منتدى الصحافيين الشباب يكشف تصوره بشأن أخلاقيات المهنة    الجزائر.. الجمعة ال14 للتخلص من رموز نظام بوتفليقة    جملة واحدة تتردد في غرف ملابس ريال مدريد    تطورات جديد في قضية إغتصاب كريستيانو لسيدة أمريكية    الINDH توزع 17 سيارة إسعاف ونقل مدرسي على 15 جماعة بتطوان (صور) أشرف على العملية عامل الإقليم    أسفي.. الرقم المباشر يسقط طبيبة متدربة بتهمة الارتشاء    أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم الموسم الدراسي 2017-2018    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب"مسجد الإسراء والمعراج" بالدار البيضاء    بعد استقالة ماي.. بوريس جونسون “ترامب آخر” معاد للإسلام على وشك قيادة بريطانيا -بروفايل-    النهضة البركانية يختتم غدا تحضيراته بالإسكندرية    انقلبت سيارته في إحدى المنعرجات بضواحي شفشاون….مصرع سائق وإصابة 4 ركاب آخرين    أوجار يتهم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ب”العدمية” وبتبخيس جهود الدولة    كيفاش مسؤول تواصل الوداد كيدير الاقصاء لوسائل اعلام وكينشر تدوينتو وهو فرحان =التدوينة    معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات.. معلمة حضارية تضطلع بدور إشعاعي في نشر الخطاب الديني الوسطي    المغرب.. صعوبات تواجه مساعي فرض ضرائب على فيسبوك وأمازون    الوداد البيضاوي الترجي التونسي: الفرسان جاهزون وعلى الفوز عازمون    حافلة الكوكب المراكشي في المزاد العلني    الوداد – الترجي.. قمة عربية ثأرية    زياش على طاولة عملاق إنجليزي    هيئة: إدراج تيفيناغ في النقود لا يحتاج سوى لإرادات وطنية صادقة جدل "النقود الأمازيغية"    حالة طوارئ في “البام”    ضغوط أمريكية على المغرب لثنيه عن شراء صواريخ “إس 400” الروسية الرباط تتجه لشراء منظومة "باتريوت"    نتنياهو: أشكر صديقي السيسي على إرسال مروحيتين لإخماد الحرائق بإسرائيل    “العالمية لعلماء المسلمين” تدعو السعودية لوقف إعدام الدعاة    طقس نهاية الأسبوع: الحرارة ما بين 34 و40 درجة بالجنوب    فريد القاطي يتعاون مع فنان جزائري    الأنتربول تنقذ مغربيا من الفيتنام    تصنيف دولي..هذا موقع مندوبية التخطيط بين نظيراتها بإفريقيا والعالم    نقابة: تشغيل “سامير” هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار “التسقيف”    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟ -الحلقة16 –    أمزازي يعلق على مقاطعة الأساتذة المتعاقدين والنقابات للحوار كان مقررا الخميس    هواوي تفجر مفاجأة: سنطرح بديلاً ل أندرويد قريباً    بشرى للمغاربة.. إجراءات جديدة للحماية من رسائل ال”sms المزعجة    في خطوة غير متوقعة: المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كوهلر يقدم استقالته    تثبيت أجهزة مراقبة على مستوى نقط الأداء بالطرق السيارة    جلالة الملك يدشن الملحقة الجهوية للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين ..دفعة إضافية لجهود إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة    راشد: بدعة صلاة التراويح ضلالة    برامج “الأولى” الاختيار الأول للمغاربة في الأسبوع الثاني من رمضان تم تسجيل 84 % من نسبة المشاهدة    رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تعلن استقالتها من منصبها    رائحة الفم… العزلة    نصائح لتجميد الطماطم    نفقات الصحة تستنزف جيوب المغاربة    سابقة فالصحرا: فريق طبي بمستشفى الحسن بالمهدي فالعيون ينجح فإنقاذ شاب من الشلل    لتقديم خلاصات تقريرها.. ندوة OCP في سويسرا    «يوميات روسيا 2018..» في حضرة الجمال والجلال -الحلقة14    رمضانيات القصر الكبير    الفضاء العام بين "المخزن" والمحافظين    من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟    مزوار: المنافسة الشريفة رافعة لاقتصاد المملكة    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة14    “صحتنا في رمضان”.. وجبة السحور الصحية – فيديو    الكشف عن موعد تقديم جوارديولا مدربا ليوفنتوس    بركة: استثمارات الدولة تراجعت ب50% .. والفقر يُورّث جينيا بالمغرب‬    ولد الطويل يحيي سهرة فنية بملعب الكرة الشاطئية بالجديدة    أسماء وأعلام في ذاكرة تطوان : يوسف سعدون الناطق باسم الأزرق الراسخ    ارتفاع قتلى احتجاجات الانتخابات الرئاسية في إندونيسيا    الجزائر تقضي على واحد من أشد الأمراض فتكا في العالم    بوصوف يراهن على الحياد في جائزة المغرب للكتاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في غياب المجلس الأعلى للحسابات: هل ستكون عملية افتحاص شركة مدينة بيس للنقل العمومي بالدارالبيضاء شفافة أم مكيفة
نشر في العلم يوم 15 - 07 - 2016

مند انطلاق شركة " مدينة بيس " ،التي ورثت جميع ممتلكات الوكالة من مقرات وأسطول حافلات وغيرها مجانا ، وبصفر درهم في اطار التدبير المفوض ، وذلك منذ سنة 2004 والى غاية سنة 2019 أي لمدة 15 سنة ، كما ورثت معها أسلوب التدبير الباطني السلبي المعلوم للمرحومة الوكالة المستقلة للنقل الحضري بالدار البيضاء .
وكان أول " استثمار " مزعوم للشركة المحظوظة ، هو استيرادها لخردة الحافلات المستعملة من حافلات الوكالة المستقلة للنقل بباريز غير الصالحة والمضرة بالبيئة ، واستعمال الحافلات المهترئة الأخرى المتقادمة تسبب وما يزال يتسبب في تلويث بيئة المدينة بالدخان وبغاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من محركات تلك الحافلات القديمة ، فضلا عن حدوث العديد من الأعطاب وتضييع أوقات الركاب والحوادث ، بحيث أن نسبة الحافلات المعطوبة في اليوم نسبة كبيرة ، وهذا شئ مازال يقع يوميا
وقد كشفت الحوادث المتراكمة مثل اشتعال الحرائق في الحافلات وأعطاب الفرامل والأعطاب التقنية الخطيرة الناتجة عن التقادم ، عن نوعية الحافلات المستعملة في النقل الحضري بالعاصمة الاقتصادية ، هذه الحافلات التي يتخوف منها الركاب والمارة ومستعملي الطريق ، فكلما مرت من أمامهم حافلة من حافلات شركة " مدينة بيس " وهي كاشفة عن غطاء المحرك الذي يقع في مؤخرة الحافلة ، والحرارة المرتفعة المنبعثة من المحرك ، إلا ويكتوون بلهيب الهواء الحار المنبعث من المحرك ..
وقد قامت الشركة منذ اطلاقتها ، بزيادات متتالية في ثمن التذكرة بدعوى الزيادة في ثمن الكازوال ، ولم تقم بتخفيض ثمن التذاكر عند انخفاض السعر ، وشرعت في جني الأموال الضخمة ،منذ ذلك الوقت وإلى الآن ، وحصولها على الأموال العامة غير المبررة من الجماعة الحضرية للدار البيضاء ، ومن غيرها ، دون أن ينعكس ذلك في عملية الاستثمار ..
إن عدم احترام شركة " مدينة بيس " لالتزاماتها تجاه الجماعة الحضرية على المستوى الاستثماري والخدماتي ، والكوارث البيئية والانسانية التي تتسبب فيها حافلاتها يجعل منها شركة مفلسة غير شفافة ، تفتقد إلى معيار الحكامة الجيدة وهي تبعا لذلك سبب رئيسي بدون منازع في استفحال أزمة النقل العمومي الحضري بالدار البيضاء وتلويث الساكنة والمدينة .
فالجماعة الحضرية للدار البيضاء كجهاز منتخب يمثل المصلحة العامة للسكان والمدينة ، لم يقم بدوره الأخلاقي والقانوني والفعلي ، على امتداد مايفوق عشر سنوات من أجل وقف الخروقات المالية والتسييرية والقانونية لشركة " مدينة بيس" طبقا لمبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة كما ينص على ذلك الدستور.
لكن وبعد إعلان الجماعة في سنة 2016 عن إنجاز افتحاص للشركة ، ودخول " أم الوزارات " على الخط ، فهل سيتم إنجاز افتحاص شفاف ، أم افتحاص شكلي مكيف وفق السيناريوهات المعلومة ، يبقي الأشياء كما كان عليه الأمر في السابق،خاصة أمام غياب الافتحاصات " الدستورية " الشاملة للمجلس الأعلى للحسابات ، وغياب أدوار الأجهزية الرقابية الأخرى ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.