نفت السلطات العسكرية في موريتانيا، اليوم الأحد، صحة الأنباء المتداولة بشأن توغل وحدات من جيش مالي داخل أراضيها، مؤكدة أن المعطيات المنشورة "غير دقيقة". وذكرت الأركان العامة للجيوش الموريتانية، في بيان رسمي، أن ما تم تداوله يتعلق بتحركات ميدانية داخل التراب المالي، شملت عددا من المناطق القريبة من الشريط الحدودي، من بينها "لبينة" و"كطع الدافوع" و"أهل إبراهيم" و"فوصات"، موضحة أن هذه المواقع تقع بالكامل داخل الأراضي المالية وفق الخرائط المعتمدة، وعلى مسافات آمنة من الحدود المشتركة.
ودعت القيادة العسكرية وسائل الإعلام ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، وتفادي نشر معلومات غير مؤكدة من شأنها إثارة القلق والبلبلة، مؤكدة في الوقت ذاته أن القوات المسلحة تتابع الوضع عن كثب وتتمتع بالجاهزية الكاملة لتأمين الحدود.
كما طمأنت السلطات المواطنين بأن الجهات المختصة ستوافي الرأي العام بأي مستجدات بكل شفافية، في حال تسجيل تطورات ميدانية.
وكانت تقارير محلية قد نقلت عن سكان مناطق حدودية، يحملون الجنسية الموريتانية، وممثلين لهم في البرلمان، مخاوفهم من تكرار توغل القوات المالية داخل قراهم، مشيرين إلى حوادث سابقة خلفت توترات في المنطقة.