خضع الناشط يونس برياز، اليوم الثلاثاء، للتحقيق من طرف المصالح الأمنية المختصة بولاية أمن مكناس، على خلفية تدوينة على الفيسبوك نشرت بتاريخ 5 أكتوبر 2025 وتتعلق بحراك "جيل زد". وغادر الناشط مقر الشرطة بعد إتمام التحقيق وتحرير محضر، وفق مصادر موقع "لكم".
وكان برياز قد توصل باستدعاء من "الفرقة المختصة بمحاربة الجريمة المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة"، قبل أن يحضر للتحقيق صباح اليوم. وأوضح بلاغ للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمكناس، أن هذا الاستدعاء يأتي في سياق النشاط الرقمي للمعني بالأمر وتعبيراته عبر الوسائط الإلكترونية، وسط ما وصفته الجمعية ب"تزايد التضييق على حرية الرأي والتعبير". وسجل الفرع المحلي للجمعية أن مثل هذه المتابعات في حق النشطاء تثير تساؤلات حول مدى احترام الحقوق والحريات الأساسية، معتبرا أنها تمس بها بدل حمايتها. وأكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع مكناس، في ختام بلاغها، أنها تتابع هذا المستجد عن كثب، وستواصل رصد تطورات الملف واتخاذ ما يلزم في إطار الدفاع عن الحقوق والحريات.