استئناف الدراسة بمدارس البيضاء    البطولة الإحترافية: 27 في 27    مجلس الحكومة يصادق على ثلاثة مشاريع مراسيم تتعلق بتجديد التراخيص الممنوحة لشركات لإقامة واستغلال شبكة عامة للاتصالات    قاضي التحقيق فاستئنافية مراكش سد الحدود على رئيس المجلس الإقليمي للصويرة    المندوبية السامية للتخطيط .. انكماش الطلب الداخلي بنسبة 2ر13 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2020    خارجية روسيا: رئاستنا لمجلس الأمن فيها بزاف ديال ضواسا منهم الصحرا وغادي نخدمو لبناء نظام عالمي عادل    وحيد حاليلوزيتش.. باب المنتخب الوطني سيبقى مفتوحا في وجه اللاعبين الأكثر جاهزية و انضباطا    ليفاندوفسكي يتوج بجائزة أفضل لاعب في أوروبا    نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا .. الدون رونالدو و البرغوث ميسي وجهاً لوجه    اشادة كبيرة بحكيمي وهذه أرقامه في مباراة أمس    العثماني ينوّه بالتلاميذ وبأسرهم وبالأطر على صبرهم في الظروف الاستثنائية للجائحة    الناظور .. توقيف طبيب مزيف غرر بقاصر لهتك عرضه    كورونا .. الحالات النشطة تنخفض باقليم الحسيمة الى 26 حالة    تسجيل 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال و16 حالة شفاء    مغربيتين في الحكومة البلجيكية الجديدة !    أمن المضيق يوقف متشرداً متلبساً بالتغرير بطفلة قاصر !    مكافحة الجريمة تسفر عن توقيف 12.304 شخصاً في ظرف أسبوعين بفاس !    فضيحة تبادل الجثث تهز مصحةً بالدارالبيضاء ووزارة الصحة تحقق (فيديو) !    بعد جدل دعم الفنانين.. وزير الثقافة يخرج عن صمته    الشوبي لنعمان لحلو : الدعم مستحق و ليس من حقك التخلي عليه .. و لحلو : اخترت أقل الأضرار و الوزير أخطأ !    عصام كمال : فتحو قاعات المسارح و الحفلات .. أخبار الفواجع و الإغتصاب لوثت مزاج 40 مليون مغربي !    صفقة معدات السجون تثير ضجة و مندوبية التامك توضح !    لهطة التعويضات المتراكمة إلى زوال .. فيتو يمنع عمداء المدن من دخول البرلمان !    في ظرف 24 ساعة..المغرب يسجل 2391 اصابة جديدة بكورونا    التحاليل المخبرية تؤكد إصابة نساء عائدات من سبتة    الدولة رفعات الحجر على الممنوعين بالتعامل بالشيكات    خاليلوزيتش على غياب حمد الله فلاليست: ما بغاش يرد على التيلفون وما غاديش نقبل بالشانطاج    اتحاد طنجة يفوز على فريق المغرب التطواني في ديربي الشمالي بعشر لاعبين    انتهاء مهمة المستشفى الطبي الجراحي الميداني بمخيم الزعتري المقام من قبل القوات المسلحة الملكية    المنتصر بالله يخلف نادية الفاسي الفهري على رأس مجموعة "وانا كوربوريت"    الحكومة البلجيكية الجديدة تؤدي القسم وتشكيلتها تضم وزيرتين من أصول مغربية    بعد نعمان لحلو .. سعيد مسكر يتنازل عن ملايين دعم الفنانين !    مراكش: تأجيل فعاليات الدورة 51 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية    بوريطة: الحوار الليبي خطوة مهمة حولت الجمود إلى زخم حقيقي    فضيل يعود بأغنية "إيستوار شابة"    واشنطن بوست تكشف المستور: الحزمة المقدمة للسودان مقابل التطبيع مع إسرائيل مليار دولار على شكل استثمارات ووقود    إجماع وطني على الوحدة الترابية والمعالجة السياسية السلمية لملف الصحراء المغربية    شاهدوا.. عملية نقل العائدين من مليلية المصابين بكورونا إلى الحجر الصحي بالناظور    مغني الراب "دون بيغ": الميزانية المخصصة للدعم "حقيرة" وهناك من لا يستحق الحصول عليه    خليلوزيتش يكشف عن اللائحة الجديدة للمنتخب الوطني    المجلس الأعلى للحسابات: الخوصصة عززت المداخيل غير الجبائية سنة 2019    المجلس الاقتصادي يُوصي بالتنمية المشتركة لاندماج المغرب بإفريقيا    الكتاني: فرنسا تبتز المغرب من خلال صحرائه للاستحواذ على الصفقات    بالرغم من الجدل..هيئات فنية تستنكر "هزالة" المبالغ المرصودة لدعم الفنانين ببلادنا!    قوانين المناظرة الرئاسية ستتغير بعد مشاجرة ترامب وبايدن    منظمة الصحة العالمية تؤكد حرصها على توزيع عادل ومنصف لأي لقاح محتمل لفيروس كورونا    دعاة وجمعويون مغاربة: استمرار إغلاق المساجد مقابل فتح الأسواق والمدارس يصيب المؤمنين بالضيق    احتياطات الصندوق ستنخفض من 70,6 مليار إلى 54,2 مليار درهم في 2022    طقس الخميس.. تشكل كتل ضبابية وسحب منخفضة بمختلف مدن المملكة    مصارف "تشدد" شروط تمويل المقاولات والأفراد    تقرير: ثلث المغاربة مصابون بالاكتئاب .. وسكان الأرياف أكثر توترا    "الاستفتاء على الدستور" يزيد انقسام السلطة والمعارضة بالجزائر    لقاح موديرنا ضد كورونا.. نتيجة مبشرة تكشفها دراسة جديدة    التسخيريُ علمُ الوحدةِ ورائدُ التقريبِ    نداء للمساهمة في إتمام بناء مسجد تاوريرت حامد ببني سيدال لوطا نداء للمحسنين    التدين الرخيص"    الفصل بين الموقف والمعاملة    الظلم ظلمات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شانشيز يفشل في تشكيل الحكومة واسبانيا تتجه نحو أزمة داخلية
نشر في تليكسبريس يوم 26 - 07 - 2019

مع فشل المرشح الاشتراكي بيدرو سانشيز في نيل ثقة مجلس النواب ( الغرفة السفلى للبرلمان ) لإعادة انتخابه رئيسا للحكومة الإسبانية الجديدة خلال الجلسة الثانية من التصويت التي جرت أمس الخميس تدخل إسبانيا مرحلة جديدة من عدم اليقين السياسي ستكون لا محالة مشحونة بالتجادبات بين مختلف الأحزاب السياسية خاصة منها الأكثر تمثيلية بالبرلمان .
ولم يتمكن الأمين العام للحزب العمالي الاشتراكي بيدرو سانشيز خلال هذه الجلسة الثانية من الحصول على الأغلبية البسيطة التي تمكنه من رئاسة الحكومة حيث لم يظفر سوى بأصوات نواب حزبه ( 123 صوتا ) بالإضافة إلى صوت واحد لأحد نواب الحزب الجهوي لكانتابريا بينما صوت ضد تنصيبه 155 نائبا مع امتناع 67 نائبا عن التصويت .
وكان بيدرو سانشيز رئيس الحكومة المنتهية ولايتها قد فشل خلال جلسة التصويت الأولى التي جرت يوم الثلاثاء الماضي في الحصول على الأغلبية المطلقة ( 176 صوتا من أصل 350 عدد أعضاء مجلس النواب ) .
وامتنع حزب ( بوديموس ) الذي كان يجري مفاوضات مكثفة مع الحزب العمالي الاشتراكي من أجل التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية دون أن يتحقق هذا المبتغى عن التصويت بينما صوت كل من الحزب الشعبي ( يمين ) وحزب ( سيوادانوس ) الذي يمثل وسط اليمين وحزب ( فوكس ) اليميني المتطرف بالإضافة إلى حزب ( جميعا من أجل كتالونيا ) وائتلاف كناريا وحزب اتحاد الشعب النافاري ضد تنصيب سانشيز .
وبرفض تنصيب المرشح الاشتراكي سانشيز على رأس الحكومة تكون إسبانيا قد دخلت مرحلة جديدة من الضبابية وعدم الاستقرار السياسي التي قد تؤدي في حالة عدم التوصل في غضون شهرين ( أي قبل يوم 23 شتنبر المقبل ) إلى اتفاق بين الأحزاب السياسية خاصة حزبي العمالي الاشتراكي و( بوديموس ) الذي يمثل أقصى اليسار إلى إعادة تنظيم انتخابات تشريعية جديدة ستكون في حالة إجرائها الرابعة خلال أربع سنوات .
وكان بيدرو سانشيز الذي وصل إلى السلطة في يونيو 2018 بعد تصويت بسحب الثقة من حكومة المحافظ ماريانو راخوي قد فشل عام 2016 في انتخابه رئيسا للحكومة الإسبانية بعد أن رفض حزب ( بوديموس ) دعم اتفاقه مع حزب ( سيوادانوس ) الذي يمثل وسط اليمين مما فرض الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة فازت بها أحزاب اليمين وفي مقدمتها الحزب الشعبي .
وكان الحزب العمالي الاشتراكي وحزب ( بوديموس ) قد دخلا منذ نهاية الأسبوع الماضي في مفاوضات عسيرة ومعقدة من أجل التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية دون أن يتوصلا إلى أي توافق بسبب تباين المواقف وتشبث كل طرف بمطالبه
وأعرب بيدرو سانشيز في كلمة أمام النواب قبل بداية التصويت عن خيبة أمله لاستمرار الانسداد و " الأزمة البرلمانية " معربا عن أسفه لضياع هذه الفرصة التاريخية " لأنه لم يكن من الممكن التوصل إلى اتفاق مع حزب ( بوديموس ) من أجل تشكيل حكومة ائتلافية من اليسار " .
واتهم المرشح الاشتراكي حزب ( بوديموس ) بالتعجيل بفشل المفاوضات باعتباره كان يركز على الحقائب الوزارية وليس على برنامج الحكومة المقبلة .
وشدد سانشيز على أن بوديموس " كان يرغب في الدخول إلى الحكومة من أجل مراقبتها " وقال " كنا نريد حكومة متماسكة وليس تشكيل حكومتين في واحدة وتابع " صحيح كنت أطمح لقيادة الحكومة الإسبانية ولكن ليس بأي ثمن " .
من جانبها أكدت آدريانا لاسترا الناطقة باسم الحزب العمالي الاشتراكي في مجلس النواب وهي توجه كلامها لقادة حزب ( بوديموس ) " هذه هي المرة الثانية التي تمنعون فيها إسبانيا من تشكيل حكومة يسارية " .
ورفض حزب ( بوديموس ) الذي يمثل اليسار الراديكالي خلال مفاوضاته مع الحزب العمالي الاشتراكي جميع المقترحات التي قدمت إليه واعتبرها " اقتراحات مهينة " واتهم الاشتراكيين ب " محاولة احتواء ممثلي الحزب وحصرهم في أدوار ثانوية " .
وأمام وضعية الانسداد هذه التي تميز المشهد السياسي الإسباني في الوقت الحالي والتي نتجت عن فشل المرشح الاشتراكي في انتخابه على رأس الحكومة الإسبانية فإن ميريتسيل باتيت رئيسة مجلس النواب مدعوة حسب ما ينص عليه الدستور إلى إبلاغ العاهل الإسباني الملك فليبي السادس بفشل بيدرو سانشيز في نيل ثقة أغلبية النواب من أجل إعادة انتخابه على رأس الحكومة .
كما أن بيدرو سانشيز لم يعد مرشحا لتشكيل الحكومة لأنه سيكون من الضروري وفق مقتضيات الدستور أن يعيد العاهل الإسباني تكليفه رسميا بهذه المهمة من جديد .
وسيكون لدى المرشح الاشتراكي بيدرو سانشيز الذي فاز حزبه خلال الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها التي جرت يوم 28 أبريل الماضي ب 123 مقعدا من أصل 350 عدد مقاعد مجلس النواب حتى يوم 23 شتنبر المقبل " مدة شهرين من تاريخ الجولة الثانية للتصويت " من أجل التوصل إلى توافق مع حزب ( بوديموس ) وتشكيل ائتلاف حكومي أو إقناع الحزب الشعبي وحزب ( سيودادانوس ) بالامتناع عن التصويت لتسهيل عملية تنصيبه للحكومة المقبلة وإلا ستتم الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة تنظم خلال شهر نونبر المقبل .
ويبدو أنه أمام صعوبة المفاوضات وتشابكها بين الاشتراكيين من جهة وباقي الأحزاب السياسية الأكثر تمثيلية في مجلس النواب ( الغرفة السفلى للبرلمان الإسباني ) فإن إسبانيا أصحبت تقف عند مفترق طرق ما بين القطع مع هذه الضبابية وتجاوز الانسداد وإيجاد توافق بين مختلف التشكيلات الحزبية والسياسية من أجل تشكيل حكومة ائتلافية وبالتالي ضمان الاستقرار السياسي للبلاد أو التوجه لإعادة الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستكون في حالة تنظيمها هي الرابعة خلال الأربع سنوات الماضية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.