هذه لائحة أعضاء المكتب الجديد لمجلس مقاطعة المنارة بمراكش    حزب الاستقلال يرشح زيدوح في انتخابات مجلس المسستشارين    بالصور: مصلحة تحديد البصمة الوراثية بمعهد العلوم والأدلة الجنائية تحصل للسنة ال4 على شهادة الجودة العالمية 'إيزو 17025'    ارتفاع مؤشر الأثمان بطنجة خلال شهر غشت    مكتب السياحة يطلق هذه المبادرة للاحتفاء بالعاملين في القطاع    صحيفة بريطانية تكشف تفاصيل تشييد أطول كابل كهربائي عبر البحر في العالم بين بريطانيا والمغرب    نتائج مؤقتة: الحزب الاشتراكي الديموقراطي بألمانيا يفوز بالانتخابات التشريعية بنسبة 25,7 في المائة من الأصوات    عطل يوقف تطبيق المراسلة "سيغنال"    مصر تستعد لفيضان نهر النيل لم يحدث منذ 100 عام    بين العرجون وبولهرود والحسين رحيمي.. غيابات عديدة في صفوف الرجاء أمام ا.طنجة    شخص ينهي حياة مستخدمة في إحدى المصحات الخاصة بطعنة سكين    حفل ب"الشيخات" و"التبوريدة" يجر رئيس جماعة ببرشيد إلى الإعتقال    أمن مراكش يتفاعل بسرعة وجدية مع فيديو سرقة حقيبة سيدة بسيدي يوسف بن علي    أدوية البروتوكول العلاجي الخاص ب"كوفيد-19′′ تعود إلى الصيدليات بعد تحسن الوضعية الوبائية    المغرب يحصل على صواريخ JSOW الأمريكية المدمرة    خطوة تشعل الجدل.. مصر تفرض ضرائب على صناع محتوى الإنترنت    الأردن يعلن إعادة فتح حدوده مع سوريا لتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية    بسبب دعمها لمغربية الصحراء.. الرئيس الجزائري "تبون" يهاجم الصحافة الموريناتية    تصريح الركراكي يخلف جدلا كبيرا بين متابعي البطولة    فاندربروك ينتقد التحكيم في مباراة نهضة بركان ويقدم طلبه لمسؤولي الجيش الملكي    طبيب المنتخب المغربي يتواصل مع النصيري قبل إعلان وحيد عن اللائحة    إبينغي: نستحق التعادل ولكن لسنا سعداء    أرباب مقاولات البناء يتوقعون ارتفاع نشاط القطاع خلال الفصل الثالث لسنة 2021    لعمامرة يهاجم المغرب ويُلمّع صورة العسكر الجزائري على قناة CNN الأمريكية..    اللجنة الثلاثية تُنهي صياغة مسودة البرنامج الحكومي وتعرضها للنقاش على زعماء الأغلبية    أحوال الطقس غدا الثلاثاء.. أجواء مستقرة في معظم المناطق    "ترانسبرانسي المغرب" تدعو السلطات القضائية إلى فتح تحقيقات في "الخروقات" التي شابت العملية الانتخابية    كورونا.. خبير مغربي يعلّق على إمكانية العودة إلى الحياة الطبيعة    بسبب المردودية.. وزارة التربية الوطنية تلجأ لاختبارات لتقويم مستوى أساتذة المواد غير اللغوية    'المغرب.. مملكة الذوق الرفيع': ساكنة نيويورك تكتشف 'أذواق' الثقافة المغربية الأصيلة    ترتيب المغرب عربيا من حيث عدد الجرعات المقدَّمة ضد "كوفيد-19"..    هذا هو موعد الإعلان عن الحكومة الجديدة بعد وضع أخنوش اللمسات الأخيرة    صدور كتاب "تقسيم فلسطين، من الثورة الكبرى إلى النكبة" للمؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي    كوفيد-19... تسجيل أزيد من 8 ملايين حالة إصابة مؤكدة في القارة الإفريقية    لعمامرة يناور من جديد ويدعو إلى استئناف المفاوضات حول الصحراء المغربية    بينهم سيدة وقاصر .. إنقاذ قارب على متنه 58 مغربيا مرشحا للهجرة السرية    رئيس فايزر : الحياة الطبيعية ستعود خلال عام ومن المرجح تلقي جرعة سنوية من اللقاح    عضو باللجنة العلمية للحكومة: لماذا تمنعوننا مما يتمتع الملقحون في البلدان الاخرى؟".    هذه حقيقة وفاة الفنان الكوميدي عبد الرؤوف    هذه حقيقة ارتداء نجمة "أراب غوت تالنت" الحجاب    قصة قصيرة: الجَد وحفيدته    مشروع هام لمواجهة الفيضانات بالحسيمة    ميادة الحناوي ترد على خبر إصابتها بالزهايمر    الجزائر تستعد للحاق بقوة المغرب وتشتري 24 طائرة مسيرة "درون وينغ لونغ 2′′ من الصين    فيروس كورونا: متوسط العمر المتوقع انخفض بسبب الجائحة… فماذا يعني ذلك؟    إحباط محاولة تهريب أزيد من 106 ألف أورو بميناء طنجة المتوسط    «أمينوكس» و«بيغ» يطرحان كليب «العائلة»    ترشيح الممثلة المصرية منة شلبي لجائزة «الإيمي» العالمية    أولمبيك خريبكة يحقق فوزه الأول بعد العودة إلى قسم الصفوة    المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تحتفي بالأبطال البارالمبيين    البطل التاريخي في السومو هاكوهو يقرر الاعتزال    قال إن المملكة تحت قيادة جلالة الملك، لطالما برهنت عن حس ابتكاري في معالجة قضية الطاقة بوريطة: المغرب يطمح لأن يصبح فاعلا رئيسيا في إنتاج الهيدروجين الأخضر    الداخلة.. عودة تدريجية لأنشطة المطار    التعرف على الله تعالى من خلال أعظم آية في كتاب الله: (آية الكرسي)    تشبها بالرسول دفن شيخ الزاوية "الديلالية" بمنزله رغم المنع    "الجهر الأول بالدعوة والاختبار العملي للمواجهة المباشرة"    حقيقة لفظ أهل السنة والجماعة (ج2)    مستفز جدا..قراءة آيات من "سورة المنافقون" لإغاضة الخصوم السياسيين بطريقة أشعلت الفايسبوك (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تطورات جديدة في قضية البستاني المغربي "عمر الرداد" ..
نشر في هوية بريس يوم 24 - 06 - 2021


هوية بريس – متابعات
تقدم دفاع عمر الرداد، البستاني المغربي الذي حكم عليه ثم استفاد من العفو دون أن تتم تبرئته من جريمة قتل مشغلته جيزلين مارشال، اليوم الخميس، بطلب لمراجعة المحاكمة في واحدة من أشهر القضايا الجنائية في فرنسا.
فبعد مضي ثلاثين عاما، أعادت عناصر جديدة كشفت عنها مؤخرا صحيفة « لوموند »، إطلاق هذه القضية، ما حدا بدفاع عمر الرداد إلى تقديم طلب جديد لمراجعة محاكمته.
وخلص تقرير أعده سنة 2019 خبير خاص، تمكنت الصحيفة من الاطلاع على فحواه، إلى وجود نحو ثلاثين أثرا لأحماض نووية كاملة تعود لذكور ليس منهم البستاني، والتي عثر عليها في إحدى العبارات الشهيرة المكتوبة بدماء الضحية كون عمر الرداد هو القاتل.
وقالت محامية المغربي، الأستاذة سيلفي نواكوفيتش، خلال تصريح صحفي أمام محكمة النقض « إذا أحطت اليوم محكمة النقض، فذلك لأن العناصر الجديدة قوية بما فيه الكفاية ».
وتابعت السيدة نواكوفيتش التي كانت محاطة بالأكاديمي جان-ماري روارت، مؤلف كتاب عن هذه القضية الجنائية، والنائب السابق جورج فينيش، أحد مهندسي الإصلاح الذي مكن في العام 2014 من تخفيف شروط مراجعة الإدانة النهائية، وكذا الكاتب إريك نيوهوف والصحفي جان-فرانسوا كان، أنه « باسم حقوق الإنسان، أطلب منكم دعمه، لأن الرجل حقا بريء ويحارب من أجل ذلك (...) الأكيد أنه نال العفو ولكن ذلك لا يبرئه ».
وضمن تقريره، قام لوران برونيو بتحليل 35 أثرا للحمض النووي الموجود في العبارة الشهيرة « عمر قتلني »، حيث يرجح الخبير فرضية وضع البصمات الوراثية عند ارتكاب الجريمة، وليس لاحقا من طرف المحققين.
وبحسب دفاع عمر الرداد، بصيغة أخرى، من الوارد أن يكون كاتب العبارة قد ترك هذه الآثار الجينية، والذي ليس هو السيدة مارشال لكن على الأرجح القاتل الحقيقي. حيث تساءلت السيدة نواكوفيتش « ألا تعتقدون أنه من المهم معرفة لمن يعود هذا الحمض النووي ؟ ».
وفي العام 1999، كان أول طلب للمراجعة قد أفضى إلى إجراء خبرات على الخط خلصت إلى استحالة نسب العبارة للسيدة مارشال، مع الإحالة على حمضين نويين ذكوريين لم يتسنى التعرف عليهما.
لكن في 20 نونبر 2002، رفضت محكمة الاستئناف طلب إجراء محاكمة جديدة، معتبرة أنه « من المستحيل تحديد متى، قبل الجريمة، تزامنا معه أو بعده، تم ترك هذه الآثار ».
وإذا اعتبر هذا الطلب الجديد لدفاع عمر رداد مقبولا، فسيتم البحث في مضمونه من قبل لجنة التحقيق التابعة لمحكمة الاستئناف خلال جلسة استماع، ربما « بحلول نهاية العام »، كما يأمل محاموه.
وحكم على عمر الرداد سنة 1994 بالسجن 18 عاما، دون إمكانية الاستئناف آنذاك، حيث كان قد أمضى في المجموع أزيد من سبع سنوات في السجن.
وكان البستاني المغربي، الذي لم يتوقف عن تأكيد براءته، قد استفاد من عفو جزئي للرئيس الراحل جاك شيراك ومن إفراج مشروط في العام 1998، دون أن يبرأ أو تلغى إدانته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.