تارودانت : الشابة مهدية ابركا أصغر رئيسة جديدة بالمغرب    القضاء يسقط أصغر رئيسة جماعة من الرئاسة، و قبول ترشيح ما دون السن 21 سنة… مسؤولية مشتركة بين الأحزاب والسلطات.    إغلاق مطار جزيرة "لابالما" في أرخبيل الكناري الإسباني بسبب سحب الرماد البركاني    أول طالبة مغربية تلتحق بجامعة إسرائيلية    الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد وزيرا للمالية ومريم المهيري وزيرة للبيئة في تعديل وزاري بالإمارات    فياريال يفرض التعادل السلبي على ريال مدريد في "سنتياغو بيرنابيو"    بمشاركة حكيمي.. باريس سان جيرمان يتغلب على مونبلييه (2-0) ويحقق فوزه الثامن تواليًا في الدوري الفرنسي    توقيف ستة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بنشاط شبكة إجرامية لتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار في البشر    العمليات الأمنية للتصدي لجرائم التزوير في الوثائق الصحية تسفر عن توقيف 19 شخصا    الحسيمة.. 3 وفيات و 13 اصابة بكورونا خلال 24 ساعة    تبون يشتكي من تعرُّض بلاده لهجمات إلكترونية كبيرة من دول الجوار .. ويستثني دولة واحدة!    حزب "فوكس" الإسباني يستهدف مغاربة سبتة في إسلامهم..    "البيجيدي" يطعن في ترؤس أخنوش لجماعة أكادير    الحكومة المقبلة ورهان "الكفاءات" لتنزيل النموذج التنموي الجديد    هكذا عاقبت "طالبان" عصابة اختطفوا رجل أعمال مع ابنه    جائحة كورونا.. أدوية جديدة تمنح بارقة أمل    خبير مغربي: تلقي "جرعة ثالثة" من لقاح كورونا مهم سيما لهذه الفئات    الدرك الملكي بتارودانت يتمكن من حجز أزيد من 8 أطنان من المخدرات..    بوريطة: تحت قيادة جلالة الملك ، لطالما برهن المغرب عن حس ابتكاري في معالجة قضية الطاقة    النصيري فتح باب الانتصار وبدله ختمه بهدف الاطمئنان    التحقيقات في قضية إختطاف شخص بالشارع العام تفجر معطيات خطيرة قلبت الحقائق    الشابي يجهز نجمه الواعد لملاقاة إتحاد طنجة    حادث انقلاب سيارة يؤدي بعروس ليلة زفافها إلى المستعجلات بطنجة    "الإيسيسكو" تتوج بدرع المجلس الأعلى للجامعات المصرية    تحالفنا الثلاثي هو الذي حقق الفوز لأسماء أغلالو    توخيل: "لم نكن في أفضل مستوى لنا أمام مانشستر سيتي"    أمن الدار البيضاء يُوقِف 14 شخصا لهذا السبب ..    كومان: قبلت برحيل النجوم من أجل مصلحة برشلونة    استثناء.. فتح عدد من مراكز التلقيح يومي 25 و26 شتنبر في وجه التلاميذ المتراوحة أعمارهم بين 12 و17 سنة.    إسبانيا تُمدد إغلاق معبري سبتة ومليلية حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل    دراسة: الشباب يرغبون في التصالح مع السياسة رغم تراجع ثقتهم في السياسيين    الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة تفضح خروقات الانتخابات وتدعو لفتح تحقيق قضائي    السلطات الكندية تمدد قرار تعليق جميع الرحلات الجوية القادمة من المغرب    الدخول الثقافي.. المتحف الإثنوغرافي بتطوان يعيد فتح أبوابه    غراميات جبران خليل : (2/ 2)    أومبرتو إيكو، فيلسوف العلامات    "تسبيق تصدير"..عرض جديد أطلقه القرض الفلاحي لدعم المصدرين    المغرب ينطلق في تصدير "توربينات" الرياح العملاقة إلى جميع أنحاء العالم    هزة في صفوف النهضة التونسية.. 113 يستقيلون بسبب الخيارات السياسية "الخاطئة" للقيادة    ضمنها المغرب.. قائمة بأكثر الدول العربية والأجنبية تسجيلا لإصابات كورونا    بورصة البيضاء.. أداء أسبوعي إيجابي ما بين 20 و24 شتنبر الجاري    "الحراك" في قبضة الشرطة بفاس..لمواجهة أزيد من 12 قضية جارية    دولة أوروبية جديدة تلغي كافة القيود المفروضة على السفر    "الجهر الأول بالدعوة والاختبار العملي للمواجهة المباشرة"    قِرَاءة في أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا    مكتب الفوسفاط يصنف بالمركز الرابع عالميا في قطاع "الزراعة"    لقاء ناري بين المغرب والبرازيل في ربع نهاية كأس العالم    الصورة الأولى لياسمين عبد العزيز من رحلة علاجها في سويسرا وهكذا علقت    معرض بباريس للرسامة الأميركية الراحلة جورجيا أوكيفي    الفائزون بنوبل يتسلمون جوائزهم في بلدانهم بسبب كورونا    عرض ومناقشة فيلم في أجواء النادي السينمائي    الاتحاد الأوربي يخشى الفراغ بعد ميركل في مواجهة تحديات وجودية    حقيقة لفظ أهل السنة والجماعة (ج2)    هولندا: اعتقال مجموعة من الأشخاص متورطين في التخطيط لعمل إرهابي    "حماس": "إسرائيل" تطلب وساطة 4 دول في صفقة تبادل أسرى    عودة الخطيب الطنجاوي الشيخ محمد الهبطي إلى منبره اليوم    مستفز جدا..قراءة آيات من "سورة المنافقون" لإغاضة الخصوم السياسيين بطريقة أشعلت الفايسبوك (فيديو)    عالم بالأزهر يفتي بعدم جواز التبرع للزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تونس.. الكشف عن تعرض "المشيشي" لاعتداء جسدي في القصر الرئاسي بحضور أمنيين مصريين!
نشر في هوية بريس يوم 29 - 07 - 2021


هوية بريس – وكالات
كشف موقع (ميدل إيست آي) تعرض رئيس الوزراء التونسي المقال هشام المشيشي للاعتداء الجسدي داخل القصر الرئاسي قبل إعلان قبوله الاستقالة من منصبه مساء الأحد الماضي نقلا عن مصادر مقربة من المشيشي.
ولم يتسن التحقق من طبيعة إصابات المشيشي لأنه لم يظهر علنا منذ ذلك الحين، لكن موقع ميدل إيست آي نقل عن مصادر مطلعة قولها إن الإصابات التي تعرض لها كانت "كبيرة". وذكر أحد المصادر للموقع "لقد أصيب في وجهه ولهذا السبب لم يظهر (علنًا)".
وكان المشيشي قد استُدعي للقصر الرئاسي يوم الأحد الماضي حيث أقاله الرئيس قيس سعيد من منصبه وأعلن تجميد عمل البرلمان وتوليه السلطة التنفيذية بعد يوم واحد من احتجاجات مناهضة للحكومة.
وأوضحت مصادر مقربة من رئيس الوزراء المُقال لموقع ميدل إيست آي أن القيادات الأمنية التي رافقته إلى القصر لم تكن جزءًا من الخطة، بينما كان الجيش كذلك. كما تجنب رئيس البرلمان وزعيم حزب النهضة راشد الغنوشي استدعاءه لأنه كان قد خرج لتوه من المستشفى حيث كان يعالج من فيروس كورونا.
وبحسب المصادر، طُلب من المشيشي -الذي كان قد اختاره الرئيس سعيد لمنصب رئيس الوزراء- التنحي يوم الأحد، وكان المشيشي قد رفض مرارًا الاستقالة حتى هذا اليوم، وذلك منذ نشوب خلاف بينه وبين الرئيس بشأن تعيين 4 وزراء في حكومته.
مسؤولون أمنيون مصريون قدّموا المشورة
وقالت المصادر إنه عندما رفض المشيشي الاستقالة مجددا تعرض للضرب، وعلم موقع ميدل إيست آي أنه كان هناك "غير تونسيين" في القصر في ذلك الوقت.
وبحسب الموقع فإن الأفراد الحاضرين كانوا مسؤولين أمنيين مصريين قدموا لتقديم المشورة لقيس سعيد قبل قراراته الأخيرة، ولكن لم يتضح بعد الدور الذي قاموا به في استجواب المشيشي.
ونفل الموقع عن أحد المصادر قوله إن "(الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي عرض تقديم كل الدعم الذي يحتاجه سعيد للانقلاب"، وأضاف "رجال الجيش والأمن المصريون أُرسلوا إلى تونس بدعم كامل من محمد بن زايد (ولي عهد أبو ظبي)".
وورد للموقع أن المشيشي رفع يديه ووافق على الاستقالة. وحينها، وافقت قيادات الأجهزة الأمنية على بيان الرئيس.
عاد المشيشي لاحقًا إلى منزله ونفى تقارير لوسائل إعلام محلية زعمت أنه قيد الإقامة الجبرية، ثم أصدر بيانا يوم الاثنين قال فيه إنه لا يمكن أن يكون "بأي حال من الأحوال عنصرا معوقا أو جزءا من المشكلة التي تعقد الوضع في تونس".
وبحسب ما ورد للموقع، فإن الإدارة الأمريكية لم تكن راضية عما يقوم به سعيد، لكنها ترددت في وصف سلسلة الأحداث في البلاد باعتبارها انقلابًا.
وأكدت مصادر الموقع أيضا أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أبلغ سعيد والعديد من الساسة بأن الجزائر لن تقبل وقوع تونس تحت النفوذ السياسي والعسكري المصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.