في سابقة من نوعها.. وزارة التعليم تعتمد عتبة 12/20 لولوج الطلبة لكلية الطب والصيدلة    يهم أصحاب "التريبورتور" ….عدم التوفر على رخصة القيادة يعد مخالفة يعاقب عليها القانون    حزب العدالة والتنمية يجمد عضوية متابع قضائيا في ملف "مافيا العقار" بآسفي    حزب الاستقلال يطالب الحكومة بتعويض الكسابة ضحايا سرقة الأضاحي بالدار البيضاء    ربورتاج l الصويرة.. مدينة الرياح تلملم جراح "كساد كورونا" وتراهن على السياحة الداخلية    الأزمة اللبنانية.. وزير الخارجية يقدم استقالته بعد فشله في إقناع الخارج بإصلاحات الحكومة    السعودية: لا إصابات بفيروس "كورونا" في صفوف الحجاج    فيروس كورونا قد ينتقل عبر العين!    الرجاء يسحق يوسفية برشيد برسم مؤجل الدورة ال18 من البطولة الإحترافية    اختيار المغربي رضوان جيد ضمن قائمة حكام مونديال قطر 2022    حمزة منديل يعود لشالك في إنتظار حسم مستقبله    تقرير "المنتخب"..كوتشينغ السلامي يفك شفرة اليوسفية    مبابي يتعافى بشكل "أعجوبي" !    مدافع المنتخب الجزائري يقترب من ليفربول    موجة حرارة غير مسبوقة تضرب المملكة وتصل إلى 46 درجة بعدد من المناطق    تسجيل تاسع إصابة ب«كوفيد-19» بخريبكة    بلقيس تتألق في أغنية بالدارجة المغربية للمرة الثانية وتصرح ل"فبراير": اللهجة المغربية صعبة إلى حد ما    البدء في تصوير الجزء الخامس والأخير من La Casa de Papel.. وهذه 5 نظريات ترسم أحداثه    الميلودي يطلق "دوكي الحنا" رفقة "أميمة باعزية" (فيديو)    منع الإعلاميين من حضور المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري لترشيح ترامب    محادثات عالية المستوى بين الإمارات وإيران..    الجزائريون يقضون العيد بدون ماء ولاكهرباء ولاسيولة.. وتبون يأمر بفتح تحقيق    طنجة.. التحقيق في ظروف وفاة مهاجر 
أفريقي بغابة "دانبو"
    النيران نأتي على 50 هكتارا من غابة المضيق وفرق الإطفاء تسارع الزمن لإخمادها    "فوربس".. مغربيتان ضمن رائدات أعمال صنعن علامات تجارية شرق أوسطية في 2020    إسبانيا: إغلاق حوالي 40 ألف من الفنادق والمطاعم بسبب تداعيات تفشي وباء كورونا    الاتحاد الانجليزي للحكام: الورقة الحمراء لكل لاعب عطس في المباراة!    الجسمي يعلن عودة الحفلات بالعالم من دبي ويشارك اللبنانيين برسالة سلام إحتفالا بيوم الجيش ال75    خبراء مغاربة يدعون إلى اعتماد الوسائل الكفيلة بمواجهة ذروة تفشي كوورنا    ترامب يعتزم اتخاذ تدابير بحق "تيك توك" في الأيام القليلة المقبلة    إصابات كورونا تتجاوز ال 18 مليونا حول العالم    الشرعي ف"لاراثون": الملك دار خطاب المهنج واش الحكومة قادرة طبقو؟    إقليم وزان يسجل إصابتين جديدتين ب"كورونا"    أبرز لقاحات كورونا المنتظرة .. دولها و أسماؤها و مراحل إنتاجها    أطر وكفاءات من مدينة ميسور يلتئمون في تكتل جمعوي للنهوض بالتنمية المحلية لبلادهم    المؤرخ المغربي عبد الرحمان المودن في ذمة الله    إسبانيا تعلن إغلاق نهائي ل40 ألف فندق ومطعم بسبب جائحة كورونا    أزمة "تامغربيت" لدى مغاربة العالم في حقبة كورونا    أكادير : تجدد الاشتباكات بين القوات العمومية و محتفلين بتظاهرة "بوجلود "    علاجات و لقاحات فيروس كورونا: حقائق وجب معرفتها؟؟؟    ساكنة مناطق سوس مستاءة من خدمات شركات الاتصالات، وسط مطالب بالإنصاف.    الفلبين تعيد فرض "عزل عام مشدّد" على عاصمتها وضواحيها    العوامرة : سيارة تردي مريضا نفسيا قتيلا وتلوذ بالفرار    حج 2020 تسالا.. وبيان رسمي خرج على الإصابات بكورونا    وفاة شخص مشتبه في إصابته بكورونا بمستشفى امزورن    نجم البايرن يعتبر أشرف حكيمي الأفضل في مركزه عالميا    سابقة. وزارة التعليم تعتمد عتبة 12/20 لولوج الطلبة لكلية الطب والصيدلة    مغربيتان ضمن قائمة أقوى سيدات أعمال أسسن علامات تجارية شرق أوسطية    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    رضوان أسمر يصدر أول عمل غنائي له بعد "ذا فويس"    التعرفات الجلالية ؟!    بلقيس فتحي تطرح كليب "الحياة حلوة" وتُحقّق نصف مليون مشاهدة-فيديو    برقية تهنئة من الرئيس الفلسطيني للملك محمد السادس    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    برلمانيون يدخلون على خط سرقة أضاحي العيد وهذا مطلبهم للحكومة    «حكاية المراية» لسعيدة فكري والحر تصل إلى مليونين ونصف    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    حجاج بيت الله يستقبلون أول أيام التشريق ويرمون الجمرات الثلاث -صور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هيئة أممية تقر مسؤولية الدولة الجزائرية عن انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف
نشر في برلمان يوم 04 - 07 - 2020

أعلن فريق العمل للأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي، مؤخرا، عن قراره بشأن الشكوى التي تقدم بها المعارض لقيادة "البوليساريو"، فاضل بريكة، ضد الدولة الجزائرية، بسبب الاختطاف والتعذيب والاحتجاز والاعتقال غير القانوني لأكثر من أربعة أشهر على التراب الجزائري من قبل مليشيات "البوليساريو" والأجهزة الأمنية الجزائرية، بسبب نشاطه للدفاع عن حقوق الإنسان لساكنة مخيمات تندوف، لاسيما مشاركته في اعتصام أمام السفارة الجزائرية في مدريد للمطالبة بتسليط الضوء على مصير ابن عمه من قبيلة الخليل أحمد بريح، المفقود منذ اختطافه في يناير 2009، بالجزائر العاصمة من قبل المخابرات الجزائرية.
وتوصل خبراء الأمم المتحدة، الذين أكدوا في ختام مداولاتهم في إطار الدورة ال 87 لفريق العمل الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي أن "مسؤولية الجزائر قائمة طالما كان فاضل بريكة في تندوف على التراب الجزائري. وبالتالي، تحت الاختصاص الترابي للجزائر"، إلى استنتاجات صارخة بشأن الجزائر وأتباعها من "البوليساريو".
وشددوا بالخصوص على أن "اعتقال فاضل بريكة ناجم عن الممارسة السلمية لحقوقه في حرية التعبير والتجمع، وأنه اختطف دون أي يتم تقديم مذكرة توقيف في حقه، ولم يتم إخطاره بأسباب اعتقاله، وأنه لم يمثل أمام قاض خلال الأشهر الأربعة من اعتقاله، وأنه تم انتهاك حقه في اللجوء إلى طعن فعال"، قبل أن يخلصوا إلى أن"احتجاز واعتقال بريكة ليس لهما أساس قانوني وأنهما تعسفيان".
وإذ أعربا عن انشغالهما إزاء انتشار ممارسات الاعتقال التعسفي في مخيمات تندوف، طالب الخبراء الدولة الجزائرية بتسهيل زيارتهم لهذا البلد "من أجل بدء حوار مع حكومتها حول هذا الموضوع"، من خلال دعوة السلطات الجزائرية، في قضية بريكة بالتحديد، إلى "اتخاذ التدابير اللازمة لفتح تحقيق شامل ومستقل حول ظروف حرمانه من الحرية بشكل تعسفي"، واتخاذ التدابير اللازمة ضد المسؤولين عن انتهاك حقوقه والتعويض عن الأضرار التي لحقت به بشكل خاص في شكل تعويض وفقا للقانون الدولي"، مع مطالبة الحكومة الجزائرية بتقديم تقرير لفريق العمل بشأن تنفيذ هذه التوصيات.
ومن خلال وضوح قرارها، الذي رفض مناورات الجزائر الهادفة إلى بث الغموض حول مسؤوليتها عن الجرائم البشعة التي ترتكب على ترابها بدون عقاب، من قبل جيشها وأتباعه من جبهة "البوليساريو"، ضد الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف، مهدت هذه الهيئة الأممية الطريق أمام مئات الضحايا وذوي الحقوق للمطالبة بمساءلة جلاديهم والتعويض المادي والمعنوي من حماتهم الذين يواجهون الآن معضلة مسطرة تتبع تنفيذ قرار فريق العمل فيما يتعلق بحالة بريكة، حيث سيتعين على الدولة الجزائرية إبلاغ الفريق في غضون ستة أشهر بالتدابير التي اتخذتها، لاسيما من أجل فتح تحقيق بشأن الاعتقال والاحتجاز التعسفيين لبريكة وتعويضه، فضلا عن مقاضاة مرتكبي هذه التجاوزات.
ومن ميزات قرار الفريق الأممي الأخرى، وليس أقلها، كشف النقاب عن الوجه الحقيقي للمدافعين عن حقوق الإنسان المزعومين الذين يغضون الطرف عن الفظائع التي ارتكبت ضد ساكنة مخيمات تندوف من قبل مأموريهم، الذين زاد "كرمهم" من حساسية هؤلاء المتاجرين في حقوق الإنسان لجعلهم يستجيبون للدعاية المضللة للانفصاليين ضد المغرب.
المصدر: ومع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.