يعيش سكان سوق الباريو مالاكا بتطوان، حالة من التذمر والإستياء بسبب سوء البنية التحتية للحي الذي طاله الإهمال والعشوائية في إصلاحه، بعد تهاون الجماعة في تكملة ما بدأته السنة المنصرمة ، إذ اكتفت بحفر قنوات الصرف الصحي وطمسها دون تزفييت الطريق ، ما أضحى الآن عبارة عن برك مائية وأوحال، يصعب على المرء التفرقة بين ما إذا كان هذا الحي تابع لجماعة حضرية أو إلى جماعة قروية منسية، حسب ما قال أحد ساكنة الحي للجريدة ، مضيفا ان هذه الأشغال خربت الحي بدل إصلاحه.
ومن جهة اخرى، وهو ما زاد الطين بلة، روائح الأزبال التي تزكم أنوف الساكنة كل يوم، نظرا لإنعدام حاويات الأزبال، والتي أصبحت تشكل خطرا قائما على حياة الساكنة والأطفال على وجه الخصوص لما يحوم حولها من حشرات وكلاب ضالة، إضافة إلى بقايا مياه الأزبال التي تفرغها شاحنات الأزبال، نهيك عن مشاكل عدة يتخبط فيها الحي كل يوم.
هذا وطالبت ساكنة الحي من المسؤولين أن يولوا اهتماما بمراسلتهم ويأخذوها بعين الإعتبار، والتي يطالبون فيها بأبسط الشروط، وأن يحظى هذا الحي بنصيبه من الإصلاحات التي شملت باقي أرجاء الأحياء المجاورة والمدينة.