صرخة مول تريبورتور بعد فرض "البيرمي:: "ولينا كنهربوا من البوليس فحال شفارة"    الخطة المغربية لإنقاذ الاقتصاد ب120 مليار درهم    تحليلات مخبرية للاعبي أولمبيك أسفي    كورونا تعرض لاعبي كرة القدم للطرد من الملعب    بين الانسجام الخوف الرجاء في موقف صعب قبل مواجهة الزمالك المصري    12 قتيلا في حادث انقلاب حافلة شمال أكادير    العومان ممنوع فجوج بحورا فمولاي بوسلهام بسباب كورونا    مصدر رفيع ينفي ل"الأول" فرض وزارتي الداخلية والصحة الحجر الصحي الشامل    لجنة العرائض تسلم رئيس الحكومة تقريرها الخاص بعريضة الحياة الداعية لإحداث صندوق للتكفل بمرضى السرطان    بنشعبون: سيتم حذف مجموعة من المؤسسات العمومية    أطر الصحة بكليميم انتافضات ضد قرار الوزير ووصفوها بالإرتجالية    منتخب فوتصال عندو كونصوتراسيون فمركز محمد السادس وفحوصات إجبارية قبل ما يدخلوا اللاعابة وها اللائحة    بعد مسيرة زاخرة بالالقاب..إيكر كاسياس يعتزل كرة القدم    فيصل فجر.. من القمة الى التهميش    تبون: الجزائر كتحتارم الجيران وباغية علاقات تعاون مع المغرب    تصريحات منظمة الصحة العالمية عن صعوبة تخلص العالم من كورونا تخفِّض من سعر النفط    ألزا تعلق الخطوط الرابطة بين البيضاء والمحمدية    سيدة تضع حدا لحياتها شنقا بإقليم الحسيمة    بطمة و"حمزة مون بيبي".. حقيقة تخفيف الحكم وسيناريوهات المرحلة المقبلة    فيروس كورونا : حالة إستنفار كبيرة بعد تأكيد أول إصابة بتيزنيت    بالفيديو.. شاهد كيف أصبحت 3 أحياء بفاس بعد إغلاقها اليوم بسبب "كورونا"    الجامعة الوطنية للصحة: 120 إطارا طبيا أصيبوا بفيروس كورونا في مدينة فاس    إقليم الحسيمة.. رصد إصابة بفيروس كورونا في صفوف الدرك بإمزورن    سعيدة فكري تنال دكتوراه فخرية    المغاربة يستثمرون 11 مليار درهم في الخارج وإفريقيا وجهة مفضلة    الجامعة عينات 48 مسؤول تقني فالعصب الجهوية وها شكون    الوداد يسافر عبر الطائرة لمواجهة نهضة بركان    صافي مكتب الخليع مغايبقاش..الحكومة دمجات شركات النقل واللوجيستيك فشركة وحدة    شفرة ديال كمامات ومعقمات من مركز صحي حركات بوليس مراكش    توقيف 4 قاصرين متورطين في حريق غابة المضيق    بمناسبة عيد العرش … رسالة تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة للملك    بكين تتهم واشنطن ب "البلطجة" في قضية "تيك توك"    "الخمسة دالصباح" .. جديد زكرياء الغافولي يمزج بين "كناوة" و"الراي" -فيديو-    مكتب الصرف: تمديد اجال التصريح بالممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج        هيكلة القطاع العام.. بنشعبون: تصفية المؤسسات والمقاولات العمومية لي ماشي مهمة تبقا وتجميع لي مهمة واحداث شركات قابضة قطاعية    الدار البيضاء: نشوب حريق بوحدة لإنتاج الحلويات والشوكولاطة    فاس: تجهيز مركز استشفائي ميداني لمواجهة الارتفاع الحاد في الاصابات بكورونا    فيسبوك وإنستغرام تحظران كل أعمال ديودونيه    اتحاد أطباء ألمانيا .. موجة ثانية مسطحة من كورونا تحدث بالفعل    ديما… جديد الفنان الإماراتي سيل المطر باللهجة المغربية    فليلة طار فيها النعاس على المغاربة. إشاعة رجعات الحجر الصحي وخلات كلشي بايت كيتسنا فبلاغ جديد للداخلية والصحة    طقس الثلاثاء .. استمرار حرارة الجو بعدد من المناطق    وفاة الكاتب والناقد الفلسطيني محمد مدحت أسعد    "غرفة تجارة إيران والنمسا المشتركة" تقيم حفلا موسيقيا تكريميا    في كتابه زمن العواصف .. ساركوزي :محمد السادس رجل يتمتع بذكاء كبير وشخصيته تمزج بين السلطة والقوة والإنسانية    اعتقال شقيق فنانة مشهورة بتهمة "غسيل الأموال"    وفاة ويليام إنغليش مخترع "فأرة" الكمبيوتر عن سن يناهز 91 عاما    اليابان تشدد إجراءات دخول البلاد أمام مواطني هذه الدول    بعد "ياقوت وعنبر".. هدى صدقي تعاود الإطلالة على جمهورها بعمل تلفزيوني جديد    واتسآب يستعد لإطلاق ميزة جديدة ينتظرها الجميع    ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي تعود من جديد والكساب في قفص الاتهام !    أكثر الأوبئة فتكا في تاريخ البشرية    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الاستاذ رشيد صبار يكتب: ثقافة النقد البناء والنقد الهدام
نشر في ناظور24 يوم 08 - 07 - 2020

في ثقافتنا عادة ما نردد كلمة النقد البناء، وهي عبارة في غاية الروعة لو طبقناها عمليا، لكننا في الواقع نخشى النقد ونتوجس منه بل نكرهه، فما حاجتنا للنقد!! النقد كالدواء مر لكنه مهم في التقويم والتصويب، والناجحون دائما يلتمسون من يرشدهم لمكامن الخلل.. ونفس الأمر بالنسبة للأمم المتطورة، فهي تفرح بالكتابات الحاملة للنقد، حتى نظام الشركات والمؤسسات الكبرى تمول ابحاثا لنقدها بهدف تطوير منتجاتها وخدماتها وادائها، بل أصبح للتفكير الناقد كتب ودورات تقوم بها المؤسسات والمنظمات وتحرس في اجتماعاتها على تمثيل الفكر الناقد وذلك من أجل الانتباه لنقط الضعف والاخطار والمخاطر والعيوب. وحرصا من هذه المؤسسات على التطوير والابداع، فلا يمكن تحقيق إبداع جديد ما لم نشعر بقصور القديم وبذلك نقوم بالبحث والتنقيب وإيجاد حلول جديدة ملائمة. فالتقدم والتطور مدينان للنقد فلولا النقد لما عرفنا الخطأ السابق، ولكن أليس بعض النقد هداما وبعض النقد جلد للذات، وبعض النقد هدام الرموز والتاريخ، يجب أن نميز بين المندسين المغرضين الهدامين والراغبين في تشويه الناقدين الصالحين الصادقين، ويجب أن لانضع جميع الناقدين في سلة واحدة، من ينتقد للهدم ومن ينتقد للتطوير، هل كل ناقد مخطئ، هل كل ناقد ضال، هل كل ناقد يرغب في الشهرة والصعود على ظهر اكتاف من ينتقدهم، او كل ناقد صاحب مصلحة او مدفوع له، يجب أن نتعامل مع فكرة مخالفة، أو كل نقد طعن او شبهات، ففي بعض الأحيان نتلقى الكلام بدون استماع ولا فهم ولا تعقل بل نتلقاه بالسنتنا مباشرة للرد عليها كما عبر عليها القرآن الكريم ذاما لهذا السلوك (إذ تلقونها بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لديكم به علم) بدل ان نتلقاه باذاننا ونفهمه ونتركه يمر على عقولنا فلعل النقد صواب ولعل الحق مع الناقد فعلا.
بصراحة نحن ننادي بالنقد ونؤكد عليه كما ننادي بتقديم البدائل والحلول ونطمح من وراء ذلك الى النهوض بالنخبة الفعالة في مجتمعنا وكسر الجمود الذي سرنا اليه ونرى الحل بالتعامل مع المخالفين والناقدين بالحوار البناء والتواصل الحميد لا لبناء القطيعة بل لبناء جسور التواصل بعيدين عن النقد الهدام الذي يقوم على السب والشتم والتجريح الشخصي، ويعتمد فضيحة الأشخاص، والذي يرى في اي فكرة الا الجانب السلبي فقط، ونرفض عندما يتجاوز الناقد حدود الأدب، خاصة إذا كانت ألفاظ المنتقد جارحة، وتسيئ إلى الشخص نفسه لأهله... لا لفكرته او مشروعه، ومرفوض عندما يكون النقد بأسلوب غاضب، ويمتهن كرامة الشخص، وعندما يكون النقد بدون مناسبة، حينئذ سيكون النقد في غير مكانه، واتهام الشخص بما هو بريئ منه او إشاعة ما تاب عنه من السيئات وكشفها ونشرها بين الناس.
يجب أن نعيد حساباتنا من جديد وانه واجب علينا محاربة تلك الفئة الضالة التي لا هم لها سوى تشويه سمعة الناس وتلطيخها دون وجه حق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.