توقيف «قايد» في قضية تحويل مساعدات غذائية للاستهلاك الشخصي    نقابة “البقالي” تدعو إلى احترام شروط المحاكمة العادلة في قضية “الريسوني”    مستجدات الحالة الوبائية لفيروس «كورونا» بالمغرب    سانشو سيتلقى تحذيرًا من رؤساء الاتحاد الألماني    الأمن يوقف 25 مرشحا للهجرة السرية بسواحل الداخلة    ميناء المسافرين بالحسيمة يسجل ارتفاعا كبيرا في عدد الوافدين خلال 2019    اليابان تنهي حالة الطوارئ وتخفف إجراءات التباعد    فيتسل لائق للمشاركة مع دورتموند أمام بايرن    نشرة إنذارية.. طقس حار من الإثنين إلى الأربعاء في هذه المناطق    مكناس.. إطلاق النار في نقطتين أمنيتين لتوقيف شخص سرق سيارة    من أسماء الشوارع إلى شطحات المحامي...تجاوزات تقول كل شيء    حالات التعافي تفوق الإصابات الجديدة وتتجاوز 78 بالمائة في جهة طنجة    إبراهيموفيتش ينجو من إصابة "مؤلمة" كادت تُنهي مسيرته    خطوة مثيرة من منظمة الصحة العالمية بخصوص عقار هيدروكسي كلوروكين    إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين    إشادات مقدسية بدعم الملك محمد السادس لفلسطين    رابطة "الليغا" تُوجه إنذارا شديد اللهجة لزملاء النصيري وبونو    قاضي التحقيق يأمر بإيداع سليمان الريسوني سجن عكاشة    مدينة مكناس تنضاف إلى المدن الخالية من فيروس كورونا    التامك يقوم بزيارة تفقدية مفاجئة إلى "سجن طنجة"    53 في المائة من الإسبان ينتقلون إلى المرحلة الأولى من مخطط التخفيف التدريجي لقيود الطوارئ    المسؤولية تسم استئناف الاحتفالات الدينية في فرنسا    استئناف الإدارة… المرحلة الأصعب    لاعبو الرجاء البيضاوي يستأنفون تدريباتهم    إدارة الجمارك تحطم رقما قياسيا بمداخيل بلغت أزيد من 103 مليار درهم    الغرب والقرآن 26- القراءات السبع المختلفة    التاريخ الديني للجنوب المغربي سبيل لكتابة التاريخ المغربي من أسفل 26- وظيفة التحكيم عند الشيخ علي بن أحمد الإلغي ودورها في الضبط الإجتماعي للمجتمع السوسي    قراءة في وثيقة ذ. إدريس لشكر    معضلة المواطنين العالقين في الخارج    إسبانيا تعفي السياح الاجانب من الحجر الصحي اعتبارا من أول يوليوز    متاعب صحية بسبب تداعيات "الحجر" تدخل اليوسفي مصحة بالبيضاء    “جزيرة الكنز” على “دوزيم”    تأجيل مهرجان الشارقة القرائي الافتراضي    الاستعداد ل”سلمات أبو البنات 2″    صعوبات تعترض تعديل القانون المالي    هل يمكن عقد جلسات المحاكم مع سريان أثر المادة السادسة ؟    علم تنقيب البيانات بالمحكمة الرقمية وشهود الزور    “البيجيدي” يخرج عن صمته ويعلن موقفه من مطالب تشكيل حكومة إنقاذ وطنية: “نرفض المساس بالاختيار الديمقراطي بدعوى مواجهة كورونا”    دورتموند يُغري ريال مدريد بتوقيع هالاند صيف 2022 مُقابل مواصلة الاستفادة من خدمات حكيمي    تحذير هام للمغاربة بخصوص حالة الطقس غدا الثلاثاء    قاضي التحقيق يأمر بإيداع الصحافي سليمان الريسوني سجن عكاشة    إنتاج الشمندر السكري بحوض اللوكوس.. المردودية تفوق 50 طن في كل هكتار    أكثر من مليون عامل يعود إلى أوراش البناء بمختلف مناطق المغرب    إعادة الإطلاق التدريجي لأوراش البناء محور اجتماع نزهة بوشارب مع مجموعة "العمران"        حكومة اسبانيا تعلن عن موعد عودة السياحة إلى بلدها    قصيدة إني ذكرتكم في العيد مشتاقا    قالت أن فرنسيين يتعرضون "لمذابح" بسبب بشرتهم .. تصريحات ممثلة تغضب وزير الداخلية الفرنسي    الجمارك: انتشار السجائر المهربة في السوق الوطني بلغ 5,23 في المائة خلال 2019    ماذا يقترح المسلمون لتجاوز أدواء العصر؟    وفاة شخص كان رهن الحراسة النظرية بني ملال    ثلثها بجهة البيضاء.. التوزيع الجغرافي للحالات المصابة بكورونا في المغرب    الترجمة والاختلاف اللغوي والثقافي    "كورونا" يهوي برقم معاملات وسطاء التأمينات ويعمق هشاشة القطاع    رجال جالستهم : العلامة الداعية الشيخ :مصطفى شتوان .    حلاّقان ينقلان "كورونا" إلى العشرات في أمريكا    الملك محمد. السادس يشاطر شعبه بأداء صلاة العيد بدون خطبة    ابن الضاوية: رحمة الله تُظلل العصاة .. تُيسّر الأوْبة وتمحو الحَوْبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





على بعد فراسخ من الإقامة الملكية بالمضيق إطلاق الرصاص في عرض السواحل المغربية بين عصابتين إسبانيتين
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 06 - 08 - 2014

مازال مصير محمد الطيب الوزاني، الملقب بالنيني، مجهولا في ظل غياب أية معلومات رسمية سواء من الجانب المغربي أو من الجانب الإسباني، غير أن مصادر إعلامية إسبانية في الثغر المحتل تتحدث عن وفاة النيني رفقة رفيقه، استنادا إلى مصادر غير رسمية قريبة من عائلة النيني .
و تحدثت مصادر إعلامية إسبانية عن تقديم زوجة محمد الطيب الوزاني مساء، يوم الأحد 4 غشت الجاري ببلاغ لدى الحرس المدني إسباني تؤكد غياب زوجها و انقطاع الإتصال به منذ يوم الأحد المنصرم، مشددة على أنه على غير عادة زوجها لم يقم بالإتصال بها مند صبيحة يوم الأحد، عندما أخبرها أنه سيقوم بالدخول إلى التراب المغربي على متن دراجة مائية، حيث انقطعت أخباره منذ ذلك الحين.
و بحسب مصادر مقربة من العائلة، فإن النيني دخل التراب المغربي على متن دراجة مائية قادما من سبتة المحتلة، متوجها إلى ميناء مارينا أسمير، حيث استقل يختا ترفيهيا في ملكية أحد أصدقائه، غير أنه كان ملاحقا من طرفا مجموعة من الأشخاص يحملون الجنسية الفرنسية و الجزائرية و الإسبانية على متن يخت آخر، يرجح أنهم ينتمون إلى شبكة سفيان الملقب سوكاطو، الذي له عداوة مع محمد الطيب الوزاني، إذ سبق لشبكة محمد الطيب الوزاني أن هاجمت بعض من أفراد سفيان و اعتدوا عليهم، كما قاموا بتكسير واجهة مقهى متواجدة بحي مورو بمدينة سبتة المحتلة في ملكية سفيان، كما قاموا بحرق سيارة كريزلير في ملكية زوجة سفيان، هذا إلى إطلاق الرصاص على منزل سفيان بالثغر المحتل، مما دفع بهذا الإخير إلى ترصد تحركات النيني و اختيار تصفيته في في السواحل المغربية . و أضافت ذات المصادر الإعلامية أن مواجهات بين عناصر شبكة سفيان و النيني تمت قبالة شاطئ ريستينكا على بعد 800 متر من اليابسة يرجح، أنه أصيب فيها ثلاثة أشخاص إصابات بليغة، فيما يرجح أن النيني و صديقه قد فارقا الحياة.
و مباشرة بعد شيوع خبر المواجهات بين أفراد الشبكتين، تحركت مختلف التلوينات الأمنية و الإستخباراتية لأجل تقصي الحقائق، سيما و أن مكان إطلاق الرصاص، الذي تتحدث عنه المصادر الإعلامية الإسبانية، غير بعيد عن الإقامة الملكية، و التي يقضي فيها جلالة الملك عطلته السنوية.
و تعيد هاته الواقعة إلى الأذهان حادثة قضية منير الرماش، التي انفجرت في غشت 2003 ، و التي استعمل فيها أسلحة نارية في إحدى المصحات بمدينة تطوان، مما يؤكد أن الحادث ستكون له تداعيات خطيرة، و قد تعصف برؤوس كبيرة، على غرار ما عرفته قضية الرماش و من معه.
يذكر أن محمد الطيب الوزاني سبق له أن فر في دجنبر 2007 من سجن
القنيطرة، حيث كان يقضي به عقوبة سجنية مدتها ثماني سنوات بعد إدانته بتهمة تهريب المخدرات في ملف منير الرماش و من معه، إذ غافل حينها حارسين كان يرافقانه إلى المستشفى ولاذ بالهروب، وذلك بتنسيق مع شخص آخر كان يتعقبهما على متن سيارة أخرى، ثم أوقف في أبريل 2008 بإسبانيا التي سلمته للمغرب في يوليوز من العام نفسه، لتجري محاكمته بتهمة الفرار من السجن، حيث صدر ضده حكم أدانه بخمس سنوات، و مباشرة بعد عودته إلى مدينة سبتة المحتلة سيختفي عن الأنظار إلى غاية شهر يوليوز المنصرم ، حيث سيتصدر واجهة الإحداث بعد اعتقاله من طرف الحرس المدني الإسباني بتهمة استعمال و استصدار بطاقة إقامة إسبانية بمعطيات مزورة، و تقدر السلطات الأمنية الإسبانية ثروة النيني بأكثر من 30 مليون يورو، و تصنفه الأجهزة الأمنية الإسبانية ضمن خانة أباطرة المخدرات العالميين، حيث أنه ولج عالم المخدرات و سنه لا يتجاوز 16 سنة، إذ يرجح أن 10 في المائة من المخدرات المروجة في شبه الجزيرة الإيبيرية مرت عن طريق الشبكة التي يديرها النيني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.