أبرزت اليومية النمساوية (كورير)،في ملحق الخاص بالسفر، نشر نهاية الأسبوع الماضي، روعة وجمال مدينة مراكش. ويركز كاتب المقال على المشاعير التي تنتاب زوار أسواق المدينة الحمراء، بعد ان ترمق أعينهم سحر الروائح والألوان ومختلف أصناف الفواكهة والتوابل المعروضة بأروقه هاته الأسواق. وأكدت الصحيفة صدقية منظمة الأممالمتحدة للتربية والعلوم والثقافة عندما صنفت المدينة العتيقة ضمن قائمة التراث العالم وذلك لروعة جمال ساحة جامع الفنا ومسجد الكتبية بمئذنته التي تخطف الأبصار وتجعل من يرفع رأسه لمشاهدتها ،يستحضر جمال التاريخ وصانعيه وجمال الشموخ الذي لا ينحني. ويصف كاتب المقال في هذا السياق بالخصوص جمال المدينة الحمراء بقصورها وبفسيفسائها وحدائقها الجميلة، ويقترح على زائريها عدم إفلات رحلة الى وادي أوريكا الغنية بمناظرها الطبيعية. وفي الجزء الثاني، يركز الصحفي على مرحلة الصويرة، التي تتميز بمشاهدها الأصلية، أما بالنسبة للسكن، فهناك مجال متنوع للاختيار، يتراوح بين شقة تطل على البحر وكانها تناجيه وغرفة فاخرة في فندق، دون أن ننسى إقامة كريستوف بريند،وهو نمساوي مقيم في المغرب. وتبقى أكادير، المحطة الأخيرة من هذه الرحلة، والتي تتميز بشاطئها الجميل الذي يدعو إلى الاستمتاع بالسباحة والاسترخاء.