عبر لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، اليوم بالرباط، عن فخر الحزب بتدبير مجموعة من مدن جهة الرباطسلاالقنيطرة على رأسها عاصمة الأنوار، معتبرا أن الرباط والمغرب بأكمله خرج اليوم من ظلام وعدمية 10 سنوات، في إشارة إلى فترة تدبير حزب العدالة والتنمية . واستحضر السعدي، قول شابة من مدينة الرباط خلال "نقاشات الأحرار"، إن عمل الحزب والحكومة جعل المغاربة لا يرضون إلا بالتميز لبلادهم في جميع المجالات، مردفا أن مستوى انتظارات المواطن المغربي ارتفع اليوم لأن الحكومة أعطته الثقة في نفسه وفي بلاده وفي الأوراش الحقيقية التي تقوم الحكومة بتنزيلها استجابة لانتظاراته. واعتبر الوزير الشاب، أن الحكومة السابقة كانت تصم آذانها عن الاستجابة لهذه التطلعات، مشيرا إلى أن واقع المواطنين في كافة المجالات يعبر عن تقديره لعمل الحكومة ويدعوها لإكمال برامجها ومشاريعها، وعدم الالكتراث للتشويش، خاصة الذي تشهده المواقع الافتراضية. وقال المتحدث، إن من يحاولون اليوم تشويه صورة حزب التجمع الوطني للأحرار لدى المواطنين، عبر مهاجمة الأشخاص بمنتهى الجبن والبؤس، عاجزون عن انتقاد البرامج التي يقوم بتنزيلها، لأن الأرقام ستفحمهم. وأضاف أن من يدعون المرجعية الإسلامية مع الأسف هم من يلجؤون إلى ترويج الأكاذيب والتنابز بالألقاب، معتبرا أن هذا الحزب (العدالة والتنمية) أضاع للشباب مثله 10 سنوات من حياتهم في الصراعات الفارغة. كما أضاع هذا الحزب على المغرب، وفق تعبير السعدي، محاربة الفساد والريع وتحسين مؤشرات التنمية، والارتقاء إلى ما وصل إليه اليوم، مؤكدا أن (العدالة والتنمية) انحرف عن المرجعية التي يدعيها وعن أخلاق تمغربيت، عبر التضحية بصورة بلاده وتسويق صورة الفساد وليس الحق والقانون، من أجل مقاعد انتخابية. وتحدى القيادي التجمعي ذاته أعضاء حزب العدالة والتنمية، أن يقدموا إجابة عن سؤال ما المشاريع الكبرى التي قدموا للبلاد خلال فترة تدبيرهم؟ وما البرنامج الذي جاؤوا به ويضاهي برنامج التغطية الصحية الحالي، أو الحماية الاجتماعية؟ أو الدعم الاجتماعي المباشر؟ أو دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة؟ أو مدارس الرياد وإصلاحات التعليم؟ أو إصلاح قطاع الصحة؟ وخلص إلى أن الحكومة التي يقودها حزبه في المقابل، دبرت بنجاح أزمة كوفيد وما بعدها، وتبعات الحرب الروسية الأكرانية، وزلزال الحوز، ومع ذلك لم تنقص من ميزانية الاستثمار التي تركوها سنة 2014 في حدود 49 مليار درهم وهو ما يعادل ميزانية مشروع واحد على سبيل المثال اليوم وهو مشروع القطار السريع القنيطرة-مراكش. وقال لحسن السعدي، أمام 3.000 آلاف وزيادة من مناضلي حزب "الأحرار"، إن الأخير يتحفظ عن الدخول في الفضائح الحقيقية لحزب العدالة والتنمية، ويريد أن يعلمهم درسا عبر أخلاق "حزب ولاد الناس".