كشفت المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، في نشرتها اليومية اليوم الثلاثاء 10 فبراير، أن حقينات السدود بالمملكة بلغت ما مجموعه 11 ملياراً و492 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وطنية وصلت إلى 68,56 في المائة، مقابل 27,62 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الوضعية المائية بعد التساقطات الأخيرة. وأظهرت الأرقام أن الحجم العادي الإجمالي للسدود يناهز 16 ملياراً و762 مليون متر مكعب، مع تسجيل تفاوتات واضحة بين الأحواض المائية. فقد تصدر حوض اللوكوس قائمة الأحواض من حيث حجم المخزون المائي، بحجم يناهز 1,78 مليار متر مكعب ونسبة ملء تجاوزت 93 في المائة، مدفوعاً بامتلاء عدد من السدود الكبرى بشكل كلي أو شبه كلي. وسجل حوض ملوية بدوره تحسناً مهماً، بحجم مخزون يقارب 399 مليون متر مكعب ونسبة ملء في حدود 55,7 في المائة، بينما بلغ مخزون حوض سبو أزيد من 5 مليارات متر مكعب، بنسبة ملء تفوق 90 في المائة، ما يجعله من بين الأحواض الأكثر استقراراً مائياً على الصعيد الوطني. أما حوض أبي رقراق فبلغ حجم المياه المخزنة به حوالي 999 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 92 في المائة، في حين سجل حوض أم الربيع مخزوناً يقارب 2,04 مليار متر مكعب بنسبة ملء في حدود 41 في المائة، رغم استمرار الضغط المرتبط بالاستعمالات الفلاحية والصناعية. وفي ما يخص حوض تانسيفت، فقد بلغت حقينته حوالي 188 مليون متر مكعب بنسبة ملء تناهز 82,7 في المائة، بينما سجل حوض سوس ماسة مخزوناً في حدود 397 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تفوق 54 في المائة. كما بلغ مخزون حوض درعة واد نون أزيد من 346 مليون متر مكعب بنسبة ملء تقارب 33 في المائة، في حين سجل حوض زيز كير غريس حوالي 320 مليون متر مكعب بنسبة ملء تقارب 59,6 في المائة.