ألباريس يحل بواشنطن للقاء بلينكن.. هل تلجأ إسبانيا إلى أمريكا لإنهاء جمود العلاقات مع المغرب؟    التقدم والاشتراكية يصِفُ حصيلة الحكومة المرحلية بالمُخَيِّبَة للآمال    تحضيرا لبطولة العرب.. المنتخب المغربي لكرة السلة يدخل تربصا جديدا بمركب إبن رشد    طقس الأربعاء | غياب الأمطار واستمرار الأجواء الباردة لناقص 5 درجات    إيض إيناير.. جمعية الشعلة تستضيف الفنان الأمازيغي بوحسين فولان في برنامج " جلسة مع الحباب"    جوميا تصدر تقريرها حول التجارة الإلكترونية في إفريقيا والمغرب    المنتخب المغربي يتعادل مع نظيره الغابوني " 2-2″و ينهي دور المجموعات في الصدارة    0يت الطالب… لدينا مخزون من الأدوية يكفي لتغطية الحاجيات من 3 إلى 32 شهرا    "أوميكرون" يتسبب في تعليق الدراسة الحضورية لأسبوع بأقدم ثانوية بتيزنيت    انقسام اليسار الفرنسي يتعمّق    مدير منظمة الصحة العالمية.. جائحة كوفيد-19 "لم تنته بعد"    مستشارو التوجيه والتخطيط التربوي سلم 10 يضربون اليوم وغدا دفاعا عن مطالبهم    21 قتيلا و1938 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    إغلاق 130 مؤسسة تعليمية بالمملكة خلال الفترة من 10 إلى 15 يناير بسبب الجائحة    نيوكاسل الإنجليزي يخطط للتعاقد مع المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي    توقعات باستقرار العجز الميزانياني للمغرب في خلال سنة 2022    المقاوم والمناضل محمد التانوتي في ذمة الله    "فضيحة أخلاقية" وراء إبعاد لاعبي الغابون من الكاميرون    فتاة عشرينية تنهي حياتها شنقا بطنجة    الكشف عن مواصفات هاتف آيفون القادم الرخيص الثمن    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 18 يناير..    طبيب وإعلامي روسي يحدد المحصنين من "أوميكرون"    قطاع الصيد البحري يمنع جمع و تسويق الصدفيات بمنطقة بوطلحة نواحي مدينة الداخلة    فيديو.. في مشهد إنساني لافت.. مواطن سعودي ينقذ كلبا من الغرق بالسيول    الرباط.. محامية العائلة المالكة لمنزل "ميكري" توضح بخصوص النزاع القائم-فيديو    مسؤول وزاري يكشف عن خطط إستعجالية بقيمة ثلاث مليارات درهم لمعالجة إشكالية نذرة الماء    بوصوف يقتفي أثر التاريخ الرسمي الجزائري.. انتهاء الصلاحية ونبش الذاكرة    وحيد: ماتش الگابون درس مزيان لبقية "الكان"    10 علاجات منزلية لتخفيف آلام أسنان طفلك    يوسف النصيري يوجه رسالة "قوية" لمنتقديه    خاليلوزيتش..غير نادم على اختياراتي مع الغابون؟؟    الأسود قد يواجهون مالاوي في دور الثمن    مكناس.. ضابط شرطة يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص متورط في ارتكاب سرقات بالعنف    مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية لسنة 2019    اتفاق بين حكومة أخنوش والمركزيات النقابية التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية    هل تفعيل شبكة ال5G يؤثر على أجهزة الملاحة في الطائرات؟    قيادي بالحركة الشعبية ...."هناك غياب مضمون سياسي في عمل الحكومة ونخاف أن يصبح إرتباكها بنيويا"    مطارات المملكة تسجل 9,9 مليون مسافرا خلال سنة 2021    شاهدوا إعادة حلقة الثلاثاء (435) من مسلسلكم "الوعد"    نساء زاوية إفران يتفنن في صناعة الزرابي مصدر رزقهن الوحيد.. في "2M mag"    الإمارات تطالب باجتماع طارئ لمجلس الأمن    وزارة الثقافة وضعت تصورا جديدا لتعزيز البنيات التحية للعرض المسرحي والسينمائي بالمغرب    واش لوبي الفرمسيانات مخبينهم؟.. ايت الطالب: أزمة دوايات الرواح وكورونا مختلفة وعندنا مخزون كافي لتغطية الحاجيات من 3 شهور ل 32 شهر    الناظور..ارتفاع كبير لاصابات أوميكرون الثلاثاء    إتحاد وكالات الأسفار يستنكر إستثنائه من المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي    وزارة الصحة.. متحور "أوميكرون" يمثل 95 بالمائة من الحالات والموجة الجديدة تقارب ذروتها    في حال فوزه بالرئاسيات الفرنسية.. إيريك زمور يتوعد الجزائريين بهذا العمل؟!    بالرغم من التسليح المستمر.. لماذا تراجع المغرب في تصنف أقوى جيوش العالم؟    الاتحاد الأوروبي يرفع قيود السفر عن 14 بلدا    بلمو يحط رحال توقيع طعناته بمكناس    أكادير.. إحتفالات " إيض إيناير ".. هكذا هي عادات و تقاليد دوار زاوية أفرني بجماعة التامري    تعرفوا على أحداث حلقة اليوم الثلاثاء (100) من مسلسلكم "لحن الحياة"    "إيسيل" تؤطر عرض مسرحيات شبابية    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 16 يناير..    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    د.رشيد بنكيران: مشهد مؤثر.. يا وزارة المساجد أليس فيكم رجل رشيد؟!!    وزير الدفاع يطلب رأي دار الإفتاء في ضم أول دفعة من النساء إلى الجيش الكويتي    بعد تشييع جنازة حلاقه القديم.. ابن كيران يصاب بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هيئة أممية تقر مسؤولية الدولة الجزائرية عن انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف
نشر في أكورا بريس يوم 05 - 07 - 2020

جنيف – أعلن فريق العمل للأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي، مؤخرا، عن قراره بشأن الشكوى التي تقدم بها المعارض لقيادة "البوليساريو"، فاضل بريكة، ضد الدولة الجزائرية، بسبب الاختطاف والتعذيب والاحتجاز والاعتقال غير القانوني لأكثر من أربعة أشهر على التراب الجزائري من قبل مليشيات "البوليساريو" والأجهزة الأمنية الجزائرية، بسبب نشاطه للدفاع عن حقوق الإنسان لساكنة مخيمات تندوف، لاسيما مشاركته في اعتصام أمام السفارة الجزائرية في مدريد للمطالبة بتسليط الضوء على مصير ابن عمه من قبيلة الخليل أحمد بريح، المفقود منذ اختطافه في يناير 2009، بالجزائر العاصمة من قبل المخابرات الجزائرية.
وتوصل خبراء الأمم المتحدة، الذين أكدوا في ختام مداولاتهم في إطار الدورة ال 87 لفريق العمل الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي أن "مسؤولية الجزائر قائمة طالما كان فاضل بريكة في تندوف على التراب الجزائري. وبالتالي، تحت الاختصاص الترابي للجزائر"، إلى استنتاجات صارخة بشأن الجزائر وأتباعها من "البوليساريو".
وشددوا بالخصوص على أن "اعتقال فاضل بريكة ناجم عن الممارسة السلمية لحقوقه في حرية التعبير والتجمع، وأنه اختطف دون أي يتم تقديم مذكرة توقيف في حقه، ولم يتم إخطاره بأسباب اعتقاله، وأنه لم يمثل أمام قاض خلال الأشهر الأربعة من اعتقاله، وأنه تم انتهاك حقه في اللجوء إلى طعن فعال"، قبل أن يخلصوا إلى أن"احتجاز واعتقال السيد بريكة ليس لهما أساس قانوني وأنهما تعسفيان".
وإذ أعربا عن انشغالهما إزاء انتشار ممارسات الاعتقال التعسفي في مخيمات تندوف، طالب الخبراء الدولة الجزائرية بتسهيل زيارتهم لهذا البلد "من أجل بدء حوار مع حكومتها حول هذا الموضوع"، من خلال دعوة السلطات الجزائرية، في قضية السيد بريكة بالتحديد، إلى "اتخاذ التدابير اللازمة لفتح تحقيق شامل ومستقل حول ظروف حرمانه من الحرية بشكل تعسفي"، واتخاذ التدابير اللازمة ضد المسؤولين عن انتهاك حقوقه والتعويض عن الأضرار التي لحقت به بشكل خاص في شكل تعويض وفقا للقانون الدولي"، مع مطالبة الحكومة الجزائرية بتقديم تقرير لفريق العمل بشأن تنفيذ هذه التوصيات.
ومن خلال وضوح قرارها، الذي رفض مناورات الجزائر الهادفة إلى بث الغموض حول مسؤوليتها عن الجرائم البشعة التي ترتكب على ترابها بدون عقاب، من قبل جيشها وأتباعه من جبهة "البوليساريو"، ضد الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف، مهدت هذه الهيئة الأممية الطريق أمام مئات الضحايا وذوي الحقوق للمطالبة بمساءلة جلاديهم والتعويض المادي والمعنوي من حماتهم الذين يواجهون الآن معضلة مسطرة تتبع تنفيذ قرار فريق العمل فيما يتعلق بحالة السيد بريكة، حيث سيتعين على الدولة الجزائرية إبلاغ الفريق في غضون ستة أشهر بالتدابير التي اتخذتها، لاسيما من أجل فتح تحقيق بشأن الاعتقال والاحتجاز التعسفيين للسيد بريكة وتعويضه، فضلا عن مقاضاة مرتكبي هذه التجاوزات.
ومن ميزات قرار الفريق الأممي الأخرى، وليس أقلها، كشف النقاب عن الوجه الحقيقي للمدافعين عن حقوق الإنسان المزعومين الذين يغضون الطرف عن الفظائع التي ارتكبت ضد ساكنة مخيمات تندوف من قبل مأموريهم، الذين زاد "كرمهم" من حساسية هؤلاء المتاجرين في حقوق الإنسان لجعلهم يستجيبون للدعاية المضللة للانفصاليين ضد المغرب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.