البيجيدي يُحدث لجنة للدفاع عن رؤساء الجماعات المعتقلين و المتهمين في مِلفات قَضائية .. و العثماني : لا يملكون القصور و الفِيرْمات !    ترامب ينجو من محاولة تسمم !    نهضة بركان يعود بالإنتصار من خريبكة ليتقاسم المركز الثاني بالبطولة الإحترافية مع الوداد    باحثة مغربية ضمن "بطلات" التوعية بلدغات الأفاعي    أمن طنجة: لم نقتل محمد ياسين وهذا بالضبط ما جرى    العثور على جمجمة بشرية في حي سكني ببني ملال    فقيه طنجة يقضي أول ليلة في السجن و يعترف بهتك عرض 6 قاصرات !    لأول مرة منذ تفشي الجائحة.. شفشاون تسجل أكبر عدد من الإصابات    تسجيل أكبر ارتفاع لمؤشر الحالات اليومية لفيروس كورونا بفرنسا.    وزارة الصحة تعفي 4 مسؤولين في جهة طنجة من مهامهم    الفرقة الوطنية تستمع لمايسة سلامة الناجي بالرباط    لاعب الأهلي رامي ربيعة: "اليوم نحتفل بلقب الدوري وغدًا نبدأ الاستعداد لمواجهة الوداد في دوري الأبطال"    وزير الصحة الإماراتي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا    منظمة الصحة العالمية تصدم العالم بهذا القرار    إقرار حزمة من التدابير الاحترازية لتطويق كورونا بمدينة سطات    التوزيع الجغرافي لنسب الإصابات بكورونا حسب المدن وفق آخر حصيلة    إسبانيا.. جهة مدريد تشدد القيود في 37 منطقة لمحاصرة تفشي وباء "كورونا"    إطلاق نار في نيويورك وأنباء عن وقوع إصابات    بعد عمليات البحث.. العثور على 1.3 طن من المفرقعات في مرفأ بيروت    تعزية الناظور : والدة الدكتور مومن شيكر في ذمة الله    إطلاق رصاصة تحذيرية لتوقيف شخص عرض سلامة المواطنين للخطر بالمهدية    أجواء غائمة مصحوبة بأمطار    تراجع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 1,02 في المائة ما بين 10 و16 شتنبر    حمد الله يقود النصر إلى ثمن نهائي عصبة الأبطال الأسيوية    رسميا .. "الفيفا" تفتح أبواب المنتخب المغربي أمام الريفي منير الحدادي    الوكيل العام بالرباط: المساحيق المحجوزة لدى خلية تمارة تتكون من مواد متفجرة    برشلونة يفوز بكأس غامبر وميسي يستعيد بهجته وسط زملائه    قنصل فرنسا بطنجة يودع طنجاوة باللغة العربية الدارجة    بعد عودته إلى بيته القديم..زيدان يعلق على مغادرة غاريث بيل لريال مدريد    وزير الأوقاف : الظروف الحالية لا تسمح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد !    حتى يغيروا ما بأنفسهم    مراد باتنة يوقع رسميا للفتح السعودي لمدة موسمين رياضيين    تصفيات المونديال: الأرجنتين مع ميسي ومن دون دي ماريا وأغويرو    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    ضجة داخل البرلمان الفرنسي بسبب طالبة مغربية محجبة    السعودية : خلاف حاد بين الملك سلمان و ولي عهده بشأن التطبيع مع إسرائيل    المجمع الشريف للفوسفاط يساهم في تزويد ساكنة الرحامنة واليوسفية بالماء الشروب    مخازنية فطنجة حبطو عملية تهريب المخدرات ف"جت سكي" -تصاور    الزراعات الخريفية..الإنتاج المتوقع كاف لتلبية الاستهلاك والتصدير    التعاون الوطني بإقليم العرائش والاستعداد لموسم 2020_ 2021        الاتحاد المغربي الشغل ينتقد تجاهل الحكومة للحركة النقابية وتطالب بعرض قانون الإضراب للحوار    وزارة التجارة الأمريكية تنفذ تهديدات ترامب وتحظر تطبيقي "تيك توك" و"وي تشات" ابتداء من الأحد    دراسة: أبوظبي ودبي أكثر المدن الذكية إقليميا    "الباطرونا" تعد دليلا موجها للمقاولات لحمايتها من الجرائم الالكترونبة    وزير العدل يتعرض لحادثة سير بمدينة آسفي وهذا ما قاله    قصة اغنية جيروساليما او القدس بيتي.. من جنوب افريقيا الى العالمية    محام: نجحنا في الحصول على حكم لتعليق اقساط الابناك بسبب كورونا    رحيل الشاعر العراقي عادل محسن    "منتدى الفكر التنويري التونسي" يكرم الأديبة التونسية عروسية النالوتي    مؤشر التقدم الاجتماعي.. المغرب يتقدم في الحاجات الأساسية ويتأخر في الرفاهية    بالفيديو.. لأول مرة "شلونج" تجمع سلمى رشيد بدون بيغ    "حظر تجول" لأمير رمسيس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي    تصوير فيلم "باتمان" رجع بعد الشفاء من كورونا    فنانة تطلب الطلاق من زوجها بسبب أكله الكبدة!!    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





'العدل والإحسان' توقف مشاركتها في حركة 20 فبراير
نشر في لكم يوم 19 - 12 - 2011


بيان الجماعة المهاجم لليسار فيه دعم لحكومة بنكيران
أعلنت جماعة "العدل والإحسان" توقيف انخراط شبابها في حركة 20 فبراير، وفي نفس الوقت قالت إنها ما زالت مقتنعة بمشروعية مطالبها وبحق الشعب في الاحتجاج السلمي بمختلف أشكاله، وستبقى داعمة لجهود كل قوى التغيير ومساهمة في التصدي لكل من يستهدفها ويضيق عليها.
ولم تفصح الجماعة صراحة عن أسباب انسحابها من الحركة الاحتجاجية التي ما زال يعرفها الشارع المغربي ، إلا أنه جاء بيان صادر عن الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة "العدل والإحسان"، توصل موقع "لكم. كوم"، بنسخة منه، ما يمكن من خلاله تفسير قرار الجماعة. فقد وجه البيان نقدا مبطنا إلى داعمي الحركة من يساريين بالقول بأن الحركة "حفلت بمن جعل كل همه كبح جماح الشباب، أو بث الإشاعات وتسميم الأجواء، أو الإصرار على فرض سقف معين لهذا الحراك وتسييجه بالاشتراطات التي تخرجه من دور الضغط في اتجاه التغيير الحقيقي إلى عامل تنفيس عن الغضب الشعبي، أو تحويله إلى وسيلة لتصفية حسابات ضيقة مع خصوم وهميين، أو محاولة صبغ هذا الحراك بلون إيديولوجي أو سياسي ضدا على هوية الشعب المغربي المسلم في تناقض واضح مع ما يميز حركة الشارع في كل الدول العربية".
وفسر المراقبون قرار الجماعة المعارضة للنظام، بأنه مساندة ضمنية لحكومة بنكيران. وكان العديد من المتتبعين قد لاحظوا عدم مشاركة الجماعة في المسيرات التي نظمتها الحركة وذلك منذ الإعلان عن فوز حزب "العدالة والتنمية" بالمرتبة الأولى في انتخابات 25 نوفمبر، وقيل آنذاك إن الجماعة التي أعلنت رسميا مقاطعتها لتلك الانتخابات وجهت أنصارها للتصويت لصالح مرشحي حزب بنكيران. ويربط المراقبون بين وجود مثل هذا التوجيه والفوز الكبير الذي حققه حزب "العدالة والتنمية" في مدينة طنجة التي كانت تشهد أكبر مظاهرات حركة 20 فبراير، والتي لم تكن تقودها بالمدينة سوى جماعة عبد السلام ياسين.
وكان موقع "لكم. كوم"، قد علم من مصادر من داخل الجماعة أنها أصدرت توجيهاتها لمن ظل من بين أنصارها ينزل إلى الشارع للمشاركة في مسيرات 20 فبراير، بألا يرفعوا أو يشاركوا في رفع شعارات ضد حكومة بنكيران أو حزبه.
وكان بنكيران قد وجه الدعوة إلى جماعة "العدل والإحسان"، للانخراط في العمل السياسي من داخل مؤسسات الدولة. كما سبق لحركة "التوحيد والإصلاح"، الذراع الدعوي لحزب بنكيران أن وجهت الكثير من النصائح لجماعة عبد السلام ياسين، وكان أشهرها نصحها لجماعة ياسين
حول الرؤى والبشارات المنامية التي اجتاحت ياسين عام 2006، ووصفتها حركة "التوحيد والإصلاح" آنذاك بأنها "احتوت على كثير من الغرائب والمناكر المستبشعة التي يمجها ويشمئز منها كل ذوق سليم، فضلا عن الشرع وأحكامه وآدابه. وهي رؤى لا يصح فيها إلا التعوذ والكتمان والإهمال والنسيان.."
من جهة أخرى وجهت الجماعة الدعوة، من خلال بيانها، إلى من وصفتهم ب "كل الفضلاء إلى الاصطفاف إلى جانب القوى المطالبة بالتغيير ضد نظام مخزني عتيق أثبتت هذه المدة أنه مقاوم للإصلاح ومصر على الاستمرار بنفس العقلية والمنهجية الاستبدادية".
وقال بيان الجماعة إن حرص المخزن على "رعاية الفساد والريع والاستبداد وهضم الحقوق والتضييق على الحريات وإهدار الكرامة سيغذي الحقد والنقمة، وكل هذا لن يقود إلا إلى فتنة قد تأتي على الأخضر واليابس".
ودعا البيان "المنتظم الدولي إلى الكف عن دعم أنظمة التسلط التي تتصدى لحق الشعوب في الحرية والكرامة والعدل، فالآليات الديمقراطية كل لا يتجزأ، وصيانة المصالح المشتركة لا تتم إلا في ظل حكم راشد يسنده شعب يملك الكلمة الأولى والأخيرة في تدبير شأنه العام".
---
تعليق الصورة: عبد السلام ياسين شيخ جماعة "العدل والإحسان" (يسار) ومحمد الحمداوي رئيس حركة "التوحيد والإصلاح".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.