الحكومة تقرر تمديد فترة إغلاق الدار البيضاء ل14 يوما إضافيا    استدعاء مايسة سلامة صباح اليوم وها شنوا قالت للفرقة الوطنية .    رسميا … وزير الصحة يوقع مذكرة لاقتناء لقاحات كورونا    وزارة الفلاحة: الإنتاج المتوقع من الزراعات الخريفية سيمكن من تلبية احتياجات الإستهلاك والتّصدير    أمريكا تعلن رسمياً منع تطبيق تيك توك !    في ظل الضغوطات من أجل التطبيع.. ترامب سيستقبل أمير الكويت مساء اليوم    "طاس"رفضت طعن الوداد ضد الترحي    مرافعة قوية لفوزي لقجع والفيفا يصادق على مقترح لقجع بحمل الحدادي القميص المغربي وسط ترحيب أفريقي واسع    الطرد لبنعطية في مباراة خسرها الدحيل آسيويا    المنتخب المغربي لسباق الدراجات يتأهل لبطولة العالم 2020    لماذا خاطب مرتضى منصور أوناجم وبنشرقي بطريقة ليست من عادته …؟    زيدان يُفضل بورخا مايورال على لوكا يوفيتش في هجوم ريال مدريد    اعتقال شخص بطنجة استعمل العنف في حق سيدة وسرقها    المغرب يسجل أثقل حصيلة إصابات ب"كورونا" والفيروس يفتك ب41 شخصا    كورونا يغلق مكاتب المكتب الوطني المغربي للسياحة بالرباط    2760 إصابة جديدة و1760 حالة شفاء خلال ال24 ساعة الماضية    بوعياش تشرف على تنصيب أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة سوس ماسة    تطوان. وفاة رئيس جامعة عبد المالك السعدي بسبب مضاعفات فيروس كورونا    مداهمة حمام شعبي للنساء بطنجة واعتقال مسيريه لخرقهم إجراءات حالة الطوارئ الصحية    الأطباء يستنكرون إهمال الحكومة لملفهم المطلبي في ظل جائحة كورونا    هشام عيروض: عبد الإله لفحل عينه بنشماش على رأس الأمانة الإقليمية والقيادة الجديدة لحزب البام لم تعد تتدخل في التعيينات    ألكانتارا يودّع بايرن بكلمات مؤثرة    وفاة رئيس جامعة عبد المالك السعدي جراء مضاعفات إصابته بكورونا    ثلاث طلبة مغاربة يلقون حتفهم حرقا في حادث سير خطير بأوكرانيا    الجريني: درست الهندسة.. وكنت أخجل من الغناء أمام أبي    منظمة الصحة العالمية تستبعد عودة الحياة إلى طبيعتها قبل سنة 2022    إشادة دولية متواصلة بجهود المغرب في الحوار الليبي    الوزير رباح يعلن إصابته بفيروس كورونا المستجد    إتلاف 4,6 طن من الحشيش بآسفي !    وزير الصحة : 1121 بؤرة في المغرب و الوضع لم يصل إلى مستوى الإنفلات !    بسبب كورونا.. إغلاق سوق السمك و توقيف الأنشطة البحرية بالصويرة !    برلمانية تفجر ملفات ثقيلة في وجه وزير الصحة (فيديو)    بالفيديو..نواب برلمانيون فرنسيون يغادرون اجتماعا لوجود طالبة محجبة    غياب استراتيجية رقمية يُبعد الدارالبيضاء عن تصنيف أفضل المدن الذكية في العالم !    العثور على رضيعة مختطفة بمراكش و الأمن يعتقل شخصين متورطين !    رغم الانتقادات.. فاتي جمالي تصر على المشي قدما في عالم الغناء    تطورات جديدة فقضية الفقيه البيدوفيل اللي 7 سنين وهو كيتكرفس جنسيا على تلميذاته فطنجة. الجدارمية كيحققو معاه وتوقف على الخدمة    الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين    هيئة الرساميل تؤشر على رفع رأسمال "كابجيميني"    أمطار هامة بإقليم تطوان    "فيسبوك" تتخذ إجراءات ضد مجموعات تحرض على العنف    تسجيل 8 حالات مصابة بكورونا في المكتب الوطني المغربي للسياحة بالرباط    مجلة الاستهلال تخصص عددها 28 لأبحاث حول أدب الطفل    المخرج الركاب: إذا لم تكن تعرف كيف تقدم حكايتك للناس فمن الأفضل أن تكف عن الكلام -حوار    عاجل.. جهة الشمال تفقد أحد رجالاتها بوفاة رئيس جامعة عبد المالك السعدي    أولا بأول    فيدرالية المنعشين العقاريين تطرح ثلاثة أوراش للاستئناف السريع للنشاط العقاري    يُعتقد أنها أضخم عملية سطو على الإطلاق.. سرقة طوابع نادرة وتذكارات تاريخية تتجاوز قيمتها نصف مليار دولار    بعد نجاح صفقة بدر بانون الأهلي المصري يسعى للتعاقد مع مالانغو والكعبي    بعد تقرير «غرين بيس» ، «أونسا» يرد على قضية المبيدات المحظورة    "دون بيغ" وسلمى رشيد في عمل جديد (فيديو)    فيلموغرافيا المخرج الراحل عبد الله المصباحي    عبد السلام الملا: هكذا دعم العرب والاستخبارات الباكستانية مجاهدي أفغانستان -فصحة الصيف    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    أصدقاء عدنان يترحمون على قبره (صور مؤثرة)    الفزازي يستنكر اختطاف وقتل عدنان.. "قتلوك غدرا يا ولدي وطالبنا بالقصاص لترتاح"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تنظيم "الدولة الاسلامية" يرسل تعزيزات الى عين العرب في مواجهة مقاومة كردية شرسة

مرشد بينار (تركيا), 12-10-2014 (أ ف ب) – يقوم تنظيم "الدولة الاسلامية" بارسال تعزيزات الى مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية حيث يواجه منذ نحو شهر مقاومة شرسة تحولت معها المدينة الصغيرة الى رمز لمقاتلة هذا التنظيم الجهادي المتطرف الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
ورغم سقوط مربعهم الامني في شمال عين العرب يوم الجمعة الماضي, نجح المقاتلون الاكراد الاقل تسليحا من عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" في صد اكثر من هجوم وعلى اكثر من جبهة, في وقت شن الائتلاف الدولي العربي غارات جديدة على مواقع التنظيم في محيط وداخل المدينة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الاحد ان تنظيم "الدولة الاسلامية" يجلب "مقاتلين من الرقة وحلب", معقلي التنظيم الرئيسيين في شمال سوريا, مشيرا الى ان قيادته لجأت كذلك "الى ارسال اشخاص غير ملمين كثيرا بالامور القتالية".
واضاف عبد الرحمن ان التنظيم المتطرف "وضع كل ثقله في المعركة" التي يخوضها منذ نحو شهر ويحاول خلالها السيطرة على هذه المدينة التي تبلغ مساحتها ستة الى سبعة كيلومترات مربعة, معتبرا انها "معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم, اذ ان (…) خسارته لها ستزعزع صورته امام الجهاديين".
وذكر عبد الرحمن ان التنظيم الجهادي الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق المجاور "لم يتقدم كثيرا منذ ان سيطر الجمعة على المربع الامني للمقاتلين الاكراد" الذين تقودهم جماعة "وحدات حماية الشعب".
وبعد ان احكم التنظيم قبضته على عشرات القرى القريبة من عين العرب منذ ان بدأ هجومه عليها في 16 ايلول/سبتمبر, تمكن مقاتلوه من الدخول الاثنين الماضي للمرة الاولى الى المدينة.
ويسيطر حاليا تنظيم "الدولة الاسلامية" على نحو 40 بالمئة من عين العرب الواقعة في محافظة حلب والحدودية مع تركيا, وخصوصا المناطق الواقعة في شرقها بالاضافة الى احياء في الجنوب والغرب, كما يسيطر على المربع الامني في الشمال والذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود التركية.
وهدف التنظيم هو ضمان السيطرة على شريط طويل على الحدود السورية التركية.
وقال عبد الرحمن ان معارك كر وفر تدور بين الطرفين, موضحا "انهم (المسلحون الجهاديون) يقاتلون على اكثر من جبهة لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل ان يعاودوا الهجوم ويجري صدهم من جديد".
ويستميت المقاتلون الاكراد في دفاعهم عن مدينتهم وقد شنوا عدة هجمات وعلى اكثر من جبهة استهدفت احداها اليات للتنظيم كانت تحاول الدخول الى المدينة, واسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 مقاتلا اسلاميا على الاقل.
كما حاول مقاتلو التنظيم المتطرف من جهتهم الوصول للمرة الاولى يوم السبت الى الحدود التركية في شمال البلدة قبل ان ينجح الاكراد في دحرهم.
في موازاة ذلك, تشن قوات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة غارات متواصلة على معاقل الجهاديين بينها تسع غارات قبيل منتصف ليل السبت الاحد استهدفت خصوصا الاحياء الشرقية, بحسب المرصد.
ولفت المرصد الى "سقوط قتلى بين الجهاديين وتدمير اليات" في هذه الضربات الجوية, دون ان يعطي مزيدا من التفاصيل.
ومنذ بدء الهجوم على عين العرب, قتل اكثر من 570 شخصا في الاشتباكات وعمليات القصف والغارات الجوية, بينما فر 300 الف شخص من المدينة وصل اكثر من 200 الف منهم الى تركيا التي تمنع الاكراد من عبور الحدود نحو عين العرب وتتعرض لضغوط دولية متزايدة للانخراط في الحملة على تنظيم "الدولة الاسلامية".
ودعت الامم المتحدة تركيا مؤخرا الى السماح بعبور المتطوعين نحو عين العرب, محذرة من انه اذا سقطت المدينة نهائيا فان المدنيين الذين لا يزالون يتواجدون فيها سيتم "قتلهم على الارجح".
وفي هذا السياق, اعلن حزب العمال الكردستاني الانفصالي على لسان احد ابرز قادته جميل بيك في مقابلة تلفزيونية عن اعادة مقاتلين من العراق الى تركيا بسبب معركة عين العرب والتظاهرات الموالية للاكراد التي شهدت مقتل نحو 30 شخصا في تركيا وباتت تهدد عملية السلام مع انقرة.
ويسيطر هدوء الاحد على عين العرب بحسب ما افاد صحافيو فرانس برس من الجانب التركي من الحدود, وتسمع بين الحين والاخر اصوات طلقات نارية.
وفي مخيم للاجئين الفارين من المدينة, قال ازاد بكير الذي وصل الى المخيم قبل ثلاثة ايام مع عائلته, انه تحدث عبر الهاتف مع شقيقه في عين العرب الذي ابلغه ان "وحدات حماية الشعب" الكردية "متماسكة, والمعارك تتواصل".
وراى ان "بقاء الامر على هذا النحو يدعو للتشاؤم لان المقاتلين الاكراد بحاجة الى السلاح والذخائر. هم (المقاتلون الاكراد يقتلون العديد من افراد العصابات (الجهاديين المسلحين) لكن هؤلاء يعودون دائما وباعداد اكبر".
ومن المتوقع ان تكون المعركة في مدينة عين العرب على جدول مباحثات اجتماع لقادة عسكريين في الدول المشاركة في الائتلاف الدولي العربي الدولي وعددها 21 يوم الثلاثاء في واشنطن لتقييم استراتيجيتهم في وقت دخلت حملتهم ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" شهرها الثالث في العراق واسبوعها الثالث في سوريا من دون ان تتوصل الى صد هذا التنظيم خصوصا في عين العرب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.