وهبي يعلن ترشحه للانتخابات المقبلة وتصدر حزبه الانتخابات    الجيش اللبناني يوجه رسالة إلى الملك محمد السادس    فيدرالية المخابز والحلويات بسوس ماسة: مبادرة الحماية الإجتماعية نقطة انطلاق هيكلة القطاع    تداعيات كوفيد 19.. عجز الميزانية بلغ 6.7 مليار درهم    صندوق النقد الدولي يشيد بالتقدم الذي حققه المغرب في مجال التلقيح    توقعات أحوال الطقس لليوم الأحد    العثور على ثلاث قاصرات بطنجة بعد اختفائهن من القنيطرة    توقيف "سلفيين" بفاس والدعوة لإقامة التراويح قد تكون السبب    شاهدوا الحلقة الرابعة من سلسلة "حديدان وبنت الحراز"    قصة قصيرة: انقطاع..    قصيدة : شروط العشق    اليوم العالمي للمآثر والمواقع التاريخية..بين "الماضي المتشابك" و" المستقبل المتنوع "    صونا تكتشف حقيقة جميلة.. تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    مفتي مصري: الحشيش والخمر بعد الإفطار لا يبطلان صيام رمضان    ارتفاع منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي خلال الربع الأول من 2021    أفضل وأسوأ الدول في إدارة أزمة كورونا .. وهذا ترتيب المغرب عربيا وعالميا    "الأهرام" المصرية تبرز عادات وتقاليد استقبال شهر رمضان في المغرب    الناظور.. توقيف 40 شخص ومسير وصاحب مقهى للشيشا بسبب خرق حالة الطوارئ    شفشاون: أزيد من 9200 أسرة تستفيد من عملية الدعم الغذائي لرمضان    مفجع.. مختل عقلي يقتل سيدة وطفلين ويسقط جرحى بتاونات    بعد زيارته طنجة.. ممثل إسرائيل في المغرب: استمتعت كثيراً بالمظاهر الرائعة    نهضة الزمامرة وآسفي يحققان الأهم على حساب وادي زم والفتح    توخيل: أنا سعيد جدا بحكيم وتيمو    طنجة يسعى لإنهاء سلسلة سلبية أمام الدفاع    لابورتا يكشف رغبة ميسي الخاصة بمصيره مع برشلونة    تحت شعار "الضحك يجمعنا في زمن كورونا"    بحري سيكتشف أن السيدة إليسا ذهبت رفقة صونيا لمركز الشرطة...إليكم أحداث "من أجل ابني"    السلطات العمومية بالدار البيضاء تواصل السهر على تنزيل قرار حظر التنقل الليلي في شهر رمضان    البروفيسور الإبراهيمي يحذر من السلالة الجديدة لكورونا ويدعو للتزود بلقاحات أمريكا    إسبانيا تسعى إلى الحصول على أول لقاح مضاد لكورونا    أسباب وطرق علاج دوالي الساقين Les varices...في "نسولو الطبيب"    كورونا.. منظمة الصحة العالمية: السلالة الهندية خطيرة والفاكسان يقدر مايفيدش فيها    زلزال يضرب إيران وسكان الكويت يشعرون به    تونس.. الحكم بحبس زوجة زين العابدين بن علي وابنته 6 سنوات    واشنطن تأمر دبلوماسييها بمغادرة تشاد    ألمانيا.. صراع داخلي يسيطر على السباق لخلافة ميركل    القوات الجوية الملكية تتعزز بسرب من طائرات بيرقدار التركية    وصفة تحضير شوربة الخضر بالسمك...في "شهيوة مع شميشة"    جيل كيبل مستشرفا أوضاع المنطقة العربية والشرق الأوسط (4/4)    قطاع التكوين المهني يُطلق معهد للصناعة الدوائية    صندوق النقد الدولي يتوقع انتعاش ملحوظ للاقتصاد المغربي مستقبلا مقابل انكماش للجزائر    اعتقالات ..النظام الجزائري يستمر في قمع الحراك الشعبي    وثيقة سرية: عندما أرادت الاستخبارات الأميركية اغتيال راوول كاسترو في 1960    تنسيقية "الأحرار" بألمانيا تناقش موضوع "ربط حب الوطن باعتزاز الإنتماء وحسّ المسؤولية"    مفاجأة.. البنزرتي خلف تعاقد الرجاء مع لسعد الشابي- فيديو    عبد المنعم التمسماني يكتب.. "حذار من استمراء البرامج التافهة التي تسوق باسم رمضان…!!"    صيادلة يحرقون شهادتهم في مصر، ويطالبون بإقالة وزيرة الصحة… فما القصة؟    لدعم المتضررين بسبب الإغلاق..اجتماع استثنائي لمجلس الحكومة بالرباط    الخضر؟ أم القَدَر ؟    خاص | الناصيري يؤدي أجور بعض العاملين في مركب بنجلون    المغرب يعلق الرحلات الجوية مع 13 دولة إضافية    إدريس لشكر ضيف مؤسسة الفقيه التطواني الأربعاء المقبل    الناظور+فيديو: تشديد الاجراءات الامنية بمداخل المدينة و مسيرة احتجاجية للتاكسيات    زعيم حزب التراكتور يهاجم أخنوش مجددا.. ويطالبه بإعادة 17 مليار درهم لخزينة الدولة (فيديو)    وهبي: هذه تفاصيل منع الباكوري من مغادرة البلاد ومستعد للدفاع عنه    التعادل السلبي مع كرم الضيافة على مائدة الإفطار عنوان مبارة نهضة شباب سلوان وإتحاد الشاون    مفتي مصر السابق : شرب الخمر والحشيش بعد الإفطار لا يبطل الصيام..فيديو    أ ف ب.. السرطان يتسبب في وفاة نجمة "هاري بوتر"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشرقاوي: قطع المغرب لعلاقاته مع ألمانيا سيدفع برلين إلى إعادة حساباتها ضمن سياق إقليمي ودولي مرن
نشر في نون بريس يوم 02 - 03 - 2021

قدم الدكتور محمد الشرقاوي، تحليلا سياسيا للتداعيات الدبلوماسية والسياسية التي من الممكن أن يخلفها قرار المغرب المفاجئ قطع علاقاته مع ألمانيا. مؤكدا على أن قطع المغرب لعلاقاته مع ألمانيا سيدفع برلين إلى إعادة حساباتها ضمن سياق إقليمي ودولي مرن.
وقال المحلل السياسي والأستاذ الجامعي المقيم في أمريكا، إن وزير الخارجية ناصر بوريطة بدأ رسالته إلى أعضاء الحكومة المغربية بالتبرير بعبارة malentendus profonds أو "قضايا سوء فهم عميق" مع ألمانيا بشأن ما يعتبره "قضايا حيوية بالنسبة المغرب". ويدعو شتى الوزارات ل"تعليق كافة أشكال التواصل والتفاعل والتعاون في جميع الحالات وبأيّ شكل من الأشكال مع السفارة الألمانية وهيئات التعاون الألمانية والمؤسسات السياسية التابعة لها."
وأضاف الشرقاوي في تدوينة على حسابه بالفيسبوك، "قد يقول قائل إن حكومة المغرب تمارس سيادتها واختياراتها في تدبير سياستها الخارجية، ولها الحقّ في اتباع شتى السبل الممكنة. وقد يصل الدفاع عن موقف بوريطة حدّ الاعتداد بضرورة ممارسة الضغوط على موقف إحدى الدول الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، وموقف برلين من القضية المعروضة أمام المحكمة الأوروبية".
لكن يبدو، وفق المحلل السياسي" أن النبرة التبريرية في نص الرسالة تنم عن نزعة انفعالية تتوخى القطيعة مع ألمانيا بقرار تجميد عقود وأنشطة سفارتها في الرباط. ولم تترك النافذةَ مفتوحةً لإدارة تلك الخلافات بالسبل الدبلوماسية وفي أروقة مغلقة".
وبحسب الشرقاوي، فإنه "يتردّد أن رسالة بوريطة جاءت احتجاجا على رفع علم "الجمهورية الصحرواية"، المعلنة من جانب واحد، أمام مبنى بلدية بريمن الألمانية. وعلقت نائبة رئيس البلدية التي تنتمي إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني Antje Grotheer بالقول "الحرية لآخر مستعمرة في أفريقيا".
وتساءل المحلل السياسي قائلا:" فهل يستوي المنطق السياسي حقيقة لردة فعل بوريطة ومن خلفه الحكومة المغربية على تصريح نائبة رئيس بلدية لا يلزم لا الحزب الديمقراطي الاجتماعي ولا حكومة ميركل في هذه المرحلة؟ ولماذا تمعن الرسالة في موقف تصعيدي في الرباط، بدلا من اتباع دبلوماسية جدلية وتفاعلية تسعى لتقريب المواقف بدلا من تصلّبها مع برلين وغيرها". مستطردا "هكذا هي طبيعة الأزمات والصراعات: تبدأ بخلاف محدود ثم تتحوّل إلى ما يعتبره منظر الصراعات الممتدة إدوارد عازار بمفهوم Genesis of conflict أو نشأة الصراع".
وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه إذا اعتمد أدوات تحليل الأزمات، فإنه يبدو أن رسالة بوريطة "ستدفع برلين إلى إعادة حساباتها ضمن سياق إقليمي ودولي مرن، وتداعيات ميزان القوة المتحرك في منطقة البحر المتوسط. وتميل وزارة بوريطة نحو توسيع قائمة الدول التي لم تعد تربطها علاقات إيجابية مستقرة مع الرباط، ومنها الجار ة القريبة إسبانيا، وهولندا، وبلجيكا، ناهيك عن الدول الاسكندنافية التي لا تؤيد موقف المغرب".
وشدد الشرقوي على أنه "ليس من الحكمة حاليا توسيع نطاق القطيعة والتوتر مع العواصم الأوروبية، مما سيعزز دعاوى سياسية لوضع المغرب في نطاق عزلة إقليمية. ولا تزال النخب في تونس والجزائر وليبيا تناقش دعوة راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي وزعيم حركة النهضة قبل أيام لبناء اتحاد مغاربي ثلاثي الأضلاع دون عضوية المغرب وموريتانيا. وهذا مؤشر آخر على توجس النخب المغاربية والعربية مما يتردد على أنه "تطبيع مع إسرائيل"، على غرار الإمارات والبحرين. ولم يعد من السهل بالنسبة للرباط إقناع الشارع العربي والإسلامي بأن الدولة المغاربية الأكثر دفاعا عن حقوق الفلسطينيين، وإن لوّحت بأنها لا تزال رئيسة لجنة مال القدس".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.