أكد اللاعب أيوب بوعدي، أول أمس الأحد، أنه لم يحسم بعد خياره النهائي بشأن الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي أو أسود الأطلس على المدى الطويل، من دون أن يحدد مهلة لذلك، قبل شهرين من كأس العالم في الولاياتالمتحدة والمكسيك وكندا. وقال بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، في مؤتمر صحافي عشية مباراة المنتخب الفرنسي ضد ضيفه الإيسلندي في تصفيات كأس أوروبا تحت 21 عاما «حتى الآن، لم أتخذ قراري. من المؤكد أن اختيار المنتخب قرار مهم في مسيرة أي لاعب. أحتاج لبعض الوقت، ولا أريد التسرع». وعند سؤاله عن إمكانية حسم قراره قبل كأس العالم بشهرين، أجاب لاعب الوسط الشاب: «لا، لا يوجد توقيت محدد. إنه قرار شخصي، قرار القلب. هناك أيضا ما يتعلق بالعائلة وما يريده المقربون. لا توجد أي ضغوط في هذا الجانب». وخاض بوعدي تسع مباريات مع منتخب فرنسا تحت 21 عاما حتى الآن، آخرها ضد لوكسمبورغ (5 – 1) الخميس عندما حمل شارة العميد للمرة الأولى. وتسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى ضمه، في إطار مشروع نجحت من خلاله في إقناع العديد من المواهب الشابة مزدوجة الجنسية في القارة العجوز بالدفاع عن ألوان بلدهم الأصلي، على غرار بلال الخنوس وشمس الدين الطالبي واسماعيل الصيباري وإلياس بن الصغير وابراهيم دياس وعيسى ديوب وريان بونيدا. وبعد تعيين محمد وهبي مدربا جديدا قبل 20 يوما، حضر الأخير ولقجع مباراة ليل واستون فيلا الانكليزي في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ»، وقابلا اللاعب وعائلته من أجل إضفاء الطابع الرسمي على اتفاق شفهي يتعلق بتغيير جنسيته الرياضية، تمهيدا للدفاع عن ألوان المغرب في نهائيات كأس العالم، حيث يلعب رابع مونديال 2022 في المجموعة الثالثة مع البرازيل وهايتي واسكتلندا. من جهة أخرى، حسم لاعب وسط ريال مدريد الاسباني تياغو بيتارش قراره بشأن المنتخب الذي سيمثله دوليا، مفضلا حمل قميص «لا روخا» على غرار نجم الغريم التقليدي برشلونة لامين جمال. وأكد الشاب البالغ من العمر 18 سنة، موقفه في مقابلة مع الاتحاد الاسباني للعبة بقوله: «أنا سعيد جدا بكل ما أعيشه. ألعب مع فريقي ومع المنتخب الوطني».