رجحت مصادر طبية في العاصمة التونسية أن تكون وفاة الطالب المغربي سفيان والي، الذي كان يتابع دراسته الجامعية بالسنة الأولى بكلية الطب بالعاصمة التونسية، «ناتجة عن اختناقه بالغاز» داخل محل سكناه. وبالموازاة، كشفت مصادر ديبلوماسية مغربية، ل«الاتحاد الاشتراكي» «أن تقرير التشريح الطبي لم يصدر في صيغته النهائية إلى حد الآن، مضيفة أن خلاصاته ستسير في اتجاه تأكيد فرضية «الاختناق المؤدي إلى الوفاة»، مستبعدة «أن يكون الفعل جرما مدبرا». هذا وقد أكدت المصالح القنصلية العامة للمغرب بتونس، في اتصال هاتفي مع «الاتحاد الاشتراكي» أمس الجمعة، أنها قامت بكل الإجراءات الإدارية اللازمة مع الجهات التونسية المختصة حتى تمكنت والدة الراحل، التي قدمت من المغرب، من نقل جثمانه إلى أرض الوطن الأربعاء الماضي حيث ووري الثرى بمقبرة مدينة بنسركاو بضواحي اكادير.