب    الرباط تحتضن أياما تكوينية في مناهج البحث العلمي الجغرافي    كوفيد – 19 : 941 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و564 ألف تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح        كورونا.. تسجيل 941 إصابة جديدة و3 وفيات    اكتتابات الرساميل في المغرب تفوق 27 مليار درهم متم ماي    المغرب يجر صحافي إسباني للقضاء    برشلونة يتعاقد مع لاعب الوسط العاجي كيسييه والمدافع الدانماركي كريستنسن    عمدة الدار البيضاء تطالب بتسريع وتيرة تدقيق و فحص طلبات رخص التعمير في أجل أقصاه 48 ساعة    لقجع يؤكد الإبقاء على هذه الضريبة في عام 2023    نشرة إنذارية: موجة حر تتراوح درجاتها ما بين 38 و45 درجة بعدد من أقاليم المملكة    السلطات الجزائرية تمنع الأساتذة الجامعيين الجزائريين من المشاركة في المجلات العلمية والثقافية بالمغرب    ارتفاع ودائع الأسر المغربية لدى البنوك إلى 791 مليار درهم    ارتفاع رقم مُعاملات "الطرق السيارة" بالمغرب إلى 3.2 مليار درهم    المغرب يسجل 941 إصابة جديدة وثلاث وفيات ب"كورونا" خلال 24 ساعة    مسرح سيرفانتيس .. تحفة معمارية إسبانية بالمغرب تنتظر محاولة إنقاذ    مضيان أول من وضع ملف ترشحه.. هذه أسماء المرشحين لانتخابات الإعادة في الحسيمة    الموظفون الأشباح.. "حماة المال العام" يطالبون "لفتيت" و"العدوي" بفتح تحقيق حول تصريحات عمدة الرباط    وزارة الداخلية تدقق في صفقات مشبوهة بجماعات ترابية تقدر بعشرات الملايير    شركة "بينتر" تدشن خطا جويا بين فونشال ومراكش    أرسنال الإنجليزي يضم المهاجم البرازيلي غابريال جيزوس    ألمانيا تسحب آلاف سيارات "تسلا" بسبب خلل برمجي    أسعار صرف العملات مقابل الدرهم    الدانمارك.. ثلاثة قتلى في حادث إطلاق نار بكوبنهاغن    الموت يُفجع الفنانة المصرية عبير صبري -صورة    أكادير : الفنان التشكيلي رشيد فاسح يستأصل داء الحواجز والخطوط من لوحاته ويعيد تشكيلها فنيا.    أكادير.. عازفة البيانو نور الهدى الحويج.. موهبة متميزة أبهرت الجمهور الأگاديري.    القضاء الجزائري يدين الناشط السياسي رشيد نكاز بالسجن 5 سنوات بسبب "شريط فيديو"    الدورة العاشرة للمهرجان الدولي ''ملحونيات آزمور '' من 14 إلى 16 يوليوز 2022    وزارة الصحة توصي باعتماد جرعة رابعة من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19    دراسة ألمانية: عدوى جدري القرود قد تنتقل عبر ملامسة الأسطح    ملاحظات دستورية على ورشة "نظام الإرث" العلمانية        الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يصل إلى جدة    الريسوني: حملات الشذوذ الجنسي .. أنا لا أسأل إلى أين؟ بل أسأل: من أين؟!    د.فاوزي: بهذه الطريقة يجب أن نواجه حملات الشذوذ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"البام" يدعم ترشيح الحموتي .. وقياديون يردون على "الحركة التصحيحية"
نشر في هسبريس يوم 25 - 05 - 2022

كشفت مصادر مطلعة من حزب الأصالة والمعاصرة، لهسبريس، أن المكتب السياسي للحزب قرر في اجتماعه أمس الثلاثاء دعم إعادة ترشيح محمد الحموتي في الانتخابات الجزئية بالحسيمة، على خلفية قرار المحكمة الدستورية إعادة الانتخابات بهذه الدائرة إثر طعن قدمه عبد الحق أمغار، الذي ترشح باسم حزب الاتحاد الاشتراكي في انتخابات 8 شتنبر في الدائرة نفسها.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المكتب السياسي سيدعم عودة الحموتي إلى قبة البرلمان، مشيرة إلى أن عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للحزب، قرر النزول إلى الحملة الانتخابية شخصيا لدعمه.
من جهة أخرى، استغربت المصادر ذاتها صدور بلاغ غير موقع منسوب لأعضاء في حزب الأصالة والمعاصرة، يحمل شعار "من أجل تصحيح المسار".
واعتبر مصدر من المكتب السياسي ل"البام" أنه "لا يمكن الرد على أشخاص لم يعلنوا عن أنفسهم"، مشيرا إلى أنه "إذا كان لهذه الحركة حضور فعلي فسيظهر خلال اجتماع المجلس الوطني نهاية الأسبوع الجاري".
ولم يستبعد المتحدث أن يكون بعض الغاضبين وراء هذا البلاغ، دون أن يعلنوا عن أنفسهم.
واعتبر بلاغ غير موقع يقف وراءه أعضاء في حزب الأصالة والمعاصرة أن الأخير "يواجه تحديات متعاظمة تسائل وضعه التنظيمي، وأداءه السياسي، ومستقبله كفاعل رئيسي في مشهد سياسي بوأه المرتبة الثانية في آخر استحقاقات انتخابية مطلع الخريف الماضي".
وأضاف البلاغ: "منذ انتخابات 8 شتنبر2022، الذي حقق خلاله الحزب نتائج باهرة، تعكس مكانته السياسية، ومصداقية مشروعه، يعيش الحزب ركودا لا يتناسب وحجمه ومواقعه التدبيرية ضمن الحكومة، البرلمان بغرفتيه، ومجالس الجهات والجماعات، والغرف المهنية".
وتابعت الوثيقة ذاتها: "إذا كان مفهوما أن مشاركة الحزب في الحكومة تشكل تحديا حقيقيا لوجوده، ومشروعه السياسي، ومصداقية خطابه، فإنه (عكس ذلك) صمت القبور الذي يواجه به تنظيم الأصالة والمعاصرة عددا من القضايا التي تطفو على ساحة المشهد الوطني، وعدم تفاعله بالقدر والحجم المناسبين، وفي التوقيت الصحيح، مع القضايا الراهنة للمواطنين المغاربة، وأساسا تدهور القدرة المعيشية، في ظل الصعود الصاروخي للأسعار، والنفس التراجعي الذي انقلب فيه الحزب على نفسه وموقفه من قضايا المواطنين المغاربة، خاصة في الملفات الاجتماعية ذات الأولوية المستعجلة، وضمنها تسريع إصلاح قطاع التعليم، كقاطرة للتنمية، وتحسين المرافق الصحية العمومية، بالنظر إلى الانتظارات الشعبية من هذا القطاع، بالإضافة إلى محاربة البطالة، وتحسين القدرة الشرائية".
كما اعتبر البلاغ أن مسؤولية الأمين العام للحزب، عبد اللطيف وهبي، "ثابتة من حيث عدم نجاحه في تجسيد الرهانات الكبرى للمرحلة، من خلال التوفيق بين الالتزام الحكومي وبين الدفاع عن صورة الحزب وإشعاعه، والوفاء لما التزم به تجاه عموم الجماهير المغربية التي منحته ثقتها".
كما سجل المصدر ذاته "انقلاب الأمين العام على الخط السياسي العام للحزب، من خلال خرجات إعلامية مرتجلة وغير مسؤولة تضر بصورة الحزب، وتجلب سخط الرأي العام"، معتبرا أن "مواقف الأمين العام وموافقته على بعض القرارات كشريك سياسي ضمن الحكومة سيدفع الحزب ثمنها، خاصة أن اتخاذ عدد من القرارات افتقد للتعليل الموضوعي، من قبيل سحب مشاريع قوانين، والتصادم مع حساسيات مدنية ونقابية عبر تصريحات مجانبة لما راكمته بلادنا في التمكين لجمعيات حماية المال العام، وتخليق الممارسة السياسية".
ودعا البلاغ رئيسة المجلس الوطني، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى "تصحيح الاختلالات التي شابت تدبير شؤون الحزب منذ انتخاب عبد اللطيف وهبي أمينا عاما"، كما طالب ب"فتح نقاش سياسي داخلي عبر مؤسسات وهياكل الحزب، وإشراك كافة مناضليه وقواه الحية، وعبر ربوع المملكة، لتصحيح مسار الأداء السياسي للحزب في الحكومة ومختلف المواقع الممثل فيها، ورد الاعتبار للمناضلين بالأقاليم".
كما دعا موقعو الوثيقة إلى "تصحيح ما شاب طريقة تدبير الأمين العام (لانتخاب) المكتب السياسي، لافتقاد تلك المحطة السياسية لمتطلبات الاستحقاق والشفافية والكفاءة والأهلية الشكلية والموضوعية، حتى لا تتحول مؤسسة المكتب السياسي إلى فضاء لتحقيق الأهواء والرغبات ومكافأة المحظوظين والمقربين والمقربات، وإقصاء المناضلين وأبناء الحزب، وتعيين أعضاء بالمكتب السياسي لا حق لهم في ذلك استنادا إلى منطوق القانون الأساسي للحزب، وتمكين المكتب السياسي من لعب دوره في رسم سياسات الحزب كاملة، عوض أن يظل غرفة تسجيل صامتة تمرر قرارات الأمين العام للحزب".
من جهة أخرى، طالب البلاغ وهبي بتقديم استقالته من الأمانة العامة للحزب، أو الاستقالة من منصبه الوزاري، "بعد أن أصبح عاجزا عن تبني مواقف الحزب، بمبرر اختلاف موقع المعارضة عن موقع المشاركة في الحكومة"، معتبرا أن "الموقع الحكومي ليس مبررا للانقلاب على مواقف الحزب وبرامجه بدعوى إكراهات التدبير الحكومي، وهو ما يفرض على الأمين العام أن يختار اليوم بين موقعه كأمين عام للحزب أو كوزير للعدل".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.