لجنة المالية بمجلس النواب تصادق على الجزء الأول من مشروع قانون المالية المعدل    تفويت عقار يثير غضب المعارضة بأكادير    المصادقة على الجزء الأول من مشروع قانون المالية المعدل لسنة 2020    دراسة: 3.8 تريليون دولار و147 مليون عاطل حصيلة خسائر كورونا    بسبب الطلب القوي.. لارام تعزز بعض رحلاتها الداخلية    بعد إغلاقه بسبب جائحة كورونا.. إعادة فتح شرفة برج إيفل للحفلات بفرنسا    الأوقاف تحدد بروتوكول إعادة فتح المساجد بالمملكة    الكاميرون تتراجع عن استضافة دوري أبطال أفريقيا    طقس نهاية الأسبوع…أجواء حارة بمعظم ربوع المملكة    توقيف شخصين ضمن عصابة إجرامية متخصصة في السرقات تحت التهديد    حزب "أخنوش" يوضح حيثيات حكم إفراغ مقره    النجم الهندي أميتاب باتشان وإبنه مصابان بفيروس كورونا    ترامب يظهر لأول مرة مرتدياً الكمامة بعد 4 أشهر من تفشي كورونا في أمريكا    بالفيديو.. ترامب يرتدي الكمامة لأول مرة منذ بدء الجائحة    أولمبيك آسفي يدخل في معسكر تدريبي استعداد لاستئناف منافسات البطولة    6 إصابات وسط عسكريين بمكناس    وفاة احد اعمدة "شدى اف ام" و"شدى تيفي"    بي إن سبورتس: بسباب كورونا الكاميرون مغاديش تنظم نصف نهائي ونهائي دوري أبطال أفريقيا    ابتكار يدمر فيروس كورونا خلال ثوان معدودة    ألمانيا.. نحو 4 آلاف متطوع لاختبار لقاح ضد "كوفيد 19"    نقطة نظام.. اتجار بالعالقين    بسبب كورونا، جامعة أمريكية للبيع ب 3 ملايين دولار فقط    نجم بوليوود أميتاب باتشان تصاب بكورونا ودخل لسبيطار    سلطات الرباط تتخذ خطوة جديدة بشأن توقيت إغلاق "مطاعم الخمور"    أكادير : عشيق الأم يرسل ابنتها إلى المستعجلات بعد حرقها إثر تبولها في فراش الخيانة، والاعتقال يطال العشيق و الأم على حد سواء.    الغلوسي : ضمان إنتخابات نزيهة رهينٌ بمحاسبة لصوص المال العام وتحريك المتابعات ضد المفسدين    سفير فلسطين لدى المغرب يشيد بدور الشباب المغربي في مناصرة القضية الفلسطينية    "لارام" تعزز رحلات داخلية إلى العيون والداخلة    وزير الداخلية يحث رؤساء الجماعات على ضرورة التدبير الأمثل للنفقات برسم 2020    المدير العام لشدى إف إم محمد حياك في ذمة الله    مدرب ريال مدريد الأسباني زين الذين زيدان يتبرع بتجهيزات طبية لصالح الجزائر    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة        برشلونة ينتصر وينتظر تعثر الريال لإحياء حظوظه في المنافسة على لقب"الليغا"    الممثل الهندي اميتاب باتشان يعلن إصابته بفيروس كورونا    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية        آيا صوفيا: مجلس الكنائس العالمي يدعو تركيا إلى التراجع عن تحويل المتحف إلى مسجد    تبون يزور المغرب في غشت .. وكالة الأنباء الجزائرية تكشف التفاصيل !    وزارة السياحة : فنادق اقليم الحسيمة جاهزة لاستقبال السياح    لم يكتمل بعد    المغرب: تسجيل 214 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة    أئمة وخطباء بطنجة يخضعون لفحوصات كورونا استعدادا لإعادة فتح المساجد    فيديو.. دموع وحسرة فنانين في جنازة عبد العظيم الشناوي: عاش فقيرا ومات فقيرا    برنامج الرحلات الخاصة .. المسافرون مدعوون للتقيد التام بالشروط التي وضعتها الحكومة    تقارير: "الكاميرون لن تستضيف نصف نهائي ونهائي دوري الأبطال بسبب الوضع الصحي السائد داخلها"    "100 يوم 100 مدينة" من كلميم.. بوعيدة تشدد على ضرورة مشاركة المواطن لتدارك التأخر التنموي بالمنطقة    في خطوة مفاجئة شيرين رضا تصدم متابعيها بهذا القرار    زياش يودع أصدقائه في أياكس بهدايا ذهبية (صور)    بعد انتحار نجم بوليوود "سينغ".. ممثل آخر يضع حدا لحياته! (صورة)    أولا بأول    فرنسا.. الآلاف يتظاهرون ضد تعيين وزير للداخلية متهم بالإغتصاب وتسمية "الوحش" وزيرا للعدل    دراسة أمريكية تكشف خطر المقاعد الوسطى في الطائرات على الإصابة والوفاة ب"كوفيد-19″    الفنان المغربي عبد العظيم الشناوي مات    أقوى النقط الخلافية في الحوار الاجتماعي بين العثماني والنقابات والباطرونا    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    ناشط عقوقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر.. ترقب كبير قبل تظاهرات اليوم للمطالبة برحيل النظام
نشر في تليكسبريس يوم 29 - 03 - 2019

تسود الجزائر حالة ترقب قبل التظاهرات المقررة، اليوم الجمعة، والتي ستبين ما إذا كان اقتراح المسؤولين الجزائريين القاضي بإزاحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كافي لتهدئة الشارع، أم أن المحتجين سيتمسكون بالمطالبة برحيل النظام بأكمله.
وكان رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح دعا إلى تفعيل إجراء دستوري لتنحية بوتفليقة من السلطة، وسرعان ما انضم إليه المسؤولون الذين لطالما تحمسوا لبقاء رئيس الدولة في الحكم.
وتبين أن الذين شكلوا كتلة متراصة لدفع بوتفليقة إلى الترشح لولاية خامسة، أصبحوا اليوم ينأون بأنفسهم عن هذا المطلب الذي كان الشرارة التي أشعلت الاحتجاجات.
وبعد رئيس الأركان، جاء دور حزب التجمع الوطني الديموقراطي، أحد ركائز التحالف الرئاسي الحاكم، للتخلي عن بوتفليقة، من خلال طلب استقالته الذي أطلقه أمينه العام أحمد أويحيى ورئيس الوزراء الم قال قبل أسبوعين.
وحتى الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، أحد أكثر المادحين للرئيس والداعين إلى استمراره في الحكم رغم مرضه، أعلن أنه يدعم اقتراح الجيش بتنحيته.
وأعلن رئيس منتدى رجال الأعمال في الجزائر علي حداد، المعروف بقربه من بوتفليقة، استقالته من منصبه.
وكتب موقع "كل شيء عن الجزائر" الإخباري، أن أولئك الذين "أيدوه في جميع قراراته وأشادوا بكل أقواله (...) هم أيضا أول من طعنه في الظهر: وحتى قبل أن يسقط بوتفليقة بالكامل، اندفعوا لتسريع سقوطه، دون حياء"، منددين ب"النظام البشع".
ومازال حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه بوتفليقة وصاحب الأغلبية في البرلمان، الوحيد الذي لم يعلن تخليه عن الرئيس، لكن أصوات المنشقين أصبحت مسموعة أكثر فأكثر.
وكما كتب الصحافي مصطفى حموش الخميس في تعليق له في صحيفة "ليبرتي"، فإن "السلطة هي التي تخلق الداعمين لها وليس الداعمون من يعطي السلطة".
ويبدو أن مركز السلطة انتقل من رئاسة الجمهورية إلى قيادة الأركان، فمنذ يومين أصبحت صورة الفريق قايد صالح هي التي تتصدر الصفحة الأولى ليومية "المجاهد" الحكومية والتي عادة ما تؤد ي دور المتحدث باسم السلطة.
وكتبت الصحيفة الخميس أن رحيل بوتفليقة "هو الآن بين أيدي المجلس الدستوري، وهو الهيئة الوحيدة لتفعيل" الإجراء الذي اقترحه الفريق قايد صالح لإعلان "ثبوت المانع بسبب المرض الخطير والمزمن" إلا إذا قرر الرئيس الاستقالة.
وبعد 48 ساعة من إعلان رئيس الأركان، ما زال بوتفليقة رئيس ا للجمهورية. وأشارت افتتاحية صحيفة "ليبرتي" الى أن "حكم بوتفليقة يحتضر حتى وإن حاول فريقه المقاومة".
ويبقى معرفة إن كان عزل الر ئيس المريض منذ إصابته بجلطة دماغي ة في 2013، يكفي لتهدئة الاحتجاجات، قبل الجمعة السادسة على التوالي من التظاهر وقبل شهر من نهاية الولاية الرئاسية الحالية لبوتفليقة .
وبحسب صحيفة الخبر الصادرة الخميس فإن "ميزان الحرارة الحقيقي" لقياس "التطورات المستقبلية هو الحراك الشعبي نفسه. وفي حال بقي متمسكا بمطالبه الأخيرة في تغيير المنظومة، سيفرض على الجميع، جيشا وسياسيين، مواكبته".
وتابعت الصحيفة "ستكون الجمعة فرصة لاكتشاف التوجه الشعبي العام من تطبيق المادة 102 وما إذا كانت هذه الدعوة قد أحدثت شرخ ا حقيقي ا في الحراك أو لا".
ورفضت وجوه عد ة بارزة في الحراك الشعبي، مثل المحامي مصطفى بوشاشي، وكذلك الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، تفعيل المادة 102 كما اقترح رئيس الأركان، وهي التي تنص على حالات الوفاة والمرض الخطير والاستقالة.
وأوضحت رابطة حقوق الانسان أن الآجال جد قصيرة لضمان تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، منددة ب"حيلة أخرى" من السلطة "للابقاء على النظام الذي رفضه الشعب".
ونددت صحيفة الوطن من جهتها ب"الفخ الكبير" وحذرت من "تصديق أن وجوه الماضي ستتبنى آمال المستقبل".
وأشارت صحيفة ليبرتي الى أن "النظام أصبح مع رحيل بوتفليقة، لكن الشعب مع رحيل النظام".
والخميس، استمر التظاهر ضد النظام في ساحة البريد المركزي، ملتقى كل المحتجين، حيث تجمع مئات المهندسين والمحضرين القضائيين، وردد بعضهم الشعار الذي تبناه الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي "بوتفليقة رايح رايح خذ معاك قايد صالح".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.