أثار اهتمام نادي الاتحاد السعودي بالتعاقد مع المهاجم المغربي الشاب ياسر زبيري، البالغ من العمر 20 عاما، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، موجة نقاش واسعة في الأوساط المغربية، وسط تحذيرات من أن خطوة الانتقال إلى الدوري السعودي قد تحمل مخاطر على مستقبله الكروي.
وسرعان ما تداولت وسائل الإعلام السعودية أخبارا تشير إلى أن زبيري أصبح ضمن قائمة عدد من المهاجمين الذين يدرس نادي الاتحاد التعاقد معهم لتعزيز صفوفه، ما أثار اعتراض جماهيري واسع في المغرب، خاصة أن اللاعب تألق في بطولة كأس العالم للشباب الأخيرة وقاد المنتخب المغربي للتتويج باللقب التاريخي.
وشددت الجماهير المغربية على أن موهبة زبيري بحاجة إلى بيئة أوروبية قادرة على تطوير مستواه التهديفي والفني، بعيدا عن أي مخاطر محتملة قد تنتج عن الانتقال المبكر إلى الدوري السعودي، معتبرة أن الخطوة المقبلة في مسيرته يجب أن تُبنى على أساس فني ورياضي قبل أي اعتبار مالي.
ويذكر أن ياسر زبيري، خريج أكاديمية محمد السادس، انتقل إلى نادي فاماليكاو البرتغالي صيف 2024 بعقد يمتد حتى يونيو 2028، ولعب خلاله 26 مباراة سجل فيها 12 هدفا وصنع آخر، ويجيد اللعب في مركز رأس الحربة إضافة إلى الجناحين الأيمن والأيسر، كما حاز على لقب هداف كأس العالم للشباب "بالمناصفة".
وتعكس ردود الفعل المغربية حرص الجماهير على مستقبل زبيري الكروي، معتبرة أن انتقائه الدوري المناسب في هذه المرحلة الحاسمة سيضمن له الاستمرار في التألق، ويؤهله لمواصلة التألق مع المنتخب الوطني على أعلى المستويات الأوروبية.