"البيجيدي": إلغاء انتخاب 4 برلمانيين عن دائرة الحسيمة يؤكد حجم الخروقات التي وقعت في الانتخابات    عاصفة رملية تضرب مخيم السمارة.. ومنتدى"فورساتين": البون شاسع بين العيش بجحيم المخيمات وجنة الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية (صور)    منظمة الصحة العالمية: نعمل على تحديد المصدر المحتمل لعدوى "جدري القرود"    المنورات الجوية بين المغرب وفرنسا..تعود بعد انقطاع دام 10 سنوات    رئيس مجلس المستشارين يبرز بالقاهرة جهود الملك محمد السادس في التصدي لمحاولات تهويد القدس وطمس معالمها الحضارية    السلطات تمنع تنقل جماهير خريبكة إلى الدارالبيضاء و OCK يستنكر    الأهلي المصري يهنئ نهضة بركان على التتويج بكأس الكونفدرالية    بعدما رفض لقائه .. قرار مفاجئ من خليلوزيتش بخصوص حكيم زياش    دعوة لملء استمارة حول تجويد المدرسة العمومية    سوس- ماسة.. 120 طفلا يعانون من تشوهات خلقية يستفيدون من عملية "بسمة المغرب"    اعتقال شخص ادعى أنه المهدي المنتظر خلال صلاة الجمعة بمراكش    قلعة السراغنة..الأمن يوقف مشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتحرش الجنسي    تطورات جريمة تيزطوطين.. العثور على جثة في مطرح للنفايات و الشرطة العلمية تحقق (صور وفيديو)    مطالب بمراجعة مدونة الأسرة لمسايرة التطورات التي يعرفها المجتمع المغربي    انطلاق فعاليات المهرجان الدولي للعود بتطوان    جديد الحالة الوبائية بتطوان    منظمة الصحة العالمية: نعمل على تحديد المصدر المحتمل لعدوى "جدري القرود"    "الوحش الهولندي" ريكو يرقص على إيقاعات الشعبي في عرس مغربي (فيديو)    سفارة المغرب بالسنغال ترد على مغالطات سفير فلسطين: مؤسفة ومليئة بالانزلاقات والانحرافات    حموشي يصدر قرارات تزلزل مناصب عدد من موظفي الأمن بمدينة سلا    بالفيديو: إعصار قوي يضرب المانيا ويخلف عشرات الغصابات الخطيرة    روسيا تلعب أولى أوراقها ضد فنلندا..    خبراء ينبهون إلى بروز مخاطر جديدة في الخدمات المالية الرقمية    سوس ماسة: أسعار بيع المواد الغذائية الأساسية بالتقسيط اليوم السبت 21 ماي 2022    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    وزارة التربية الوطنية تعلن عن تواريخ الامتحانات الإشهادية    محاولة قتل مستشار جماعي بالعرائش وحزب يتهم "مافيا مقالع الرمال" (صورة)    وفاة الفنان الجزائري القدير أحمد بن عيسى بمهرجان "كان" السينمائي    هل باع البيضي المباراة أمام الكوكب المراكشي: عطيتك ماتش أعميمي وربحتيني ب4 + فيديو    طريق نهضة بركان للقب    المكسيك تسجل أول حالة وفاة بالتهاب الكبد الغامض    صحيفة إسبانية تكشف أسباب إلغاء حفل بسفارة مدريد بالرباط    تطوان تحتضن الدورة 15 من المنتدى الدولي للأشرطة المرسومة    خميس السينما وحقوق الإنسان – " كباتن الزعتري" فرصة…هذا كل ما يحتاجه اللاجؤون    المضيق.. نقباء المغرب في ضيافة هيئة المحامين بتطوان لمطارحة المستجدات القانونية والتشريعية والمهنية    بعد تتويجه بلقب كأس "كاف".. تهنئة خاصة من الملك محمد السادس لفريق نهضة بركان    بنعزوز رئيسا للاتحاد الدولي للطرق    لقاء يبرز أهمية دعم مقاولات الشمال العاملة بالتجارة الدولية    لأول مرة من بعد الأزمة اللي شعلها نظام شنكَريحة.. الجيش المغربي والدزايري غيشاركو فمناورات عسكرية دولية    اكتشاف أول حالة إصابة بمرض "جدري القردة" في إسرائيل    مداخيل قياسية سجلتها الجمارك المغربية..    جامعة الأخوين تنظم المؤتمر الدولي حول العلوم الاجتماعية    كأنما مات دجلة .. رحيل الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب بعد صراع مع المرض    مسابقة الأفلام الروائية بمهرجان خريبكة السينمائي: أفلام وحكام    مشروع الكابل البحري بين المغرب وبريطانيا "يسيل لعاب" مستثمرين وشركات عالمية    كانت عندو 14 لعام.. الشاب خالد دوا على كيفاش اختار سميتو – فيديو    بعدما لبساتها فحفلة "Met Gala".. الديزاينر الأصلي ديال كسوة مارلين مونرو هاجم كيم كارداشيان – فيديو    يستهدف الأفواه الجائعة.. هل يصبح القمح سلاحاً جيوسياسياً في زمن الأزمات؟    أمريكا تكشف عن خطتها ل"تدمير الأسطول الروسي بالبحر الأسود"    مسؤولة بريطانية تكشف انتشار جدري القرود بين "الشواذ جنسيا"    محسوبون على جماهير نهضة بركان يسرقون معدات تقنية لجريدة العمق    الناظور : المبادرة المغربية للعلوم والفكر تنظم دورة تكوينية حول التسيير الإداري والتنظيم للتعاونيات    عناوين المرحلة وأبعادها    مفتي يندّد بزيارة زعيم هندوسي معاد للإسلام إلى دول عربية    بسبب ندوة علمية.. أساتذة غاضبون من عميد كلية الشريعة بفاس!!    منظومة الحج تتطلب إصلاحا يراعي الشفافية في الخدمات    حرب الفطرة    جهاد المشايخ: نكوص عقلي مزمن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدعو إلى إرساء سياسة وطنية تعنى بالذكاء الاصطناعي
نشر في هوية بريس يوم 19 - 01 - 2022

دعا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، اليوم الأربعاء بالرباط، إلى إرساء سياسة وطنية تعنى بالذكاء الاصطناعي وإيلائها الأولوية في ورش التحول الرقمي.
وقال الشامي، خلال ورشة عمل افتراضية خصصت لتقديم رأي المجلس تحت عنوان " نحو تحول رقمي مسؤول وشامل"، "إنه من المهم جعل الذكاء الاصطناعي أولوية وطنية في ورش التحول الرقمي في بلادنا نظرا لأهميته المركزية على صعيد المخططات الاستراتيجية والاقتصادية والأجوية التي سيوفرها للحاجيات المتباينة للمواطنين ".
وأضاف أن الرقمنة، التي أصبحت مجالا لا محيد عنه الآن في جميع أنحاء العالم، أضحت محركا لعولمة المبادلات بجميع أنواعها ، كما أنها باتت رافعة حاسمة لنجاح أي تحول مجتمعي واقتصادي في أي بلد.
وفي هذا السياق، شدد الشامي على أهمية الرقمنة باعتبارها أساسا مهما للتحول الرقمي الاستراتيجي بالنظر لأثرها العرضي على مستوى الحكامة والشفافية والتدبير الجيد للخدمات العمومية، وإدماج الساكنة وكذا تفعيل الدينامية الاقتصادية.
وأشار إلى أن "بلادنا إدراكا منها لأهمية هذا القطاع ، الذي يخلق فرصا اقتصادية واجتماعية كبيرة ، أطلقت العديد من الاستراتيجيات والبرامج منذ عدة سنوات لتسريع تحولها الرقمي، من قبيل +المغرب الرقمي 2013+ و +ماروك ديجيتال 2020+ ".
كما قامت الدولة بوضع ترسانة قانونية وهيئات متخصصة في هذا المجال، بما في ذلك وكالة التنمية الرقمية واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والمديرية العامة لأمن نظم المعلومات.
وسلط رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الضوء أيضا على التقدم الكبير الذي تم إحرازه في هذا الصدد، خاصة ما يتعلق بالبنية التحتية لضمان تغطية اتصالات جيدة ونفاذ واسع النطاق للهواتف المحمولة ، وأيضا في ما يتعلق برقمنة الإدارة وقطاعات معينة (الخدمات المصرفية الرقمية ، دفع الضرائب والرسوم على الأنترنت ، وإضفاء الطابع اللامادي على الإجراءات الجمركية ، ومنصة "TELMIDTICE" للتعليم عن بعد ، ومكتب النظام الرقمي ، وإطلاق منصة "شكاية"، والتقاضي عن بعد خلال فترة الحجر الصحي".
وسجل رئيس المجلس أن مختلف الجهود المبذولة والمبادرات التي تم إطلاقها تظل غير كافية لضمان المتطلبات الأساسية لتحول رقمي ناجح وتقليص فجوة رقمية صارخة لم تعمل أزمة كوفيد-19 سوى على تفاقمها.
وأوضح في هذا الصدد أن العديد من نقاط الضعف والهشاشة يمكنها تفسير هذه الوضعية، ولاسيما التأخر الحاصل في بلورة سياسات سابقة على التحول الرقمي على مستوى العديد من القطاعات مثل الإدارة والصحة والتعليم والصناعة، وكذا الطابع المجزأ وغير المناسب في بعض الأحيان للإطار التشريعي والتنظيمي، وخصوصا في مجال العمل عن بعد، وتغطية جغرافية ضعيفة للبنيات التحتية للأنترنت عالي الصبيب وكذا ذي الصبيب عالي جدا.
واعتبر أن الأمر يتعلق أيضا بعدد غير كافي للفاعلين التكنولوجيين المغاربة، وضعف إنتاج المحتوى الرقمي والثقافي والتعليمي الوطني، بالإضافة إلى خارطة طريق وطنية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي التي تكافح لترى النور أو الانتشار.
وعلى أساس تشخيص مشترك، يبرز الشامي، قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والاجتماعي رؤية وكذا العديد من التوصيات لجعل الرقمنة رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، مشيرا إلى أنه لكي يتم ذلك لا بد من شرطين أساسيين.
وأوضح رئيس المجلس أنه يتعين أولا ضمان، في غضون فترة أقصاها ثلاث سنوات، ولوج واسع النطاق إلى الإنترنت عالي الصبيب وجد عالي الصبيب لكافة السكان، مع جودة خدمة مرضية وبأسعار تنافسية تكون في المتناول، وثانيا القيام، في غضون ثلاث سنوات كحد أقصى، بتحديث الخدمات الإدارية من خلال رقمنة كافة الإجراءات الإدارية.
وأوضح أنه "بفضل المكاسب التي تحققت في الإنتاجية والكفاءة الناتجة عن إزالة الطابع المادي، فإن هذا الأمر قد يمكن من اقتصاد حوالي 718 مليون ساعة عمل سنويا، أي توفير ما يعادل 1 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي (أزيد من 10 مليارات درهم)".
ولفت إلى أن الأمر يتعلق أيضا بزيادة مساهمة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال إلى أزيد من 10 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي.
من جانبه، شدد أمين منير العلوي، رئيس اللجنة المكلفة بقضايا مجتمع المعرفة والإعلام التي أشرفت على صياغة رأي المجلس، على أهمية الرقمنة الكلية لكافة الإجراءات الإدارية من البداية إلى النهاية وضمان شبكة أنترنيت ذات صبيب عالي لأكبر عدد ممكن من المواطنين حتى يتمكنوا من الوصول إلى هذه الخدمات وهو ما سيسهم حتما في تحسين العلاقة بين المرتفقين والإدارة.
كما أكد على ضرورة دمج الرقمنة في الحياة اليومية للشباب وضمان إدماجها حتى تصبح فعليا طريقة عيش.
ويتناول رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي تم إعداده في إطار إحالة ذاتية ، موضوعا يمثل رهانا كبيرا بشكل متزايد لمستقبل بلدنا.
وتساهم الرقمنة، باعتبارها رافعة حقيقية للتحول والتسريع في تحسين جودة العلاقة التفاعلية بين المواطنين والإدارات ، وزيادة الإنتاجية والقدرة التنافسية للاقتصاد ، بالإضافة إلى المساعدة في الحد من التفاوتات الاجتماعية والمجالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.